مرحبا بك مجددا ضيفتنا الفاضلة .....
و اسمحي لي الآن بالرد عليكِ ....
طبعا اعذرك لأني أصدقكِ ....
فلا أعتقد انكِ من فئة المسيحيين الذين تبرأوا من العهد القديم :
و لنكمل :
مع ذلك انا لم اقصد انتقاء نصوص معينة من العهد القديم لأشير الى دموية اله العهد القديم و خلوه من الرحمة .... بل قصدت أن أبين لك أن عكس المحبة قد ظهرت من اله العهد القديم .... فاذا كنتِ أنتِ تعرفتي على الاله الحق من المحبة و الآن تبيني لي ان اله العهد القديم تظهر منه الدموية و بنفس الوقت تظهر منه رحمة ....
فلتثبتي على هذا لنقف عند مغزى مداخلتي ....
طلبت منكِ أن تعتبري العهد الجديد لم يأتِ أبدا أو أنه لم يأتِ ....
و قلنا معا .... تعالي نتعرف على الهكِ الحقيقي يا ضيفتنا .....
فوجدناه يأمر بالقتل و الدموية و الابادة و العقاب و يدمر الارض و يهلك البشر .... و بنفس الوقت تظهر منه الرحمة ....
هل هذا كافي لتعرفي الله الحقيقي .... ؟
أعيد السؤال : هل هذا كافي لتعرفي الله الحقيقي .... ؟
هل ستعرفيه مثلما عرفه النبي ابراهيم و موسى و يشوع و داود و غيرهم من أنبياء العهد القديم .... ؟؟؟؟؟
هل تعرفين أن القرآن الكريم هو كلام الله الذي يقول عن ذاته جل جلاله انه (المنتقم والجبار) و بنفس الوقت هو الرحيم و اللطيف و الحافظ و التواب و الغفار و الودود ....
قال الله الحق تبارك و تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
صدق الله العظيم
فبغض النظر عن الدخول في تفاصيل حول الاسلام و ما يظهر من العهد القديم .... فانني هنا أدعوكِ لتعرفي أن الله الذي يقول عن ذاته انه اله رحيم و بنفس الوقت شديد العقاب هو الاله الحقيقي من وجهة نظركِ كما يبين العهد القديم .... فاجمعي النصوص التي قلتي انني انتقيتها من العهد القديم لأبين دموية اله العهد القديم ( اجمعيها ) مع النصوص التي بينتي أنتي فيها ان اله العهد القديم تظهر منه الرحمة رغم دمويته ....
سيظهر عندنا ما هو بالنسبة لكِ الاله الحق المحب و الجبار الذي لا يتغير :
لذا اعتبري أن العهد الجديد غير موجود و الله الحقيقي موجود ....
تعالي نجمع نصين يخصان اله العهد القديم :
سفر التثنية 10: 17
لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكُمْ هُوَ إِلهُ الآلِهَةِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الإِلهُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ الْمَهِيبُ الَّذِي لاَ يَأْخُذُ بِالْوُجُوهِ وَلاَ يَقْبَلُ رَشْوَةً.
-------------------------------------------------------------------
سفر التثنية 4: 31
لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ رَحِيمٌ، لاَ يَتْرُكُكَ وَلاَ يُهْلِكُكَ وَلاَ يَنْسَى عَهْدَ آبَائِكَ الَّذِي أَقْسَمَ لَهُمْ عَلَيْهِ.
ما رأيكِ أن يكون هذا هو الاله الحق الذي لا يتغير ؟؟؟؟؟؟
هو الاله الرحيم المحب و الجبار المهيب ....
هل تقبليه ؟؟؟؟؟؟
هل تقبليه الهكِ الذي لا يتغير ؟؟؟؟؟
اذا كنتِ تقبليه .....
فافتخري به في كل شىء ....
افتخري به رحيما .... لأن الرحمة ليست خطيئة من الرب و هي من الرب .
افتخري به جبارا .... لأن الجبروت ليس خطيئة من الرب و هو من الرب .
هذا هو الاله الذي لا يتغير حتى لو تصورتي أنه جاء عليه 100 عهد ..... فانه اله لا تغيره العهود ....
بل و ان التجسد الذي تؤمنين به لن يعمل نسخة أفضل من الهك الذي لا يتغير .... فاذا تكلمتِ عن يسوع و العهد الجديد أن الله بهما أفضل فأنكِ لم تحسني التعبير عن اله لا يتغير بين العهود و كأنها نسخة محسنة منه و العياذ بالله ....
و لا تقولي ان كلام الله في العهد المسمى الجديد أفضل من كلامه في أى وقت .... لذا أقول لكِ .... الله الذي تكلم مع آدم قبل الخطيئة الاولى حرى بنا أن نمجد كلامه كما نمجد كلامه مع كل الانبياء ....
