الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أولا : ينبغي أن أنبه أن هذه الصفات ..تعالى أن تكون أبعاض أو أجزاء أو أعضاء لله تعالى ... بل هي صفات لا نعلم كنهها ولا كيفيتها ولكن نؤمن بها كما هي ونمرها كما جاءت.
مازلنا في صفة يدا الله تعالى
يقول كاتب سفر عبرانين
Heb:10:31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي.
الله أكبر....كما قلنا من قبل ... كلمة "يد الله" يمكن أن يجدوا لها تأويل حسب المعنى كالقول بإنها قدرة الله أو عطاؤه لكن المثنى "يدي الله" مستحيل أن تؤول وما يؤولها إلا جاحد او مجنون
ليس هذا فحسب ...ولمحبي التشدق بالآباء الأولين ...أزيدهم أن الآباء الأولون..أعترفوا بهذه الصفة التي لا ينكرها إلا جاحد معاند.
القديس جيروم: هكذا نحن في المسيح نحيا جميعًا, كروحيين, فلا نتخلى عن صنعة يدي الله
المصدر : تفسير يعقوب ملطي Col 3:3
وفي تفسير عبرانين الإصحاح الثاني يقول يعقوب ملطي :
يرى الرسول بولس أن كلمات المرتل كلمات نبوية تتحدث عن الابن المتجسد الذي تواضع قليلاً عن الملائكة، خلال هذا التواضع تسلط روحيًا على الخليقة التي هي عمل يدي الله...إنتهى
وليس يد فحسب إنهما كفين ... بل والتصفيق...أي رب هذا ؟..فالتصفيق ما هو إلا للنساء عندنا.
Ez:21:17: 17 وأنا ايضا اصفّق كفّي على كفّي واسكن غضبي.انا الرب تكلمت
ثالثا: صفة الرجل
يتهكم النصارى بالحديث الشريف أن النار تظل تقول "هل من مزيد؟" عندما تملأ من عبدة غير الله حتى يضع فيها الله تعالى رجله فتقول "قط قط" ...
فهؤلاء قال كبيرهم "أنا مؤمن لأن ذلك لا يتفق مع العقل "....أرباب التثليث ذوي العقول المعوقة الذين لا يحاولون فهم دينهم ولا إلههم...سيبدأون بإعمال العقول في الإسلام؟...سبحان الله
لنثبت لهم صفة الرجل من كتابهم
1-
Is20: 20 في ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك اشور الراس وشعر الرجلين وتنزع اللحية ايضا.
الله أكبر ... ليس إثبات صفة الرجل فحسب بل ويحلق شعر رجليه.. بل وإثبات صفة اللحية .. ويحلقها .. إذن فهو (إله حليق) وكل ذلك بموس مستعار ..فيا العار!!!
2-
2صم 22 : 4-11 ادعو الرب الحميد فاتخلّص من اعدائي. لان امواج الموت اكتنفتني.سيول الهلاك افزعتني. حبال الهاوية احاطت بي.شرك الموت اصابتني.في ضيقي دعوت الرب والى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي وصراخي دخل اذنيه. فارتجت الارض وارتعشت.أسس السموات ارتعدت وارتجت لانه غضب.صعد دخان من انفه ونار من فمه اكلت.جمر اشتعلت منه.طأطأ السموات ونزل وضباب تحت رجليه. ركب على كروب وطار ورئي على اجنحة الريح.
هذا الفلم الهندي فى كتابك....من الذي يخرج الدخان من أنفه (مع أن التدخين مضر بالصحة) ؟ من الذي يخرج نار من فمه ؟ مين الذي له ضباب تحت رجليه ؟ من يا نصارى ؟ أنه الرب ... ثم كعادة الأفلام الأجنبية..... ركب على كروب وطار.....
ونلزمكم ...بصفة الرجلين التي تنكرونها.......زيادة على ذلك صفة الأذن لله
وصفة الفم.........اللتان لا نثبتهما نحن...ومن وصف الله بهما فقد وصف الله بما لم يصف به نفسه ولا نبيه.
3-
Gn:3:8 وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار.فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. 9. فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت.
الرب يمشي...وسمعوا خطواته...إذا له رجلان ويمشي مثل البشر بل ويرى ويدرك كالبشر...ناهيك عن أن النص يسب الله بكونه جاهلا يبحث عن آدم ويناديه "أين أنت؟" ناهيك عن بقية القصة الكفرية الغبية في نفس الإصحاح... من خوف الرب من آدم لأنه خاف أن يأكل من شجرة الحياة فيصير إلها معه(تكوين 3: 22)... وتلك الأخبار كفرية اختلقها عقل زنديق غبي.
.
إذن ما أثبتناه حتى الآن.. إله الكتاب المقدس...خلق البشر على صورته ونحن على صورة الله..و له يدان وكفان يصفق بهما...ورجلان يمشي بهما و يحلق شعرهما..ولحية يحلقها بموس مستعار...وله فم يخرج منه النار ..وأنف تخرج منها الدخان .. وأذنان .. يجلس على العرش ...ويركب على الكروب








رد مع اقتباس


المفضلات