هذا هو نفس النص باللغة العبرية
ישעיהו ח
א וַיֹּאמֶר יְהוָה אֵלַי קַח-לְךָ גִּלָּיוֹן גָּדוֹל וּכְתֹב עָלָיו בְּחֶרֶט אֱנוֹשׁ לְמַהֵר שָׁלָל חָשׁ בַּז
ב וְאָעִידָה לִּי עֵדִים נֶאֱמָנִים אֵת אוּרִיָּה הַכֹּהֵן וְאֶת-זְכַרְיָהוּ בֶּן יְבֶרֶכְיָהוּ.
ג וָאֶקְרַב אֶל-הַנְּבִיאָה וַתַּהַר וַתֵּלֶד בֵּן {ס} וַיֹּאמֶר יְהוָה אֵלַי קְרָא שְׁמוֹ - מַהֵר שָׁלָל חָשׁ בַּז.
حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم
تقول
والسؤال الآن : لماذا لم تترجم عبارة ( مهير شلال حاش بز ) في باقي الترجمات العربية والإنجليزية ؟
المسيحيون لا يترجمون هذا النص لعدة أسباب
السبب الأول - أن هذا النص أو هذه العبارة ما هي إلا إسم علم أطلق على أبن النبي أشعياء عليه السلام
وكما تعلم فإن أسماء الأعلام لا تترجم بل تبقى كما هي حتى لا تلتبس الأسماء وتتبدل
أما السبب الثاني - أنه كان للمسيحيين تجربة مريرة مع الترجمة
وذلك بأنهم قاموا بترجمة إسم معبودهم إلى اللغات المختلفة ( بحسن نية )
فضاع الإسم الحقيقي لإلههم ومعبودهم ( الإسم الذي سمته به العدرا والتي كانت تنادي عليه به هي وزوجها وإخوته )
نعم لقد ضاع إسم إله المسيحيين بين الأسماء الكثيرة المبعثرة هنا وهناك
حتى أصبح المسيحيون إلى اليوم لا يعلمون ما هو الإسم الحقيقي لذلك الإله أو ذلك الأقنوم الثاني بين تلك الأقاليم الثلاثة التي هي ثلاثة في واحد
فهل سمته أمه يسوع أم يشوع ، أم ياشو ، أم ياسو ، أم يسوس ، أم جيسوس أم غير ذلك من الأسماء حتى قيل لي أن إسمه باللغة الصينية ( يوشنج ) وإن بعضهم أطلق عليه إسم ( كريست ) وقد عرف بذلك
فبسبب هذه التجربة المريرة أصبح المسيحيون حريصون على عدم ضياع إسم إبن النبي أشعياء ،( ألا يكفي بهدلة إلههم وصلبه وضياع اسمه ؟ )
لذلك أبقوا إسم إبن النبي أشعياء على حاله ( לְמַהֵר שָׁלָל חָשׁ בַּז ) نعم هم يعلمون أن هذه العبارة أو أن إسم العلم هذا حال ترجمته سيكون بهذا المعنى ( أسرع إلى السلب، بادر إلى النهب ) بعد ذلك نجد المسيحيين أرادوا تسهيل قراءة البايبل خاصة على الذين لا يجيدون اللغة العبرية فكتبوا تلك العبارة بالحروف العربية هكذا ( مهير شلال حاش بز ) ربما سقط منهم حرف اللام سهوا لأن العبارة بالعبرية ( لمهير شلال حاش باز ) وكلمة ( مهير ) تعني ( أسرع ) وعند إضافة اللام تصبح ( لمهير ) وتعني ( لتسرع ) أو ( لأن تسرع )
أما السبب الثالث في عدم الترجمة فهو أن تبقى بعض الكنوز مخفية في البايبل وغامضة
كنوع من الطلاسم التي لا يستطيع الوصول إليها إلا الخبراء في التنجيم والتعدين والبحث والإستكشاف
فالغالبية الساحقة من المسيحيين لم يكلفوا أنفسهم بقراءة البايبل مرة واحدة في حياتهم
ولو أن أحدهم تصفح البايبل وعارضته نصوص غامضة لا يلتفت إليها ، لأنه يكتفي بفهم الكاهن لهذه النصوص كما أن قناعة رجال الدين تغنيه عن الفهم والإقتناع
تقبل مروري أيها الأخ الكريم









رد مع اقتباس


المفضلات