فلا نحصر أفضلية الله في عهد من العهود ....
فماذا يكون الله بغير عهد تفضلينه كما صورته المسيحية .... ؟؟؟؟
يجب أن تكون الاجابة : الله في كل عهود البشرية هو الله لأنه الله الذي لا يتغير .... كلامه و أفعاله نمجدهما .... و لا نرى الله أفضل في قول معين أو فعل معين .... هل فهمتِ ما أقصده ضيفتنا الكريمة الخلوقة ؟
فهل لا زلتِ ترين الله أفضل في العهد الجديد أكثر من أى عهد آخر ؟؟؟؟
أما آن الآن أن ترون الله لا تغيره العهود ؟؟؟؟؟؟؟؟
أما اذا قلتِ أن العهد الجديد هو عهد مصالحة فهل تعتقدين ان الله يعود أفضل مما كان عليه أو بصورة مختلفة عما كان مع آدم وقت كان يوصيه الوصية الأولى .... ؟ أو كما كان بالسابق عموما .... ؟
كلا .... فانه الله الذي لا يتغير .....
و الآن ماذا لو سألوكِ :
أيهما أفضل .....
الله الظاهر بالجسد ( حسب ايمانك ) ....
أم الله الذي عرفه النبي ابراهيم بلا جسد ؟؟؟؟؟؟؟؟
أيهما يعجبكِ أكثر .... ؟
و بما أنكِ ترين أن تعاليم العهد الجديد مميزة لأن بها محبة الى الآخر ...
فأنتِ لم تعلقي على أني بينتُ لكِ أنه ما نفع تعاليم المحبة في توجيهها المؤمنين بينما الآخر لا يحفظ الله في قلبه و لا يؤمن بما يحبه الله ؟؟؟؟
ما نفع تلك التعاليم قولي لي ؟؟؟؟؟
اذا كان المسيح يقول :
لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ، بَلِ الْمَرْضَى
و يقول :
لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.
ما نفع كل هذا مع خاطئين وجدهم المسيح في الهيكل يبيعون و يشترون بالهكيل .... أليست هذه خطيئة و هؤلاء مرضى ؟؟؟؟ لكن المسيح نظر الى ايمانه بالنبوءة و غيرته على بيت الرب ....
فكل مؤمن يجب ان ينظر اولا الى ايمانه ليرى من خلاله الاخرين ثم اذا كانوا يؤمنون بايمان خاطىء لا يرضي الرب من وجهة نظرنا فلا نعطيهم محبة .... فهل تقولين لي هنا بماذا تنفع تعاليم العهد الجديد في المحبة ؟
و قد قرأت بأحد المنتديات التبشيرية انتقادا للمسلمين لأنهم لا يتعاملون بمحبة مع المسيحيين و كأن المسلمين يفرضون ايمانهم على الاخرين ....
فلينظروا كيف كان المسيح نموذجا لكل مؤمن بأن يغار على الله و لا يجامل بالمحبة .... فكل تعاليم المحبة تتلاشى اذا رأينا أن الذي أمامنا يتبنى ايمانا يُغضِب الرب ..... و لو لم يكن ذلك صحيحا فان يسوع كان سيجالس الخاطئين ليعظهم بمحبة و لم يتقدم بغضب يجعل مجموعة من الرجال يجرون فارين من رجل واحد .... هذا ان دل فانما يدل على مدى الغضب و العنف الذي كان يظهر من معلم المحبة لان الخاطئين أو الناس الذين جاءت تعاليم العهد الجديد لنحبهم لم يكونوا في حال يعجِب الرب .
معنى هذا كن كما يحب الرب تأخذ محبة ....
و نحن المسلمين لا نخرج عن هذا أبدا .... فالمحبة في الله تعني ان نكون جسدا واحدا في تراحمنا بمحبة .... لأننا كلنا تكون محبتنا في الله لأننا يجمعنا ايمان يحبه الله لنا لأنه الحق .... أليس هذا الأمر أفضل من أن تكون لدينا تعاليم محبة غير مجدية مع من هم ليسو بحال يحبه الله ؟؟؟؟
أليس ما أكتبه لكِ صحيحا يا ضيفتنا الكريمة ؟؟؟؟؟
و كذلك تلك المرأة الكنعانية .... لم تنفعها كل موعظة الجبل عن المحبة و الايثار و العطاء لتغير التلاميذ وراء معلمهم .... لم ينفعها سوى ايمانها ....
لأنها لو لم تنطق بايمان أحبه يسوع ....
فانها كانت ستظل تركض مستجدية بينما المؤمنين يهملونها ....
و بقى الحال عليها فيه ازدراء و اهمال .... الى أن نطقت بالايمان ....
ففورا تغيرت المعاملة حينما اعلن يسوع : عظيم هو ايمانك ....
و على أثر ايمانها نالت فتاتها المشبع جدا ....
