جزاك الله خيرا أستاذ أكرم

يوجد جزئية أود أن أستوضحها في قوله تعالى ( لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)

أكثر أهل النار للحق كارهون ، فأفهم من هذا أن هناك قلة من أهل النار لايكرهون الحق ، فهل هم كانوا يحبون الحق بعبادة الله ولكن ليس كما أراد الله مثل الشرك به وعدم إتباع نبيهم المُرسل ؟

ومثل هذا قوله تعالى ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (19)) الإسراء ، فأفهم من الآية أن هناك من يريد الآخرة ويسعى لها سعيها ولكن غير مؤمن أو مشرك الله ، فهل هم مثلاً النصارى واليهود المتدينون بعد بعثة رسول الله :salla-s:؟
وما هي الحكمة في فصل (سعى لها سعيها) وبين (الإيمان)؟

مع الشكر