إن الإسلام لا يجبر أحداً على اعتناقه . بل إنه قد تم إجبار أحدهم يوماً على الإسلام في إحدى بلاد الفتوحات فاشتكى للقاضي فصرح بأن إسلامه لا يصح أصلاً و لا شيء عليه إن ارتد و حاسب من اعتدوا عليه كذلك . هذا من تمام عدل الدين . لكن أن يحعل أحدهم الدخول و الخروج في الدين لعبة يفعل فيها كيف شاء فهنا الحد و الردع للعبثة و المنافقين . فببساطة ، على من يفكر في اعتناق الإسلام أن يعتنقه عن اقتناع تام .