اقتباس
[ إذ إنحدر تيموثاؤءس ذو الانتماء الوثنى الاممى إلى الإنخراط فالافراط فى تعاطى الخمور -كعادة اليونانين واللاتين فى ذلك الزمان ...
إستلزم الامر بعد إعتناقه الايمان المسيحى ...خصوصاً ترقيه إلى درجة الاسقفية بكل مالها من علم وقضاء وتدبير وإدارة وما تستوجبه مقتضياتها من سهر ويقظة تستدعى ترشيد هذا الاستعمال والاقلال منه -
فالرسول يقول له بإسلوب منتهى التهذب -حرصاً على عدم تجريح سامعه - لا تكن مبالغاً مفرطاً فى شرب الخمر كما لو كان ماءاً ... بل رشِّــدْ و قلل و إختصر إلى أدنى مستوى يمكنك الإقلال لديه..مراعاةً لالام المعدة التى لم تعد تحتمل مزيداً من الحموضة وللاسقام الكثيرة التى تفرض عليك إقلالاً بل إقلاعاً
كتاب الحياة

لاَ تَشْرَبِ الْمَاءَ فَقَطْ بَعْدَ الآنَ. وَإِنَّمَا خُذْ قَلِيلاً مِنَ الْخَمْرِ مُدَاوِياً مَعِدَتَكَ وَأَمْرَاضَكَ الَّتِي تُعَاوِدُكَ كَثِيراً

تيموثاوس ما شربش إلا على إيد بولس .. وكمان مداواة .