اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالسعودمحمود مشاهدة المشاركة


أول فتوى فى عهد المفتى الجديد :تمثيل الصلاة فى الدراما اثم واستهتار بالدين

الأصدرت الأمانة العامة لدار الإفتاء المصرية، فتواها بأنه إذا قام الممثل بأداء حركاتالصلاة من قيام وركوع ونحو ذلك وهو فى الحقيقة لا يؤديها وإنما على سبيل التمثيل، فهو آثم وأن عدم خشوع الممثل فى الصلاة أمام الله عز وجل يعد إثماً؛ لأن الإسلام دين واقعى يقوم على ضوابط وشروط ثابتة ويشترط فى العبادة الخشوع والإخلاص لله.

أما بالنسبة للممثل الذى يؤدى أعمال الصلاة فى الظاهر وهو فى الحقيقة لا يؤديها فهو إنسان مستهتر لا خلق له ولا دين له، ما دام يسخر من العبادات التى فرضها الله عز وجل على المسلم وخاصة أن هذه العبادات تؤثر فى عقيدة الإنسان وتوجهه التوجيه الصحيح

إ


وتفصيل ذلك على وقائع - ما يحدث
أن الأعلام - والتمثيل - أحد وسائل الدعاية - التى لا ينكرها أحد ولا ينكر تأثيرها - ولا يستغنى عنها فى عصرنا هذا .

فأحرى بمن أراد من الممثلين - القيام بأحد طقوس الأسلام كالصلاة.

- أن يؤديها - بالفعل أن كان دين من يقوم بذلك هو الأسلام .
- ويفضل قيام - الممثلين المسلمين - للقيام بذلك .

فأن كانت الحاجة لقيام من هو على ملة ودين أخر .
- غير دين الأسلام للقيام بذلك .

فعلى المسلمين - توجيهه - وأفاضة الشرح والتفصيل .
( ويعتبر ذلك من مقامات الدعوة لدين الله )

وعدم ترك الساحة - لغير المسلمين لأداء ذلك - وعدم التخلى عن أداء الواجب .

فتأثير ذلك - لا ينتهى - فتلك الأفلام والعروض - يشاهدها ملايين البشر - مسلمين وغير مسلمين .

- فلا نترك الساحة فارغة - يملئها - غيرنا .

رجاء من علمائنا ومشايخنا - عدم ترك تلك الأمور - دون أفاضة الشرح
والتعليق عليها - بأيجابية - فهى واقع - لا ينكر .

وطريق مفتوح - يتطلب الأيجابية - ولا نكتفى بالرفض والتأثيم وغلق الأمر -
ولا نتخلى عن مسئوليتنا - فى أيجاد الطريق الصحيح .

فأن كان هناك خطاء فلا نغلق عليه بالتحريم والتأثيم
بل نوجه - للصحيح وما يرضى الله.

والله تعالى أعلى وأعلم
( أن كان من خطاء فمن نفسى والشيطان وأن كان من توفيق فبفضل الله )


بارك الله فيكم
أخى
أبو السعود
وجزاكم خير الجزاء

.