بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الضيف ملوخية

اهلا بك

سأجاوب على كلامك ولكني اتمنى ان تصمد وتكمل الحوار لا ان تفر هارباً كما فعلت هنا

http://www.ebnmaryam.com/vb/t191735-2.html#post569008

تقول يا " ملوخية " :
اقتباس

حضرتك اولا ترد بطريقتين

والاولى انك تتحدث عن ان هتك العرض معناها متى هتك أبو سفيان عرض الرسول (تكلم فيه بسوء)

لو كان ذلك معناه شوف الحديث مره اخرى معى

قَالَ النبى : لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَا ابْنُ عَمّي فَهَتَكَ عِرْضِي ، وَأَمّا ابْنُ عَمّتِي وَصِهْرِي فَهُوَ الّذِي قَالَ فِيّ بِمَكّةَ مَا قَالَ .

لو معناه انه تكلم عنه بسوء كيف يفرق رسول الاسلام بنفسه ويتكلم عن ابن عمه انه هتك عرضه وان ابن عمته وصهره قال فيه بمكه ما قال

يعنى لو المقصود القول المسئ لرسول الاسلام بهتك العرض كان قالها

اما ابن عمى وابن عمتى فقالو فى ما قالو


ولاكن هو فرق بين هتك العرض والقول بسوء

بين ابن عمه وابن عمته وصهره


وهو كلام ان عكس شيء لا يعكس الا كونك مجرد شخص لا يوجد عنده اي علم لا بسيرة الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم او حتى قرأت في التفسير و أسباب النزول

لانه لو كان لك في ذلك شيء لكنت عرفت انه يوجد فرق بين المقصود من كلام الرسول من قوله " هتك عرضي " وبين الذي قال في بمكة ما قال "

فما هو الذي قاله ابو سفيان

وما هو الذي قاله عبد الله ابن أمية ؟

نبدأ بأبي سفيان بن حرب رضي الله عنه

كما نقل الاخ الباحث السلفي الابيات كما وردت في السيرة لابن هشام 2 / 144 :

لعمرك إني يوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل محمد

فكالمدلج الحيران أظلم ليله … فهذا أواني حين أهدى فأهتدي

وهي ابيات كثيرة كلها هجاء في النبي صلى الله عليه وسلم وهو المعنى بـ " هتك عرضي " على النحو الذي بينه الرسول والذي بينته اللغة واعيد من كلام الاخ الكريم
اقتباس


