أنا أشفق على هذا الرجل الكهل
أخفى الكثير من الحق طمعا في بقائه متربعا على الكرسي
ولكنه فقده
فربما شعر بقرب رحيله
وتأكد له أنه لا فائدة من أن يربح العالم كله ويخسر نفسه
وربما توصل إلى ما توصل إليه أحد أسلافه
أسأل الله له الهداية
فعلا والدنا الفاضل ربما الأيام أو الشهور القادمة
ستحمل لنا الكثير من الأخبار عن هذا الرجل
نسأل الله أن يكون قد توصل للحق
وهذا مادعاه لللإستقالة .
كالعادة أسعدني وشرفني مرورك
المفضلات