المشاركة واللقاء في الجهاد
• عن الربيع بنت معوذ قالت:كنا نغزو مع النبي صلي الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحي والقتلي إلي المدينة.( رواه البخاري )
• عن أنس أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرًا، فكان معها، فرآها أبو طلحة زوجها فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر فقال لها رسول الله مَا هَذَا الْخِنْجَر"؟قالت: اتخذته، إن دنا منى أحد المشركين بقرت به بطنه فجعل رسول الله يضحك.( رواه مسلم )
• عن أنس بن مالك : كان رسول الله يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا , فيسقين الماء ويداوين الجرحي. ( رواه مسلم )
• عن أم سنان الأسلمية قالت : لما أراد رسول الله الخروج جئته فقلت : يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا ، أخرز السقاء وأداوي المرضى والجريح إن كانت جراح - ولا يكون - وأنظر الرحل . فقال رسول الله اخرجي على بركة الله فإن لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فإن شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا . قلت : معك قال فكوني مع أم سلمة زوجتي . قالت فكنت معها .(الطبقات الكبري لابن سعد)
أخرز السقاء : أخيط السقاء
أبصر الرحل : أحرس الخيام والأمتعة
الجهاد ليس واجب علي النساء ولكن لهن أن يتطوعن ولو توافر الرجال.
• عن حفصة بنت سيرين : ... فجاءت امرأة ... فحدثت أن زوج أختها غزا مع النبي ثنتي عشرة غزوة فكانت أختها معه في ست غزوات قالت : فكنا نقوم علي المرضي ونداوي الكَلْمي ... (رواه البخاري)
الكلمي : الجرحي
يلاحظ هنا كيف شاركت إحدي النساء زوجها في ست غزوات مع رسول الله وكيف كان النساء يقمن بأعمال تقتضي مخالطة الرجال.
قال الحافظ بن حجر : في هذا الحديث من الفوائد جواز مداواة المرأة الرجال الأجانب إذا كانت بإحضار الدواء مثلا والمعالجة من غير مباشرة إلا إن احتيج إليها عند أمن الفتنة.
كلام ابن حجر هنا عام سواء في الجهاد وغيره وقد بوب البخاري بقوله : "باب: مداواة النساء الجرحي", "باب: هل يداوي الرجل المرأة والمرأة الرجل؟"
اشتركت أم عمارة رضي الله عنها في حرب الردة ضد مسيلمة الكذاب ورجعت وفيها عشر جراحات. (صفوة الصفوة لابن الجوزي)
وقال ابن حجر: شهدت أم عمارة قتال مسيلمة الكذاب , وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة , وقطعت يدها , وقتل ابنها خبيب.(الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر)
• خرجت أم حكيم بنت الحارث مع زوجها عكرمة بن أبي جهل إلي غزوة الروم فاستشهد زوجها , وتزوجها بعده خالد بن سعيد بن العاص وقاتل الروم حتي قتل , فلما رأت ذلك شدت عليها ثيابها فقتلت يومئذ بعمود فسطاط سبعة من الروم. (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر)






رد مع اقتباس


المفضلات