زهد حفيد عمر بن الخطاب


حج هشام بن عبد الملك وهو خليفة،
فدخل الكعبة،فرأى فيها سالم بن عبد الله
بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ،
فقال الخليفة:يا سالم سلني حاجة ؟ …
فقال سالم: إني لأستحي من الله
أن أسأل في بيته غيره،…


فلما خرج سالم من الكعبة
خرج هشام خلفه وقال له :
الآن خرجت من بيت الله ،
فسلني حاجة …
فقال سالم : من حوائج الدنيا أم
من حوائج الآخرة ؟ …
قال هشام :من حوائج الدنيا …
فقال سالم: إني ما سألت الدنيا من يملكها ،
فكيف أسألها من لا يملكها


منقول