اقتباس
لقد أكل يسوع بعد القيامة سمكا وبقايا شهد عسل "فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل. فأخذ وأكل قدامهم" ولم يأكل يسوع بعد القيامة أكلا روحيا .. كما تقولين؟
قول لوقا البشير في هذا الموضع : "فأخذ وأكل قدامهم" (لو 24: 43). أكل السيد المسيح هنا ليس عن طبيعة جسده إذ لم يكن محتاجًا إلى طعام، لكن لتواضعه أكل برهانًا على القيامة الكائنة.. لم يكن جائعًا لكنه طلب أن يأكل، فأكل بسلطانه لا عن الضرورة، حتى يدرك التلاميذ حقيقة جسده، ويتعرف العالم عليه خلال كرازتهم...... إنما صنع الرب هذا ليحقق لنا أجمعين أن الجسد الذي تألم ومات هو الذي انبعث من بين الأموات..فالقيامة فعل الهي لا بشري هو استطاع ان ينفض عن جسد المسيح ثقل الترابية فيه ......بدليل انه ظهر واختفي امام كثيرين ......فقام الجسد ممجد بلا وزن يتحدي الارض والتراب والمكان والزمان والجسد هو الجسد بعينه الذي ذبح به علي الصليب وجروحه عليه شاهدة بصدق بشريته وصليبه وموته لكنه تخلص نهائيا( ولحساب البشرية التي فيه ) من اللعنه وعقاب الموت التي احدرت الانسان الاول ....ولكننا لن نقضي الابدية ناكل ونشرب...
[QUOTE][- و بمفهومك هذا يمكننا أن نقول أن الحياة الأبدية قد بدأت مع ايليا/QUOTE]
نعم
اخنوخ وايليا كانا باران مثل كل انبياء العهد القديم واخنوخ لا نعرف عنه الكثير سوي انه سار مع الله...سار مسيرة مختلفه عن كل جيله تجعل الله ياخذه ولا يري جسده فسادا...اما ايليا النبي فسيرته واضحه ...كيف اجتذب الحياة من السماء وواجه بها الموت في جيله (روح ايليا واخنوخ لهم الدور الكبير في الايام الاخيرة قبل مجئ المسيح ثانية وليست مكانها هنا)

اقتباس
.. فأي قوة لهذين الرجلين بميزانكم؟ .. إنهما أجدر بالعبادة من يسوع؟!
ليس لهم قوة فهم بشر خطائين مثلنا تماما كانوا تحت الضعف البشري ....وانما راوا يسوع بالايمان تلامسوا مع الله رب القيامة ملامسات جعلتهم يجتذبوا السماء والقيامة اليهم.....فهو رب احياء وليس اموات. "عب11 :5
بالايمان
نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله.اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله."
....
وكون ان القيامة ظهرت في العهد القديم ... ذلك لان كان المسيح يترائي من وقت لاخر لانبياء العهد القديم ويعطيهم من نبع القيامة اللا محدود الازلي الابدي مثل الله نفسه .... فهو الكائن الذي كان والذي ياتي...
وانظر ماذا قال المسيح للفريسسين يو8 :56 " ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فرأى وفرح.
57 فقال له اليهود ليس لك خمسون سنة بعد.أفرأيت ابراهيم.
58 قال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم قبل ان يكون ابراهيم انا كائن."
عب 11: 17 " بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب.قدم الذي قبل المواعيد وحيده
18 الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل.
19 اذ حسب ان الله قادر على الاقامة من الاموات ايضا الذين منهم اخذه ايضا في مثال....
اقتباس
ليس احد صعد الي السما ....ولكن ايليا صعد
ماهو وجه الشبه والاختلاف بين صعود ايليا ...اخنوخ ....وبولس نفسه ......وبين صعود المسيح ؟؟؟؟؟
اولا :::صعد المسيح بقدرته الالهية داخله ...

انظر معي الايات الاتية ...صعد المسيح بنفسه ,,,ولم يصعده الاب.... ماحدش يقدر يصعد للسماء من نفسه الا ابن الله ..ابن الانسان...ماحدش من البشر عنده القدرة للصعود من نفسه لانها قدرة الهية

تكوين 5:24 وسار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذه ( الله اخذه لم يصعد بنفسه...)
2 ملوك 2:11 وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء( ارأيت لم يصعد بنفسه الله اصعده)

افسس 4:8 لذلك يقول.اذ صعد الى العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا. ( صعد بقدرتة الاليهية في ذاته...)
افسس 4:9 واما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى. ( صعد بقدرتة الاليهية في ذاته...)
افسس 4:10 الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السموات لكي يملأ الكل. ( صعد بقدرتة الاليهية في ذاته...)