ثانياً : من الناحية اللغوية :
اقتباس
هتك العرض لمن تكن بمعنى الإغتصاب كما فهمها هذا المخبول المعتوه الذى ملأ عقله بفظائع وجرائم كتابه المكدس بالخرافات والفضائح
فلننظر إلى كتب اللغة لنرى ماذا يعنى هتك العرض ؟
أما العرض هو ـ كما فى العين ـ :
" واعترض عِرْضي إذا وقع فيه وانتقصه ونحو ذلك , وعَرَّضْتَ لفلان وبفلان : إذا قلت قَوْلاً وأنت تعيبه بذلك
وعِرْض الرجل : حَسَبه ويُقَالُ لا تعرض عرض فلان أيْ : لا تذكره بسوء .
"
وفى لسان العرب (7 / 165) :
" وعِرْضُ الرجل حَسَبُه ويقال فلان كريم العِرْضِ أِي كريم الحسَب , وأَعْراضُ الناس أَعراقُهم وأَحسابُهم وأَنْفُسهم , وفلان ذو عِرْضٍ إِذا كانَ حَسِيباً ,
وفي الحديث الشريف : لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَه وعِرْضَهُ أَي لصاحب الدَّيْنِ أَن يَذُمَّ عِرْضَه ويَصِفَه بسوء القضاء لأَنه ظالم له بعدما كان محرماً منه ,
وفى اللسان الحسب هو الشَّرَفُ في الفِعْل وهو الفَعالُ الصَّالِحُ . "
قلت : والعرض له حرمة فى الإسلام فمن خاض فى عرض المسلم فعليه ذنب ويطلق على من يخوض فى عرض المسلم بما يشين أنه هتك عرضه
والعرض بمعنى السيرة التى يعرف بها فى الناس ..
فلم يكن العرض قديماً يمعنى الفرج أو ما شابهه بل العرض هو سيرة الإنسان
ولكن القوانين الوضعية هى التى أستحدثت هذا المصطلح وحتى فى القوانين الوضعية هناك فارق بين جريمتى الإغتصاب وهتك العرض كما يعلم ذلك من يدرس القانون الوضعى .
* شواهد تدل على أن هتك العرض يعنى الخوض فى سيرة المرء :
_ قال ابن القيم فى زاد المعاد (5 / 339) : فَصْلٌ [ الْبُدَاءَةُ بِالرّجُلِ فِي اللّعَانِ ] :
(( وَأَمّا اللّعَانُ فَالزّوْجُ هُوَ الّذِي قذفها وَعَرّضَهَا لِلّعَانِ وَهَتْكِ عِرْضِهَا وَرَمَاهَا بِالْعَظِيمَةِ وَفَضَحَهَا عِنْدَ قَوْمِهَا وَأَهْلِهَا وَلِهَذَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدّ إذَا لَمْ يُلَاعِنْ فَكَانَتْ الْبُدَاءَةُ بِهِ فِي اللّعَانِ أَوْلَى مِنْ الْبُدَاءَةِ بِهَا . ))
قلت : هل يفهم من هذا أن زوجها اغتصبها على زعم هذا المأفون ؟!!
أم يفهم منه أنه خاض فى سيرتها وحسبها بما يشين .
_ وفى عون المعبود (8 /122) (فى شرح أحد الأحاديث النبوية) :
(( ( لَيُّ الْوَاجِد ) : أَيْ مَطْل الْقَادِر عَلَى قَضَاء دَيْنه
( يُحِلّ ): بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر ثَانِيه
( عِرْضه وَعُقُوبَته ): وَالْمَعْنَى إِذَا مَطَلَ الْغَنِيّ عَنْ قَضَاء دَيْنه يُحِلّ لِلدَّائِنِ أَنْ يُغَلِّظ الْقَوْل عَلَيْهِ وَيُشَدِّد فِي هَتْك عِرْضه وَحُرْمَته ،
وَكَذَا لِلْقَاضِي التَّغْلِيظ عَلَيْهِ وَحَبْسه تَأْدِيباً لَهُ لِأَنَّهُ ظَالِم وَالظُّلْم حَرَام وَإِنْ قَلَّ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ )) .
قلت : واضح من كلامه أن معنى هتك العرض : الخوض فى سيرته بما يشين لا كما يفهم هذا المتحزلق .
_ وفى فيض القدير (فى شرح أحد الأحاديث النبوية ) (1 /714) :
(( (أنك إن ابتغيت) ……….
(الريبة) بكسر الراء وسكون المثناة التحتية
(في الناس) أي التهمة فيهم لتعلمها وتظهرها
(أفسدتهم) أي أوقعتهم في الفساد
(أو كدت) أي قاربت أن
(تفسدهم) لوقوع بعضهم في بعض بنحو غيبة أو لحصول تهمة لا أصل لها أو هتك عرض ذوي الهيئات المأمور بإقالة عثراتهم وقد يترتب على التفتيش من المفاسد ما يربو على تلك المفسدة التي يراد إزالتها
والحاصل أن الشارع ناظر إلى الستر مهما أمكن والخطاب لولاة الأمور ومن في معناهم بدليل الخبر الآتي : إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس ، الحديث . )) أهـ
قلت : وضح من السياق أن معنى هتك العرض هو الخوض فى سيرته .
* متى هتك أبو سفيان عرض الرسول (تكلم فيه بسوء) :

_ قال الحافظ ابن حجر في الاصابة :

(( أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة السعدية …….