و لا ادري لماذا يهاجمون الاسلام لانه جعل الايمان بما احبه الله أساسا للمحبة و لم يعجبهم ان يكونوا صاغرين و هم الذين أصغروا ما أحب الله .....
فاذا كان الله يحب شيئا و انتم لم تحبوا ما احب الله بل أحببتم عكسه و ذلك بجعل المسيح اله مثلا .... هل تعيبون الله اذ لم يخصكم بتعليم يجعلنا نحبكم برغم انكم أحببتم ما لا يحبه الله ؟!
أليست مواقف المسيح مع الذين في الهيكل و مع المرأة الكنعانية و وصف الفريسيين مثلا بألفاظ لا يحبونها و ما كانوا ليختارونها لأنفسهم .... أليس هذا كفيل أن تعرفوا صفة المؤمن الحقيقي بدلا من التغني بتعاليم لا نفع لها مع من كانوا بحال لا يحبه الله ؟؟؟؟؟؟
و لأجل هذا قلت لكِ أن الاسلام أوقع .... هو الواقعية .....
أرجو أن لا تهملي هذه النقطة ....
هل تعاليم المحبة التي تعجبكِ و تؤمنين بها انها دليل على ان اله المسيحية اله حق .... واقعية ؟ هل هي مجدية مع من هم بواقع أو في حال لا يحبه الرب و يغضبه ؟؟؟؟؟
أى شىء تقصدين .... ؟
هل انت تقصدين قولي ان الله ليس جابي أخذ ثمن الخطيئة مقدما من دم برىء فلم يعد يهلك الارض و يعاقب الامم بالقتل من شعبه المؤمن برغم تعاظم الخطيئة في العالم ؟
كنت أتمنى أن تناقشي هذا التصور بدلا من تكرمكِ بأجابة عامة ....
تذكري ان الله لا يتغير ....
فاذا كان يتعامل مع الخطيئة بشكل معين في العهد القديم ....
فما الذي غيره غير اخذه الثمن من دم البرىء .... ؟
رجاءا أيتها الفاضلة ان تكرميني بمناقشة و ليس اجابة عامة لاني لم اخرج عن منطق فهم الفداء و الخلاص .... و اذا كنت أنا مخطئا فاكرميني بتوضيح اماكن الخطأ ضمن كلماتي ....
هل تعامل الله تغير في العهد الجديد مع خطايا البشر ؟؟؟؟
اذا كانت الاجابة نعم فاذكري لنا السبب .... ؟
و ان كان السبب المصالحة فاذكري لنا سبب المصالحة .... ؟
ثم ارجعي الى ذلك التغير و هل هو يليق بالله ؟؟؟؟؟
نعم القتل عقاب ....
فالله أمر بالقتل كعقاب في العهد القديم ....
هنا الخطيئة يعاقب صاحبها بالقتل بأمر الرب :
*سفر اللاويين 20: 10
وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ امْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ.
*سفر اللاويين 21: 9
وَإِذَا تَدَنَّسَتِ ابْنَةُ كَاهِنٍ بِالزِّنَى فَقَدْ دَنَّسَتْ أَبَاهَا. بِالنَّارِ تُحْرَقُ.
و يشوع يقتل شعوبا ليعاقبها :
سفر يشوع 10: 25
فَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: «لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْتَعِبُوا. تَشَدَّدُوا وَتَشَجَّعُوا. لأَنَّهُ هكَذَا يَفْعَلُ الرَّبُّ بِجَمِيعِ أَعْدَائِكُمُ الَّذِينَ تُحَارِبُونَهُمْ».
سفر يشوع 10: 26
وَضَرَبَهُمْ يَشُوعُ بَعْدَ ذلِكَ وَقَتَلَهُمْ وَعَلَّقَهُمْ عَلَى خَمْسِ خَشَبٍ، وَبَقُوا مُعَلَّقِينَ عَلَى الْخَشَبِ حَتَّى الْمَسَاءِ.
كما ترين ....
فان الذي قال اقتلوا اعداءكم هو نفسه الذي تؤمني انه قال احبوا اعداءكم ....
أي قول يدل على الرب الحقيقي ؟؟؟؟؟؟
هل انتِ عرفتي الرب الحقيقي من العهد الجديد من أجل ظهور المحبة بكثرة .... ؟
اذا كانت اجابتك : نعم ....
فأرجو المعذرة لأن واقع الحال و بالمنطق يجعلك مخطئة في معياركِ مع احترامي لكِ ....
لأن النبي ابراهيم عرف أيضا الاله الحقيقي ....
و يشوع عرف الاله الحقيقي و هو يحمل السيف ويقتل ليعاقب منفذا أمره و لأذكر الجميع ايضا بأنه قيل انه رحيم في العهد القديم حتى لا أظهر انني أختار النصوص بما يخفي حقائق تتبنينها ....