يوحنا 3:13 وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء. ( صعد بقدرتة الالهية في ذاته...)
ثانيا .. اقرا اصحاح يوحنا 3 كله ستجد ان المسيح قال هذه الاية لكي يثبت فكرة التجسد ( دائما تاخذ ايه بعدين عن معناها في اصحاحها لا لئي فقط لتثبت وجهه نظرك ) .... المسيح في الاصحاح ده كان بيشرح فكرة التجسد ان الله نفسه اللي صعد الي السماء ... هو اللي اخلي نفسه و نزل علي الارض هو اللي صعد بنفسه ثانية لمجده ...
هل كانوا اخنوخ وايليا في السماء ثم نزلوا علي الارض ثم ارتفعوا الي السماء؟؟؟؟!!!!!
ثانيا ::هل السماء التي صعدها كل انبياء العهد القديم احياء .. او عندما تواري جسدهم التراب ليست هي هي نفسي السماء التي صعدها الرب يسوع ..... تامل معي التفسير الاتي....

السماء التي نزل منها رب المجد وإليها صعد ليست هي السماء التي صعد إليها أخنوخ وإيليا وغيرهما، فهناك:

1 - سماء الطيور: التي يطير فيها الطير، هذا الجو المحيط بنا, ولذلك قال عنها الكتاب طير السماء (تكوين 1: 26 و7: 3), فيها السحاب ومنها يسقط المطر (تكوين 8: 2), وفيها تطير الطائرات,

2 - وهناك سماء ثانية أعلى من سماء الطيور، هي سماء الشمس والقمر والنجوم, أي الفلَك أو الجلَد ودعا الله الجلَد سماءً (تكوين 1: 8), وهكذا يقول الكتاب نجوم السماء (مرقس 13: 25), وهي التي قيل عنها في اليوم الرابع من أيام الخليقة وقال الله: لتكن أنوار في جلد السماء لتنير على الأرض، فعمل الله النورين العظيمين ,, والنجوم (تكوين 1: 14-17),

وهذه السماء ستنحل وتزول في اليوم الأخير، إذ تزول السماء والأرض (متى 5: 18), وكما قال القديس يوحنا: ثم رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة، لأن السماء الأولى والأرض الأولى مضتا، والبحر لا يوجد فيما بعد (رؤيا 21: 1),

3 - السماء الثالثة هي الفردوس التي صعد إليها بولس، وقال عن نفسه اختُطف هذا إلى السماء الثالثة, اختُطف إلى الفردوس (2كورنثوس 12: 2 ، 4), وهي التي قال عنها الرب للص التائب: اليوم تكون معي في الفردوس (لوقا 23: 43), وهي التي نقل إليها الرب أرواح أبرار العهد القديم الذين انتظروا على رجاء، وإليها تصعد أرواح الأبرار الآن إلى يوم القيامة، حيث ينتقلون إلى أورشليم السمائية (رؤيا 21),

4 - وأعلى من كل هذه السماوات توجد سماء السموات التي قال عنها داود في المزمور سبّحيه يا سماء السموات (مزمور 148: 4), وقال عنها المسيح ليس أحد صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء (يوحنا 3: 13), إنها السماء التي فيها عرش الله, قال عنها المزمور: الرب في السماء كرسيه (مزمور 11: 4 و103: 19), وأمرنا المسيح ألا نحلف بالسماء لأنها كرسي الله (متى 5: 34), وهذا ما ورد في سفر إشعياء 66: 1 , وما شهد به القديس استفانوس أثناء رجمه، حيث رأى السماء مفتوحة، وابن الإنسان قائماً عن يمين الله (أعمال 7: 55 و56),

كل السماوات التي وصل إليها البشر، هي لا شيء إذا قيست بسماء السموات, ولذلك قيل عن المسيح: قد اجتاز السموات ,,, وصار أعلى من السموات (عبرانيين 4: 14 و7: 26), وذكر سليمان الحكيم سماء السموات هذه يوم تدشين الهيكل, فقال للرب: هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك (1ملوك 8: 27)، سماء السموات التي لم يصعد إليها أحد من البشر, الرب وحده هو الذي نزل منها، وصعد إليها, ولذلك قيل عنه من صعد إلى السماء ونزل؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت؟ (أمثال 30: 4),منقول)