ونسيت شيء اخر
عبارة وبيوتهن خير لهن التي ذكرها الشيخ سلمان ليست في الصحيحين لكنها عند ابي داوود ولعلها ليست مطلقة في تفضيل صلاة المرأة في بيتها لأنه لو كانت أفضلية صلاة البيت مطلقة لكان كرائم الصحابيات أولي بمراعاة هذه الأفضلية وتطبيقها ,ولكان الأولي بالرسول أن يلفت نظر المرأة التي تصحب ولدها للمسجد , ويتجوز الرسول في صلاته التي كان ينوي إطالتها حين يسمع بكاءه. رواه احمد بسند صحيح
فعَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ فِي الصَّلَاةِ، فَخَفَّفَ "، فَظَنَنَّا أَنَّهُ خَفَّفَ مِنْ أَجْلِ أُمِّهِ فِي الصَّلَاةِ رَحْمَةً لِلصَّبِيِّ .قال محققوا المسند صحيح على شرط الشيخين واصله في الصحيحين .
فلم يقل للمرأة لاتأتي لا انتِ ولا صبيك .
إذ كيف يقبل أن يتجاوز عن فضل إطالة الصلاة من أجل أمر مفضول وهو حضور المرأة الجماعة؟ ولكان الأولي بالرسول أن يلفت نظر النساء اللاتي يحرصن علي صلاة العشاء,إذ كيف يعجل الرسول بإقامتها وهو يري الفضل في تأخيرها حين يقول عمر:"نام النساء والصبيان" أي كيف يتجاوز عن فضل تأخير العشاء من أجل أمر مفضول وهو حضور النساء المسجد؟ بل كان ذلك لاسباب قد تكون اهم ومنها قوله عليه الصلاة والسلام
وَلَوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَكِبَرُ الْكَبِيرِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاَةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ »رواه ابن حبان والبيهقي قال محققوا صحيح ابن حبان صحيح على شرط مسلم .








رد مع اقتباس


المفضلات