المقالة الثانية "إظهار فضائل الاستغفار"
(9)سقوط الإثم لمسارعة العبد بالتوبة والاستغفار :
من فضائل الاستغفار :
لقوله تعالى:"وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا"{النساء:110}يقول الإمام السعدي - رحمه الله -: أي : من تجرأ على المعاصي واقتحم على الإثم ثم استغفر الله استغفارا تاما يستلزم الإقرار بالذنب والندم عليه والإقلاع والعزم على أن لا يعود. فهذا قد وعده من لا يخلف الميعاد بالمغفرة والرحمة.فيغفر له ما صدر منه من الذنب، ويزيل عنه ما ترتب عليه من النقص والعيب، ويعيد إليه ما تقدم من الأعمال الصالحة، ويوفقه فيما يستقبله من عمره، ولا يجعل ذنبه حائلا عن توفيقه، لأنه قد غفره، وإذا غفره غفر ما يترتب عليه.واعلم أن عمل السوء عند الإطلاق يشمل سائر المعاصي، الصغيرة والكبيرة، وسمي "سوءًا" لكونه يسوء عامله بعقوبته، ولكونه في نفسه سيئًا غير حسن.وكذلك ظلم النفس عند الإطلاق يشمل ظلمها بالشرك فما دونه. ولكن عند اقتران أحدهما بالآخر قد يفسر كل واحد منهما بما يناسبه، فيفسر عمل السوء هنا بالظلم الذي يسوء الناس، وهو ظلمهم في دمائهم وأموالهم وأعراضهم.ويفسر ظلم النفس بالظلم والمعاصي التي بين الله وبين عبده، وسمي ظلم النفس "ظلما" لأن نفس العبد ليست ملكا له يتصرف فيها بما يشاء، وإنما هي ملك لله تعالى قد جعلها أمانة عند العبد وأمره أن يقيمها على طريق العدل، بإلزامها للصراط المستقيم علمًا وعملا فيسعى في تعليمها ما أمر به ويسعى في العمل بما يجب، فسعيه في غير هذا الطريق ظلم لنفسه وخيانة وعدول بها عن العدل، الذي ضده الجور والظلم.
وكما في الحديث القدسي: " ....، يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ "الحديث .(1)
وعَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – يَقُولُ: كُنْتُ رَجُلاً إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي، وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ ،قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ - رضى الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ :« مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ». ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ.(2)
وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :" إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لِيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِئِ أَوْ الْمُسِيءِ ،فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا أَلْقَاهَا ، وَإِلَّا كُتِبَتْ وَاحِدَةً ".(3)وبالجملة فدواءُ الذنوب الاستغفارُ ،فعن سلام بن مسكين قال : سمعت قتادة ، يقول : "إنَّ هذا القرآن يدلُّكم على دائكم ودوائكم ، فأما داؤكم : فالذُّنوب ، وأما دواؤكم : فالاستغفار ".(4)
(10)الاستغفار خير علاج لكيد الشيطان للإنسان :عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالَ الرَّبُّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي".(5)" إن الشيطان " لفظ رواية أحمد" إن إبليس" بدل" الشيطان " قال: وعزتك " أي: وقوتك وشدتك" يا رب لا أبرح أغوي": أي لا أزال أضل " عبادك " الآدميين المكلفين. يعني لاجتهدن في إغوائهم بأي طريق ممكن" ما دامت أرواحهم في أجسادهم ": أي مدة دوامها فيها " فقال الرب:" وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ": أي: طلبوا مني الغفران. أي الستر لذنبهم مع الندم على ما كان منهم ،والإقلاع والخروج من المظالم،والعزم على عدم العود، إلى الاسترسال مع اللعن .وظاهر الخير أن غير المخلصين ناجون من الشيطان وليس في آية " لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " ما يدل على اختصاص النجاة بهم كما وهم لأن قيد قوله تعالى " ممن اتبعك " أخرج العاصين المستغفرين إذ معناه ممن اتبعك واستمر على المتابعة، ولم يرجع إلى الله ولم يستغفر ،ثم في إشعار الخبر توهين لكيد الشيطان، ووعد كريم من الرحمن بالغفران.قال : لكن إياك أن تقول: إن الله يغفر الذنوب للعصاة، فأعصى وهو غني عن عملي، فإن هذه كلمة حق أريد بها باطل، وصاحبها ملقب بالحماقة بنص خبر : الأحمق من أتبع نفسه هواها ،وتمنى على الله الأماني. وقولك هذا يضاهي من يريد أن يكون فقيهًا في علوم الدين فاشتغل عنها بالبطالة، وقال: إنه تعالى قادر على أن يفيض على قلبي من العلوم ، ما أفاضه على قلوب أنبيائه وأصفيائه بغير جهد وتعلم، فمن قال ذلك ضحك عليه أرباب البصائر ،وكيف تطلب المعرفة من غير سعي لها ،والله يقول " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى " " وإنما تجزون ما كنتم تعملون".(6)
