حفظك الله ورعاك يا أبو السعود
متصدقوش
اليهود كغيرهم من أتباع الديانات ، سماوية كانت أم وثنية
لديهم عقائد ثابتة لا يحيدون عنها ولا يخجلون منها
أما المسيحيون فعقيدتهم متأرجحة وغير ثابتة والتحديث لقوانين الإيمان فيها مستمر ولا يكاد ينقطع
يطمعون بذلك إلى تنصير أكبر عدد ممكن ممن تستهويه الأفكار والعبارات فيقتنع وهو غير مقتنع
ومن خلال ذلك التلاعب بالألفاظ استطاعت بطارقتهم وقساوستهم أن يسوقوا الخراف دون اعتراض
فيقولون أن اللاهوت قد اتحد بالناسوت
ويقول بعضهم أن اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين
عندها يكون ناسوت يسوع ولاهوته قد صلبا معا وماتا معا
ويقول بعضهم أن اللاهوت قد فارق الناسوت أثناء صلبه وموته
عندها يكون ناسوت يسوع قد صلب ومات وحده ونجا لا هوته
فمن لم يرضى بالأولى رضي بالثانية
يقول بعضهم إن ليسوع إرادة واحدة ومشيئة واحدة
عندها يكون يسوع ذو شخصية سوية
ويقول بعضهم إن ليسوع إرادتان اثنتان ومشيئتان اثنتان
عندها يكون عند يسوع إنفصام في الشخصية
فكيف بمن يقول أن له إرادة واحدة ومشيئتان اثنتان ؟
أو
بمن يقول أن له إرادتان اثنتان ومشيئة واحدة ؟
وهكذا وضعت قوانين الإيمان في المسيحية لترضي جميع الأذواق فمن لم يقتنع بالأولى عليه أن يقتنع بالثانية أو بالثالثة أو بالرابعة وهكذا
فمن كان من الخراف موافقا في اعتقاده العهد القديم أن الله حي لا يموت
وافقه أيضا الدكتور القس يوسف رياض أن الله لا يموت ولكن الذي مات هو الله أيضا
ووافقهم جميعا الأنبا روفائيل
أن الله مات وأن الذي لا يموت قد مات
وحين سأل الأنبا روفئيل خراف الكنيسة : هل نستطيع أن نقول أن الله مات ؟
فأجابوه بلا
( ففطس ) الأنبا من الضحك عليهم لأنهم يظنون أن الله لا يموت بينما هم الذين يقولون يوميا في القداس
آمين آمين بدمك يا رب نبشر
لذلك
من يؤمن ويعتقد أن الله لا يموت مقبول إيمانه
ومن يؤمن ويعتقد أن الله قد مات وصلب ودفن مقبول إيمانه أيضا
ومن حزن من الخراف على صفع الإله وضربه على قفاه والبصق عليه وآلآمه وتعريته مقبول إيمانه
ومن فرح من الخراف بكل ذلك وبالإستهزاء به والسخرية وسيلان الدم مقبول إيمانه أيضا
من قرأ الإنجيل كل يوم من الخراف مقبول إيمانه
ومن لم تلمس يده الإنجيل ولم يقرأ منه حرفا مقبول إيمانه
خلاصة القول
إن كان الخروف قد تعمد على يد كاهن أو اعترف للكاهن مرة في حياته
فإيمانه مقبول
بغض النظر عن اعتقاده وإيمانه أو عن أعماله وأفعاله
فالحبل للخروف متروك على غاربه شريطة أن لا يهرطق
فالمهرطق هو الذي يخرج على تعليمات كنيسته ،
حتى وإن أعلن أنه يؤمن بما كان يؤمن به شاؤل
وأنه يسر على خطى بو لس الر سول
وذلك لأن بولس أيضا مهرطق في نظر رجال الكنائس هذه الأيام
والسبب
أن بولس لا يعرف الأقانيم ولم يسمع بها
وقد اتخذ قرار انضمام روح القدس للثالوث الإلهي بعد قتل بولس بزمن طويل
دمتم بخير وتقبل تطفلي أيها الحبيب









رد مع اقتباس


المفضلات