اللقاء عند طلب المعروف وتقديم المعروف

• عن أنس بن مالك قال:كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث شاءت.(رواه البخاري )

• عن أسماء قالت: .. فجاءني رجل فقال: يا أم عبد الله ، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. قالت: إني إن رخصت لك أبىَ ذلك الزبير، فتعال فاطلب إليَّ والزبير شاهد. فجاء الرجل فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. فقالت:ما لك بالمدينة إلا داري! فقال لها الزبير:ما لك أن تمنعي رجلاً فقيرًا يبيع.فكان يبيع إلى أن كسب. (رواه مسلم)

هنا نرى أسماء تعمل الحيلة لمعالجة غيرة زوجها ، ونرى الزبير في الوقت نفسه يغلب حب عمل المعروف على مشاعر الغيرة.

• عن خارجة بن زيد بن ثابت : أن أم العلاء ( امرأة من نسائهم ) بايعت النبي صلي الله عليه وسلم أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكني حين اقترعت الأنصار علي سكني المهاجرين قالت أم العلاء : فاشتكي عثمان عندنا فَمَرَّضْتُه حتي توفي ... (رواه البخاري)

طار لهم : خرج من القرعة لهم