وعن خالد بن أبي عزة أن عليا أَتَاهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : مَا تَرَى فِي رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا قَالَ : " يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ " قَالَ : قَدْ فَعَلَ , ثُمَّ عَادَ . قَالَ : " يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ . قَالَ : قَدْ فَعَلَ , ثُمَّ عَادَ . قَالَ :" يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ , ثُمَّ يَتُوبُ إِلَيْهِ " , فَقَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ : قَدْ فَعَلَ , ثُمَّ عَادَ , فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : حَتَّى مَتَى "، ثُمَّ قَالَ : " يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إِلَيْهِ وَلَا يَمَلُّ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ ".(7)
وقال حماد بن سلمة: قال ثابت أن أبا العالية قال : إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمتين ، نعمة يحمد الله عليها ، وذنب يستغفر الله منه.(8)
(11)انتفاع الوالد باستغفار ولده له :عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ».(9)
وعنه رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللَّهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ الدَّرَجَةَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَّى لِي هَذِهِ الدَّرَجَةُ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ".(10)دل به على أن الاستغفار يحط الذنوب ويرفع الدرجات ، وعلى أنه يرفع درجات أصل المستغفرله إلى ما لم يبلغه بعمله، فما بالك في العامل المستغفر، ولو لم يكن في النكاح فضل إلا هذا لكفى.(11)
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :«سَبْعٌ يُجْرَى لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ : مَنْ عَلَّمَ عِلْماً ، أَوْ كَري(1) نَهْراً ، أَوْ حَفَرَ بِئْراً ، أَوْ غَرَسَ نَخْلاً ، أَوْ بَنَى مَسْجِداً ، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفاً ، أَوْ تَرَكَ وَلَداً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ».(12)
(12)فضائل كثرة الاستغفار :عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ ". (13)
وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيْفَتِهِ اسْتِغْفَاراً كَثِيراً».(14)وَعَنْ يَسَارِ بْنِ زَيْدٍ ، مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ.(15)
وعن عكرمة ، قَالَ : قال أبو هريرة : إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ مَرَّةَ ، وَذَلِكَ عَلَى قَدْرِ دِيَتِي ".(16)
وعن همام بن منبه بن كعب – رحمه الله-- : إن العبد ليذنب الذنب الصغير فيحقره ، و لا يندم عليه ،ولا يستغفر منه ، فيعظم عند الله حتى يكون مثل الطود، ويعمل الذنب العظيم فيندم عليه ، ويستغفر منه الله عز وجل حتى يغفر له.(17)
ولذا قال بعض السلف: لا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الإصرار.
وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ ، وَفِي طُرُقِكُمْ ، وَفِي أَسْوَاقِكُمْ ، وَفِي مَجَالِسِكُمْ ، أَيْنَمَا كُنْتُمْ فَإِنَّكُمْ مَا تَدْرُونَ مَتَى تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ ".(18)
وقَالَ رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ: لِي نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ ذَنْبًا ،قَدِ اسْتَغْفَرْتُ لِكُلِّ ذَنْبٍ مِائَةَ أَلْفِ مَرَّةٍ ".(19)
وقال بعضهم : إنَّما مُعوَّلُ المذنبين البكاء والاستغفار ، فمن أهمته ذنوبه ، أكثر لها من الاستغفار .
