معذرة أيها الأخ الكريم محمديم
إنها نصوص وليست آيات
فالعهد القديم والعهد الجديد لا يحتوي على آيات وإنما يحتوي على مجموعة من النصوص
هكذا يسمونها أصحابها ( نصوص )
لا شك أن بعض المسيحيين يحاولون أن يطلقوا على تلك النصوص كلمة آيات محاكاة للقرآن الكريم وآياته
فالآيات هي الدليل على العظمة والإعجاز
وإن آيات الكتاب العزيز كلها عظمة وإعجاز لم يستطع أحد من البشر أو من غيرهم أن يأتي بمثلها
بينما نصوص البايبل هي من تأليف البشر وفي استطاعة البشر أن يأتوا بأفضل منها
فنظرة إلى هذه النصوص أين القداسة منها
( ما أجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم )
( حبيبي أبيض واحمر )
( رأيت وحشا له سبعة رؤوس وسبعة عيون وعلى رؤوسه سبعة تيجان وعشرة قرون وووووو )
فهل يعقل أن تكون هذه الكلمات آيات سماوية ؟
وهل يعقل أن نصا يصف الخروف بأنه رب الأرباب وملك الملوك يكون آية من عند الله ؟
هل يعقل أن تكون هذه النصوص آيات تضاهي أو تحاكي آيات الله عز وجل ؟
وقد ثبت أيضا أن في البايبل أكثر من خمسبن ألف خطأ
وقد ثبت أيضا أن الكثير من نصوصه لا أصل لها في المخطوطات القديمة أو أن التحريف أصابها
لكل ذلك لا يجوز للمسلم أن يطلق وصف أو تسمية الآيات على نصوص البايبل
وعلينا أن نطلق عليها كلمة نصوص كما يطلق أصحابها عليها
تقبل تحياتي أيها الأخ الكريم








رد مع اقتباس


المفضلات