اما بالنسبة لموضوع الشهادة ....
لا ادري ما هو علاقته بنقطة النقاش ....
الرب تقولين سيحفظكم ....
بينما الرب يتنبأ أنكم سوف تقتلون ....
فلو كان الحفظ بمعنى الشهادة فكان النص سيوضح هذا الشىء ....
و على كل حال ما قصدته ان الرب يقول لكم ان المؤمنين ليس لهم الا الشهادة ( انطلاقا من اجابتكِ الأخيرة ) .... معنى هذا أن الأرض ستصبح ملكا لاتباع الشيطان .... معنى هذا ان لا تقاوموا اتباع الشيطان ...
هل هذه هي المسيحية في المنتهى ؟؟؟؟
السماء لكم و الأرض للشيطان ؟؟؟؟؟
هل هذا ما وضحه الرب لكم و ارادكم القبول به صابرين حتى تنالوا الشهادة و من ثم تبدأ رحلة السماء و الأبدية ؟؟؟؟؟
هل هذا هو المقصود لكم كمسيحيين ؟
و أخيرا ....
أود أن أسألكِ سؤالا أريد به ضمير ايمانك و محبتك لله أن يكونا حكما ....
هذا اختبار بسيط لموضوع التجسد و ألوهية المسيح ....
ايمانكم يقول ان اللاهوت و الناسوت متحدان بلا اختلاط ....
و انهما لا ينفصلان ....
فيصبح التجسد هو حال يتم الاشارة لذلك الكيان انه : الله ( حسب ايمانكم ) .....
أليس كذلك ؟
اذا كان الامر كذلك ....
فانني لو قابلت يسوع ( الاله المتجسد ) في كل وقت وصفته فيه الاناجيل فيمكنكِ أنتِ أن تقومي بالاشارة عليه و تقولي لي : هذا هو الله ....
فاذا رأيناه يعظ على الجبل فيمكنك بكل فخر كمسيحية أن تقولي لي :
هذا هو الله ....
فبالله عليكِ ....
أجيبي نفسكِ الآن قبل ردكِ القادم ....
اذا كنا واقفين أنا و انت أمام الصليب ....
و بصفته الها متجسدا اصبح له كيان تقولون عليه انه الله و ان لاهوته و ناسوته لا ينفصلان .... بالمختصر اننا امام كيان تعتبرونه هو الله بجسده ....
افترضي اننا أمام الصليب رأينا ذلك الرجل يلطمه و آخر يبصق عليه ....
هل تستطيعين ان يقول ايمانكِ الحق لي : هذا هو الله ؟؟؟؟؟؟
فكري بهذا و تخيليه يا ضيفتنا الفاضلة باتقان و كوني بلحظة واقعية ....
و اجيبي نفسك بصدق ضمير ايمانك .....
هل رجل في ذلك الحال المذل يمكن ان تتجرأ يدنا لتشير عليه مفتخرين أنه الله ما دمتم تقولون عنه كمتجسد انه الله مما يعني انه في كل حال هو فيه يكون هو الله .....
رجاءا لا تجعلي خلاصك من خلال ذلك الحال أهم من أن تشهدي لمن قلتي عنه انه الله بما يليق بالاله الذي لا يتغير .... رجاءا ....
فوالله اني أرجف رجفة الخاشع أمام القدوس حين أتصور ان انسانا مؤمنا ممن أن يشير على رجل يتم لطمه و البصق عليه لاجلي باسم المحبة بينما ايادي تشير عليه قائلة : هذا هو الله !!!!!!!!!!!!!
هل تستطيعين أن تشيري عليه في ذلك الموقف بالذات و تقولي لي مبشرة بالخلاص أو غير الخلاص بأنه : هذا هو الله ؟؟؟؟؟
أسأل الله لكِ الخير كله من هذا الحوار .....
و احترامي لكِ و لأسرتكِ الكريمة ....
و الحمد لله الذي ارشدنا الى الحق المستحق عن الله في كل حين ....
اله لا تقسمه العهود فتغيره ....
اله منذ الازل و الى الابد لا نفضل من قول و لا أمر عن آخر ....
لأن الله في كل عهود الزمان لا يتغير ....
و لا نراه أفضل في جسد ( لأن الله لن نراه ) .... و لا نراه أفضل في عهد دون آخر ....
لأنه هو الله .... الذي لا يتغير ....
و خلاصنا في مجده و ليس في اهانة ....
نعم .... الله قادر على كل شىء .... لكن فيما لا يخالف تقديسه في كل حين و فيما لا يغيره لانه لا يتغير .....
و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين و الصلاة و السلام على معجزة الله المسيح بن مريم الرسول البشري المبارك .
تحياتي لك ....
أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .







رد مع اقتباس


المفضلات