(13) للاستغفار أهمية عظيمة:فهو مطلب إلهي ، ومراد رباني ، طلبه الله لنفسه، وارتضاه من عباده، واختاره لتكفير ذنوب المقربين، وأحبه ليطهرهم من سيئاتهم ، وأنزله في كتابه، وأرسل به رسله .والاستغفار : عمل الأنبياء، ودعوة المرسلين، وشغلهم الشاغل،أكثروا منه بالليل والنهار، مع خلوهم من أسبابه، وبعدهم من دائه.وهو: عمل الصالحين، وذكر المقربين ، ودأب المؤمنين، وسبيل المتقين، ونجاة السالكين، ومحب الراغبين، وطريق الفالحين، ومقيل عثرات العاثرين، وتفريج لهموم المهمومين، ودواء للعصاة والمذنبين.وهو: مفتاح التوبة، وطريق العودة، وسبيل المغفرة، وبداية الاعتذار، والصلح مع الله رب العالمين.وهو: مطهر البدن من الذنوب ، وتنظيف القلب من الران، وسبب لعدم تكديس المعاصي على العبد، وهو أقرب طريق لجلب رحمة الله تعالى.والاستغفار: مسلك الأبرار، والساهرين للأسحار، وتوبة المذنبين بالليل والنهار.والاستغفار : عبادة اللسان ، وتوبة المقال ، والاعتذار في الحال ، والنجاة في المآل ، وفيه صلاح الأهل والمال .والاستغفار: سم الشيطان، وترياق الإنسان ، وطرد للنسيان.والاستغفار: يرد القلب أساريره ، ويعيد النور للوجوه، العابسة، ويخلص البال من شغله ، والفكر من همه.(20)ــــــــــــــــــــــــ
(1)مسلم (2577) .(2)صحيح :رواه أحمد(47،56)وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح ، و أبو داود (1521)وصححه الألباني،والترمذي(406،3006)،وحسنه الألباني.(3)حسن : رواه ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع" (2097)،و" الصحيحة(1209).(4)"شعب الإيمان" للإمام البيهقي-رحمه الله-(6883 ).(5)حسن : رواه أحمد وأبو يعلى ،والحاكم قي" المستدرك" انظر" صحيح الجامع" (1650)،و" الصحيحة" (604).
(6)"فيض القدير"(2/351).(7) "الزهد" لهناد بن السري(904 ) ومسند البزار(6913) .(8)رواه أبو نعيم في" الحلية"(2/219)،والذهبي في"سير أعلام النبلاء" (4/210).(9) مسلم.(10) أحمد في المسند (8540) ،والدارمي (3464)، وابن ماجة (3660) وقال البوصيري : إسناده صحيح، ورجاله ثقات.(11)" فيض القدير"(2/339)(12)حسن : أخرجه البزار، وسموية ،وحسنه الألباني في" صحيح الجامع" (3602)، و"صحيح الترغيب(1/55).(13)حسن : رواه ، وحسنه الألباني في "صحيح الجامع"(5955)،و" الصحيحة(2299).(14)صحيح:رواه ابن ماجة، ورواه أبو نعيم في" الحلية " عن عائشة، وأحمد في" الزهد " عن أبي الدرداء موقوفاً ، وصححه الألباني في" صحيح الجامع"(3930).(15)صحيح : رواه أبي داود (1517)،والترمذي (3577) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود (1358)، " السلسلة الصحيحة " (2727).(16)رواه أبو نعيم في" الحلية" (1/383).الدية : مال يعطى لولي المقتول مقابل النفس ،أو مال يعطى للمصاب مقابل إصابة أو تلف عضو من الجسم.(17)انظر" شعب الإيمان " للبيهقي أرقام (7092،7146،7151).(18)"التوبة"لابن أبي الدنيا(151)،و" جامع العلوم والحكم" (2/408).(19)التَّوْبَةُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (173 ) ،و" الحلية"(6/194). - النيف : ما زاد على العَقْدِ من واحد إلى ثلاثة.(20)"تذكير الأبرار بأهمية الاستغفار " لفضيلة الشيخ حلمي الرشيدي.ط.دار الإيمان (ص:7-8).ــــــــــــــــــــــــــتم بحمد الله وتوفيقهوجزاكم الله خيرًاوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,






رد مع اقتباس


المفضلات