:الطعن فى خط القران الكريم
لقد اتى بمخطوطة للقران الكريم و يقول ان الخط الذى كتبت به هو خط ارامى او سريانى و طبعاً كانت خالية من التنقيط و التشكيل و قراها بطريقته السريانية على انها هى الصحيحة و يقول ان القران فى الماضى مختلف عن القران حالياً لان المخطوطات القديمة كتبت بخط سريانى وكان هذا هو دليله الذى جعله يصمم ان الكلمات التى قراها سريانية و يمكنكم سماع ذلك من الدقيقة 42
وكانت هذه هى المخطوطة التى جاء بهاواعتذر ان الصورة ليست واضحة ولكنى لم اجد الحلقة بجودة عالية
فبناءً على هذه المخطوطة المكتوبة بالخط الارامى - حسب زعمه - فلابد ان تقرأ بالارامى اذاً القران الكريم حالياً-حسب زعمه- ليس هو القران فى الماضى فالمسلمون نقطوه خطأ و بالتالى قرؤه خطأ
و ردنا : ان هذا اكبر خطأ وقع فيه هذا الجاهل و اقره عليه رشيد الذى يدعى انه كان شيخاً
فالقران الكريم اصلاً لم ينزل مكتوباً فالمخطوطة التى كان يقرأ منها ليست هى التى اخذنا منها القران
بل القران الكريم نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق قراءة جبريل عليه السلام للقران فيسمعه منه النبى صلى الله عليه وسلم فيحفظه و على هذا تم نقل القران الكريم بعد ذلك عن طريق المشافهة و التلقين
اى انه حتى يطعن فى قراءة القران عليه ان يسمع قراءة القران مننا ليعرف كيف نزل ثم ينظر هل فى قرائتنا شئ سريانى ام لا اما منهجه الغير علمى فاصلاً القران الكريم لم يؤخذ من المخطوطة حتى تقول اننا نقطنا القران خطأ او اننا قراناه خطأ بل القران الكريم اصلاً نزل مقرؤاً على النبى صلى الله عليه وسلم مسموعاً و ظل المسلمون ينقلون القران بالمشافهة حتى وصل الينا بالتواتر اى ان القران الذى نقراه الان هو نفس الذى قراه النبى صلى الله عليه وسلم
اما هو فيظن ان القران مأخوذ من المخطوطة و نحن اخذناه من المخطوطات خطأ لانها ليست عربية اصلاً فنحن قمنا بتنقيطها و تشكيلها خطأ و لا يعرف هذا المسكين ان القران اصلاً ينطق بالتشكيل و التنوين و المد و الترقيق و التفخيم و الاظهار و الادغام من قبل كتابة هذه المخطوطة التى يعتمد عليها ،فاصل القران هو نزوله مقرؤاً مسموعاً لا مكتوباً
و فى اخر المصحف ستجد سند رواية حفص عن عاصم الى النبى:حفص بن سليمان بن المغيرة عن عاصم بن بهدلة بن ابى النجود عن عبد الله بن حبيب السلمى عن على بن ابى طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعليك يا جبريال صوما ان تراجع تاريخ القران لتعرف ان القران اصلاً لم يؤخذ من المخطوطات بل هم كتبوا المخطوطات بعد نزول القران بفترة و قد تحدثنا عن تاريخ القران بالتفصيل فى الرد على شبهة اخطاء النساخ فى القران
المهم نعود لموضوعنا و هو عن خط القران حيث قال ان خط القران ( اى الخط الذى كتبت به مخطوطات القران قديماً ) هو ارامى سريانى وقال انه يستطيع قرائته و كانه يقرأ مخطوطة ارامية
و نرد على هذا الجاهل ان الخط الذى كتبت به مخطوطات القران هو الخط الكوفى وهو خط عربى ولم يستخدم فى كتابة المصحف فقط بل استخدم كثيراً فى غير المصحف ونقرأ من اللموسوعة ويكيبيديا:
الخط الكوفي هو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفة بالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب). وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص. وجميع المصاحف التي نُسخت قبل القرن الرابع الهجري كتبت بالكوفي، الذي أجاد فيه خطاطو الكوفة، ثم انتشر في العراق كله. كما استُخدم في النقش على جدران المساجد والقصور وغيرها من خوالد فن العمارة الإسلامية. يقوم هذا الخط المصحفي على إمالة في الألِفات واللامات نحو اليمين قليلا، وهو خط غير منقط .اهـ
و اما الشبه بين الخط الكوفى و السريانى الذى جعل الدكتور جبريال صوما يخلط بينهما هو ان اصل هذه الخطوط هو الخط الفينيقى و هناك نظريتان بهذا الشأن :
1- نظرية العرب 2- نظرية المستشرقين
الرسم السابق يوضح النظريتين و مع الاختلاف بينهما الا ان النظريات متفقة على ان هذه الخطوط و منها السريانى و الكوفى هى من اصل واحد و هو الخط الفينيقى ولذلك فليس الامر غريباً ان نجد بينهما تشابه و بناءً على منهج جبريال صوما الغير علمى فهو يعتبر ان التشابه بين الخطين يجعلهما خطاً واحداً و كذلك عندما سنتحدث عن القران سنجد انه ياتى بكلمة من القران وياتى بكلمة تشابهها فى السريانية ويدعى انها نفس الكلمة ،المهم اننا اثبتنا ان خط القران هو عربى و اما الدكتور جبريال صوما فقد قرأ الكثير من الايات فى القران الكريم بقرائته السريانية وطبعاً بناءً على زعمه ان الخط الذى كتبت به المخطوطة هو سريانى و كانت من هذه الايات هى :
( قل انى امرت ان اعبد الله مخلصاً له الدين ... ) سورة الزمر
وقد قراها بقرائته الارامية على اساس ان الخط الذى امامه سريانى او ارامى وبما اننا اثبتنا انه عربى اذاً فكل قرائته الان خطأ و لا فائدة منها لان دليله على كون الخط ارامياً او سريانياً تم نسفه و اثبات انه الخط الكوفى العربى
و يكفى كما قلنا ان القران لم يؤخذ من المخطوطات بل لم ينزل مكتوباً اصلاً فلا يمكنه ان يعتمد فى تفسيره السريانى على مخطوطة لان القران لم ياخذ بالكتابة بل نزل مقرؤاً اى اننا نقرأه كما نزل ، و قد تحدثنا عن ذلك بالتفصيل
والقنبلة هى اعترافه ان الخط الذى كتبت به مخطوطات القران هو خط كوفى فى الدقيقة 37
فكيف يعترف ان الخط هو خط كوفى( والخط الكوفى خط عربى ) ثم يقول انه ارامى سريانى ؟
فالتدليس واضح يا سادة هو يعرف انه خط كوفى عربى بعدها يدعى انه خط سريانى
فالتدليس واضح يا سادة هو يعرف انه خط كوفى عربى بعدها يدعى انه خط سريانى







:حفص بن سليمان بن المغيرة عن عاصم بن بهدلة بن ابى النجود عن عبد الله بن حبيب السلمى عن على بن ابى طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

رد مع اقتباس


المفضلات