وتفصيل ذلك على وقائع - ما يحدث
أن الأعلام - والتمثيل - أحد وسائل الدعاية - التى لا ينكرها أحد ولا ينكر تأثيرها - ولا يستغنى عنها فى عصرنا هذا .
فأحرى بمن أراد من الممثلين - القيام بأحد طقوس الأسلام كالصلاة.
- أن يؤديها - بالفعل أن كان دين من يقوم بذلك هو الأسلام .
- ويفضل قيام - الممثلين المسلمين - للقيام بذلك .
فأن كانت الحاجة لقيام من هو على ملة ودين أخر .
- غير دين الأسلام للقيام بذلك .
فعلى المسلمين - توجيهه - وأفاضة الشرح والتفصيل .
( ويعتبر ذلك من مقامات الدعوة لدين الله )
وعدم ترك الساحة - لغير المسلمين لأداء ذلك - وعدم التخلى عن أداء الواجب .
فتأثير ذلك - لا ينتهى - فتلك الأفلام والعروض - يشاهدها ملايين البشر - مسلمين وغير مسلمين .
- فلا نترك الساحة فارغة - يملئها - غيرنا .
رجاء من علمائنا ومشايخنا - عدم ترك تلك الأمور - دون أفاضة الشرح
والتعليق عليها - بأيجابية - فهى واقع - لا ينكر .
وطريق مفتوح - يتطلب الأيجابية - ولا نكتفى بالرفض والتأثيم وغلق الأمر -
ولا نتخلى عن مسئوليتنا - فى أيجاد الطريق الصحيح .
فأن كان هناك خطاء فلا نغلق عليه بالتحريم والتأثيم
بل نوجه - للصحيح وما يرضى الله.
والله تعالى أعلى وأعلم
( أن كان من خطاء فمن نفسى والشيطان وأن كان من توفيق فبفضل الله )
بارك الله فيكم
أخى
أبو السعود
وجزاكم خير الجزاء
.









رد مع اقتباس


المفضلات