

-
لو اننا خيرناك بين ان تبقى موجودا في الدنيا او ان ترجع للعدم من حيث جئت فماذا تختار ؟
لو انك ملحد وحققت كل ما تريد من اهداف من سلطة و مال وشهوات ..فما الذي تشعر به عندها ؟
لو ان شخصا تفضل على زوجته و اولاده بكل ما يحبون من الخير ثم وجد زوجته ذتحب شخصا اخر و اولاده هجروه ولأحبوا مطربا أكثر منه .. وهم مازالوا ينهلون من خير هذا الرجل .. ما شعوره ؟
من الاسئلة السابقة نجد أن الخلق خير لنا بشهادة انفسنا
وأن الطموح للخلود في خير لامحدود هو الهدف الاسمى من الحياة..فإنك ان حصلت على أي هدف محدود تصبح حياتك عندها بلا معنى
وان الطريق لذلك هو النجاح في اختبار بسيط وهو ان تكون ممتنا لمن خلقك و رزقك.فالصلاة تبدأ بالحمد لله على رحمته وجوده.
الله اله غيور ان يخلقك و يتفضل عليك ثم تعبد غيره
يأتي سائل ويقول .. اذا لماذا لا ندخل الجنة مباشرة بدلا من ان يذهب نصفنا للنار
الاجابة بسيطة . هناك قاعدة كونية منطقية تقول ان لا مكافأة بدون مجهود . .
فالله خلق الحيوانات غير مخيره ثم تؤول إلى الفناء
وخلق الملائكة غير مخيرة وتعبد بلا جزاء .
وخلق الانسان مخيرا ..فإن اطاع كوفيء وإن عصى ولم يعبد خالقه فهو جاحد .ومن يختار طريق الهلاك يقدمه الله له .
فهل تحب ان تكون ملاكا ام بهيمة ام انسانا ممتحنا مقابل النعيم المقيم ؟
ان كون الانسان مخيرا لهو قمة التكريم .
فبخاصية العقل ..
اصبح ارفع من الملائكة التي سجدت له
وارفع من البهائم التي سخرت له
-
(لا يسئل عما يفعل وهم يسألون)
قد خلقنا الله للعباده
(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
ونحن نقول سمعنا واطعنا
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة lafi في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
مشاركات: 14
آخر مشاركة: 04-06-2014, 02:22 AM
-
بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 13-06-2011, 01:47 PM
-
بواسطة W4HOST في المنتدى المنتدى التاريخي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 09-08-2007, 11:05 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات