سادسا: قاموس الكتاب المقدس
جاء فى قاموس الكتاب المقدس .. تحت كلمة مسيحي
مَسِيحِيّ: دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في أنطاكية (أع11: 26) نحو سنة 42 أو 43 م. ويرجح أن ذلك اللقب كان في الأول شتيمة (1 بط 4: 16) قال المؤرخ تاسيتس (المولود نحو 54 م) أن تابعي المسيح كانوا أناسا سفلة عاميين ولما قال أغريباس لبولس [بِقَلِيلٍ تُقْنِعُنِي أَنْ أَصِيرَ مَسِيحِيّاً] (أع26: 28) فالراجح أنه أراد أن حسن برهانك كان يجعلني أرضى بأن أعاب بهذا الاسم.
اول مرة دعى المؤمنون مسيحين سنة : 43 والمسيح بدأ دعوته وعمره 30 سنة واستمر لمدة 3 سنوات اى ان المسيح خلال 33 سنة لم يدعوهم ولم يأمرهم بأتباع دين اسمه المسيحية .. واستمر ذلك لمدة 10 سنوات بعد رفع المسيح عليه السلام .. فليت صديقى المسيحى يخبرنى بالدين الذي جاء به المسيح عليه السلام . الدين الذي امركم بأتباعه وليس الدين الذي ظهر بعد رفع المسيح ب 10 سنوات
سابعا الوثنيون هم من أطلقوا اسم مسيحى على النصاري كنوع من التهكم والسخرية
جاء فى دائرة المعارف الكتابية :
ترد كلمة " مسيحي " أو " مسيحيين " ثلاث مرات في العهد الجديد ( أع 11: 26، 26: 28، 1بط 4: 16) .ففي الأصحاح الحادي عشر من سفر أعمال الرسل نجد أول استعمال للكلمة حيث نقرأ : " ودُعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولاً ، أي المنتمين للمسيح أو أتباع المسيح ، وواضح أن هذا الاسم لم يصدر أساساً عن المسيحيين أنفسهم ، كما لم يطلقه اليهود عل أتباع المسيح الذي كانوا يكرهونه ويضطهدون اتباعه
، بل كانوا يطلقونه على المؤمنين بالرب " شيعة الناصريين " ( أع 24: 5) ، فلابد أن الكلمة سكها الوثنيون من سكان أنطاكية عندما انفصلت الكنيسة عن المجمع اليهودي ، وحلت محل المجمع جماعة كانت غالبيتها من الأمم الذين آمنوا بالمسيح .
وجاء ايضا
(1) مسيحيون : كما سبق القول ، كان المؤمنون في أنطاكية هم أول من أطلق عليهم هذا الوصف . فحيث كُرز بالإنجيل للأمم كما لليهود ، ظهر أن المسيحية شيء آخر غير اليهودية ، وأنها ديانة جديدة. وحيث أن المؤمنين كانوا يتحدثون دائماً عن المسيح ، وأطلق عليهم الاسم " مسيحيون " ، ولعلها كانت تنطوي أساساً على نوع من التهكم . ويبدو أن المسيحيين أنفسهم لم يتقبلوا هذا الاسم بصدر رحب في البداية ، ولكنه على توالي الأيام ، التصق بهم وصاروا يعرفون به . وكما سبق القول ، يظهر هذا الاسم ثلاث مرات في العهد الجديد ، فنجد أول استخدامه في أع 11: 26، حين أطلق أولاً على المؤمنين في أنطاكية . وبعد ذلك يقول أغريباس الملك – متهكماً – للرسول بولس : " بقليل تقنعني أن أصير مسيحياً " ( أع 26: 28). ثم يقول الرسول بطرس : " لا يتألم أحدكم كقاتل أو سارق ... ولكن إن كان كمسيحي ، فلا يخجل ، بل يمجد الله " ( 1بط 4: 16). ولا يرد هذا الاسم إلا في القرن الثاني ، إذ كان إغناطيوس الأنطاكي هو أول مسيحي يطلق على المؤمنين أسم " مسيحيين
" . كما كتب بلليني ( الحاكم الروماني للمنطقة التي أرس إليها الرسول بطرس رسالته الأولى ) للامبراطور تراجان عن أناس قدموا أمامه بتهمة أنهم " مسيحيون " ، ومنذ ذلك الوقت أصبح المؤمنون بالمسيح يشتهرون بهذا الاسم ، وليس ثمة ما هو أفضل من أن يُسمى المؤمنون بالمسيح باسم " مسيحيين " لإعلان انتمائهم للمسيح وتشبههم بحياته.







رد مع اقتباس
.. وجديده لي ... بارك الله فيك ونفع بك
http://im32.gulfup.com/08TrT.gif


المفضلات