نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداًعبده ورسوله ونشهد أن عيسى
عبد الله ورسوله
أي شيء في هذه الشهادة العظيمة يتعارض مع عقليكما وفطرتكما وحتى يتعارض مع كلام المسيح نفسه في كتابكم المقدس
أما قولكم أن المسيح إله وأن الله ثلاثة فيتعارض أشد التعارض مع عقولكم وفطركم السليمة ويتعارض حتى مع كتابكم المقدس
هل مصير حياتكم هين عليكم لتجازفوا بها من أجل سراب لا دليل عليه
إنجوا بأنفسكم قبل أن تأتي ساعة لاينفع فيها الندم
فعيشوا حياة ملؤها الإيمان الحقيقي بالله الواحد الأحد خالق كل شيء ومليكه
إيمان بالله الواحد يقوم على أدلة واضحة لاتتزعزع ، يستطيع طفل مسلم أن يدلل عليها بثقة
أما المسيحية فكبار علمائها يدخلون في حيص وبيص لمجرد إثبات الثالوث المزعوم ، والذي من الأولى أن يشرحه ويبلغه للناس المسيح نفسه
ثالوث أُقرّ (بالإنتخاب!!!) في القرن الرابع وثم بالقرن الخامس من عمر المسيحية!!!
وطول هذه الفترة والكتاب المقدس يُضاف إليه أناجيل وأسفار ويُحذف من أناجيل وأسفار أخرى !!!
وإلى اليوم ماهو موجود في الكتاب المقدس يُحذف ويضاف إليه ويُعدل !!!
وبعد كل ذلك يُقر علماء النصوص بأخطائه وتعارضاته والتي تبلغ عدد كلمات الكتاب المقدس نفسه!!!
هل دين الله مهلهل إلى هذه الدرجة ومعقد إلى هذه الدرجة ويتعارض مع نفسه إلى هذه الدرجة؟؟!!
دين بهذه الصفات هل هو دين من عند الله أم إنه دين يشهد على نفسه بأنه من تأليف البشر؟!
دين لم يسمع به المسيح نفسه ولم يذكره على لسانه !!!
دين أول ماظهر ظهر بعد رفع المسيح :salla-s: على أيدي أناس سفلة وجهلة (حسب قاموس الكتاب المقدس) !!!
أليس الله حكيم وقادر ليُنزل على عباده دين واضح ثابت بأدلة لايعتريها الشك حتى يقيم الحجة على عباده ، ولا يكون هناك حجة لأي كافر بدينه بأنه أنزل دين ضعيف غير واضح يحتاج إلى فلاسفة ليحاولوا شرح من هو إلهه وبعد جهج جهيد يختتموا كلامهم الثالوث لايمكن فهمه وعليك فقط أن تؤمن !!!
وكيف يتبع أناس دين إلهه لم يقل عن نفسه ((صراحة)) أنه الله أو لم يأمرهم بعبادته ؟؟!!!
فماذا ينقصكما يا زميلتينا لكي تؤمنوا بدين الله الحق ؟
إذا كان هناك سبب واضح يمنعكما فاطرحوه علينا ، ولاتكتفوا بالصمت أو التجاهل ، فهذا لن يجعل من دينكم دين الله الحق
والتجاهل لن يشعركما بالطمأنينة أنكم على الحق وسيبقى الشك يلازمكما طيلة حياتكما ،فلماذا لاتتبعوا الحق وترتاحوا ؟
ونعلم مدى صعوبة أن يغير الإنسان دينه الذي تربى عليه منذ مولده ، ولكن ليس الحل أن أستمر على دين باطل وتكون النهاية مأساوية بسبب الشرك بالله والكفر بدينه الحق.
ولمن يجد صعوبة في تغيير دينه ، فليعلم بأنه ليس أول من يفعل ذلك ، فكل يوم هناك الكثير من يدخلون في الإسلام ، وليعلم أن النجاة من عذاب الله ودخول نعيمه يستحق أن يُبذل له كل الجهد للحصول عليه ، ولم يجعل الله علينا في إتباع دينه من حرج ، فمن لم يستطع الإسلام بالعلن فيمكن أن يُسلم بالسر.
ونرجو أن المانع خيراً ونسعد برؤيتكما بيننا قريباً ، وفي النهاية ما ترتضيانه دين لكما هو أمر يعود لكما ولحرية إختياركما ، ومهما كان خياركما فنحن نسعد بكما بيننا كزميلتين كريمتين نتمنى لهما الخير دائماً
أسأل الله لنا جميعاً الهداية واتباع صراطه المستقيم ، وأن يُعاملنا برحمته وحلمه وأن يتجاوز عن سيئاتنا وما أسررنا وما أعلنا وما هو أعلم به منا
لا إله إلا هو سبحانه رب كل شيء ومليكه المنزه عن الشريك والنقص والخطأ والظلم ..... سبحانه
![]()








عبده ورسوله ونشهد أن عيسى
رد مع اقتباس



المفضلات