وكان أبو سفيان ممن يؤذي النبي صلى الله عليه و سلم ويهجوه ويؤذي المسلمين قبل إسلامه وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة : هجوت محمداً فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء ,

ويقال إن علياً علمه لما جاء ليسلم أن يأتي النبي صلى الله عليه و سلم من قبل وجهه فيقول تالله لقد آثرك الله علينا الآية ففعل فأجابه لاتثريب عليكم الآية

فأنشده أبو سفيان :

لعمرك إني يوم أحمل راية … لتغلب خيل اللات خيل محمد

فكالمدلج الحيران أظلم ليله … فهذا أواني حين أهدى فأهتدي

وأسلم أبو سفيان في الفتح لقي النبي صلى الله عليه و سلم وهو متوجه

إلى مكة فأسلم شهد حنينا فكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه و سلم الخ . )) أهـ

_ وقال ابن الأثير في اسد الغابة :

(( أبو سفيان بن الحارث القرشي : أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه و سلم . وكان أخا النبي صلى الله عليه و سلم من الرضاعة ………

يقال : إن الذين كانوا يشبهون رسول الله جعفر بن أبي طالب والحسن بن علي بن العباس وأبو سفيان بن الحارث .

وكان أبو سفيان من الشعراء المطبوعين وكان سبق له هجاء في رسول الله صلى الله عليه و سلم وإياه عارض حسان بن ثابت بقوله :

ألا أبلغ أبا سفيان عني … مغلغلة فقد برح الخفاء

هجوت محمداً فأجبت عنه … وعند الله في ذاك الجزاء

ثم أسلم أبو سفيان بعد ذلك فحسن إسلامه ..الخ . )) أهـ

وقال ابن الأثير :

(( وروي أن الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه و سلم من مشركي قريش : أبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن الزبعرى وعمرو بن العاص (قبل اسلامه).. )) أهـ

الخلاصة :

كان ابو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قبل اسلامه ممن يهجون النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذيه بلسانه ويؤذي الصحب الكرام رضوان الله تعالى عنهم

فهذا يبين معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( وهتك عرضي )

و ما اخرجه الهيتمى فى كتابه مجمع الزوائد يشهد بذلك :

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به أبو سفيان بن الحارث فقال : يا عائشة هلمي حتى أريك ابن عمك الذي هجاني "

الراوي : عائشة المحدث : الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 6/22 , خلاصة الدرجة : [فيه] عبد الرحمن بن شيبة قال أبو حاتم حديثه صحيح , وبقية رجاله ثقات

_ قال ابن منظور في لسان العرب :
(( والنَّهْك : المبالغة في كل شيء , والنّاهِك والنَّهِيكُ المبالِغ في جميع الأَشياء , قال الأَصمعي النَّهْك أَن تبالغ في العمل , فإِن شَتَمْتَ وبالغتَ في شَتْم العِرْض قيل انْتَهَكَ عِرْضَه . )) أهـ10 / 499
_ وفى العامي الفصيح من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة ج 24 / ص15 :
(( نَهَكَ : انتهكَ عِرْضَ فلان : بالغ في شَتْمِهِ , وانتهك حُرْمَتَه : تناولها بما لا يحلُّ . )) أهـ
وبهذا سقطت الشبهة الواهية والكذبة الكبيرة التى كذبها القس اللوطى زكريا بطرس على أشرف الخلق وسيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم وصدقها ضحاياه من سذج النصارى
ونختم الرد على هذه الشبهة بما قاله الصحابى الجليل حسان بن ثابت رداً على هجاء أبى سفيان للنبى الكريم وما قاله أبو سفيان نفسه بعد إسلامه :
_ قال حسان بن ثابت رضى الله عنه رداً على هجاء أبى سفيان للرسول :

هجوتَ محمداً فأجبتُ عنه *** وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفءٍ *** فشرّكما لخيركما الفداء

هجوت مباركاً برّاً حنيفاً *** رسول الله شيمته الوفاء



فإن أبي ووالدتي وعرضي *** لعرض محمد منكم وقاء

_ وقال ابو سفيان حين اسلم :
لعمرك إني يوم أحمل راية *** لتغلب خيل اللات خيل محمد
لكالمدلج الحيران أظلم ليله فهذا *** أواني حين أهدي وأهتدي

هداني هاد غير نفسي ونالني *** مع الله من طردت كل مطرد

أصد وأنأى جاهداً عن محمد *** وأدعى وإن لم أنتسب من محمد

هم ما هم من لم يقل بهواهم *** وإن كان ذا رأي يلم ويفند

أريد لأرضيهم ولست بلائط *** مع القوم ما لم أهد في كل مقعد

فقل لثقيف لا أريد قتالها *** وقل لثقيف تلك غيري أوعدي

فما كنت في الجيش الذي نال عامراً *** وما كان عن جرا لساني ولا يدي

قبائل جاءت من بلاد بعيدة *** نزائع جاءت من سهام وسردد


اما الموقف الثاني فهو لعبد الله بن أمية وهو لم يكن هجاء، بل سأريك ماذا

قبل ذلك اسرد لك جزء من ترجمته لتعرف انه هو المقصود في الخبر

قال ابن الاثير في اسد الغابة 3 / 176 :

عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية بْن المغيرة بن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، واسم أَبِي أمية حذيفة، وهو أخو أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمه عاتكة بنت عبد المطلب، عمة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

ويقول الله سبحانه وتعالى :

وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) الإسراء

ويقول أهل التفسير أن هذه الآيات نزلت في عبد الله بن أمية وبعض مشركي قريش الذين قالوا هذا للرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة في مكة

فيقول الامام القرطبي رحمة الله 4/216 :


قوله تعالى: { وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً } الآية نزلت في رؤساء قريش مثل عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبي سفيان والنضر بن الحارث، وأبي جهل وعبد لله بن أبي أمية، وأمية بن خلف وأبي البختريّ، والوليد بن المغيرة وغيرهم. وذلك أنهم لما عجزوا عن معارضة القرآن ولم يرضَوْا به معجزة

فالموضوع ليس بهجاء حتى تساوي هذه بتلك

فأتمنى ان تتعلم يا ملوخية وتعرف

ثانياً قولك
اقتباس

[ هـ ت ك ]. ( مصدر هَتَكَ ).
1 . " هَتْكُ السِّتْرِ " : قَطْعُهُ ، خَرْقُهُ ، تَمْزِيقُهُ .
2 . " هَتْكُ الثَّوْبِ " : شَقُّهُ .
3 . " هَتْكُ الْعِرْضِ " : اِغْتِصَابُهُ .
المعجم: الغني -

تقبل تحياتى


فهو كما قال لك الاخ احمد يعقوب

لا يعتد به لانه معاصر

لانه استخدم الكلمة كمصطلح اليوم لما يطلق عليه في المصطلحات الجنائية وخلافه واصبح متعارف عليه الان

فاصبح امامك الموضوع في نقاط جميلة

- الشبهة مردودة من حيث السند

- ومن حيث اللغة

- ومن حيث السياق

وبفضل الله كلما اثار النصارى شبهة ينقلب السحر على الساحر وتتحول لنقطة في صالحنا وليست في صالحهم

فهذه الرواية تبين محاسن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ورقه قلبه وطيب كرمه

فتقول

قال ابن إسحاق : وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا بنيق العقاب ، فيما بين مكة والمدينة ، فالتمسا الدخول عليه ، فكلمته أم سلمة فيهما ، فقالت : يا رسول الله ، ابن عمك وابن عمتك وصهرك ، قال : لا حاجة لي بهما ، أما ابن عمي فهتك عرضي ، وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال في بمكة ما قال . قال : فلما خرج الخبر إليهما بذلك ، ومع أبي سفيان بني له . فقال : والله ليأذنن لي أو لآخذن بيدي بني هذا ، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا ، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما ، ثم أذن لهما ، فدخلا عليه ، فأسلما

صلى الله عليه وسلم

وصدق الله العظيم القائل في شأنه

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) آل عمران