ما أجبت به الجامعة
تحية لكم وأشكركم على سرعة الإجابة وهذا إن دل على شيء فهو يدل على
مستوى المسؤولية والجد في عملكم في الحقيقة أنا من المعجبين جدا ببعض أفكار هذا الموقع
وتلك الأفكار عرضت بشكل مترابط جدا ومتين وأخص بالذكر
مقالة ( الحلقة المفقودة ) وكذلك مقالة ( عرش حياتك ) ( مثل المطرقة والمسامير ) ( الأهرامات )
لن أطيل عليكم وسأناقش فقط موضوع واحد حاليا واترك الباقي
للمرات القادمة إن يسر لنا الله ذلك
بالنسبة لموضوع هل كل الأديان توصل إلى الله
كانت البداية قوية ومقنعة جدا ......
ولكن أسمحوا لي أن أستفسر منكم بعض الشيء حول باقي القصة
إن وجود الإله شيء لا نختلف فيه ولكن هل المطلوب منا فعلا هو رؤية الله ؟؟؟؟
إن كان تشبيه الفيل بالله فنحن لسنا بحاجة لأن نراه أبدا ولم و لن يطلب منا ذلك
لأن ذلك باختصار مستحيل . وللتقريب أقول من الحماقة أن تحاول تعليم طفل
في اليوم الأول من ولادته بنية معالج بنتيوم 4 ذو سرعة 3200
ببساطة لأن ذلك فوق مستوى عقله بكثير بكثير مع أنه بشر مثلنا مثله
فكيف يكون الفرق بين الله خالق الأكوان وبين الإنسان
وللتذكير أقول إن حبة رمل موجودة في الصحراء أثبت العلم الفلكي الحديث بأنها تمثل مجرة درب التبانة كاملة( بما فيها نجمها القزم أي الشمس) الموجود في الفضاء وباقي المجرات. والتي تمكنا من مشاهدتها حاليا بمناظيرنا الكهرضوئية فهل يعقل أن ندرك نحن سكان كوكب الأرض الذي إن حسبنا نسبة حجمه إلى الكون الذي يعطى بالعلاقة
( عدد تقسيم عدد لا نهائي ) هل تعلمون النتيجة ؟؟؟؟؟ إن النتيجة تنتهي إلى الصفر فهل يعقل بأننا سوف ندرك الله بأبصارنا المحدودة التي لا ترى إلا ضمن مجال ضيق
من الطيف حتى أن بعض الحيوانات ترى أفضل منا بكثير فمنها من يرى بالقوة الأمواج مغناطيسية ومنها من يرى حتى بالليل الحالك ومنها ... ومنها ................
فلو كانت الحكمة في رؤية الله هي القصد
فإن الأقدر منا على مشاهدته هي الحيوانات وبالتالي المنطق يعطيها أولوية
إما إن قلنا بأن الله سوف يتحول إلى شكل بسيط حتى نستطيع مشاهدته
كأن يظهر لنا بصورة شخص أو حجر أو ماء أو شجرة فهذا لا يعني بأننا
قد شاهدنا لله لكننا شهدنا شيء مختلف تماما ولو أراد الله أن يظهر للخفاش مثلا
فإنه لن يظهر له على شكر بشر مثلما نومن بأنه تجسد بالمسيح لأنه سيظهر
له على شكر أمواج كهر مغناطيسية وطبعا ً ضمن مجال الأمواج الموجودة عند الخفاش
وبذلك يراه الخفاش ولا نراه نحن ولكن هل ما شهده الخفاش من أمواج هو الله فعلا
بعد هذه المقدمة الطويل
هل نستطيع القول بأن المسيح الذي نزل إلى الأرض وشاهده النوع البشري
وبعض الحيوانات هو الله فعلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعرف بأنكم ستقولون بأن الله شيء مختلف تماما ولذلك أقول إذا هل
كان ينبغي فعلا أن يتجسد الله في صورة بشر حتى نؤمن به ولو تجسد فعلا بالمسيح
فنحن لن نرى الله وما شاهدناه هو المسيح فقط فلماذا تجسد بشيء لا نشاهده فيه أصلا ً ولو قلنا بأن الله نزل إلى الأرض وتشكل بشكل المسيح أو بحجر أو بشكل شجرة
هل يعني بأن المسيح أو تلك الصخرة أو الحجرة هي الله فعلا
إن المراد بالإيمان هو أن نؤمن به ونمتثل لأوامره ولا حاجة لنزوله حتى نراه
وحتى لو قلنا بأنه تجسد بصورة بشر أو نزل بنفسه فهذا لا يعني لنا شيئا ً
وأعود للقصة التي تروي بأن الشخص الخامس الذي شاهد الفيل هو المسيح
إن كل الأنبياء في الحقيقة هم شخص خامس لأن المسيح نفسه هل شاهد الفيل حقيقة
إن ما شهده فعلا هو شكل مجسم ولو كان هناك كاميرا بقربه تصور بالأشعة السينية
لشاهدن شيء مختلف عن ما شاهده المسيح ولو كان هناك أجهزة رادار سوف يظهر الفيل
بشكل مختلف تماما عما وصفه المسيح أو أحد الأنبياء لنا إذا فالجميع هم عميان
وكل منهم شاهد شيء على قدره ( منهم من شاهد الذنب وأخر شاهد قدم
والمسيح شاهد شكل الفيل الذي نعرفه نحن والرادار شاهد نقطة مضيئة والأشعة السينية
شاهدت العظام فقط والميزان تعرف على وزن هائل ولكنه لا يميز هل الوزن هو عبارة عن
صندوق حديدي أم حجرة كبيرة أم غير ذلك و............) فالكل شاهد
شيء على قدره وطبيعته أما إن عدنا بالقول بأن جوهر الإخلاف بين ما شاهده المسيح والأنبياء الذين سبقوه هو بأنه الله نفسه أو بالأدق جزء من أحد الأقانيم الثلاثة فهو بذلك
شاهد ما لم يشاهده أحد من الأنبياء أو البشر الذين سبقوه فهل سيكون المسيح قادرا على
أن يرينا ما شاهد ويجعلنا نعرف ما شاهد فنحن في النهاية لن نشاهد إلا ما تعودنا أن نشاهده ( شجرة – بشر - ضوء – حجر ...........الخ ) ومهما وصف لنا فلم نفهم أي وصف إلا إذا كان ضمن ما تعودنا أن نشاهده
ولو قلنا بأن الفرق هو أن الله نزل بشخص المسيح فأقول
كما بينت سابقا بأن هذا لا معنى له لأن ما شاهدناه هو ذلك الشخص و ليس الله
ولا يمكن أن يكون الله لذلك لا فرق بين المسيح وموسى وباقي الرسل أبدا
يستطيع الله أن يتجسد في بشر أو في حجر أو في أي شيء ولكن ذلك الشيء
لن يكون إله أبدا وكما قال المسيح
" جئت لأكمل " وبذلك نجد رسالة المسيح هي متممة لما جاء به موسى وأشعيا
ومن سبقوه بأن نعبد الله ولم تأتي أبدا لكي تنسف الديانات السابقة
أو تدخل المسيحيين في متاهات التثليث والتقمص والحلول وغير ذلك
فالحكمة هي تعريف الناس بصفات الله وطريق مرضاته ليكون لنا الخير
بفضل عبادتنا له التي ستقودنا إلى المحبة بين الخالق والمخلوق .....






رد مع اقتباس


المفضلات