اقتباس
و عندما اراد وفد قريش استدراج المسلمين والايقاع بهم فى عداء مع النجاشى بالجدال حول اوجه الاختلاف .. لم ينازلهم المسلمون فى الجدال ولكن تطرقوا فقط الى شرح ما يدعو اليه الاسلام ورؤيته ومنظوره للسيد المسيح على انه رسول ونبى الى بنى اسرائيل .. وكانت معاشرتهم لاهل الحبشة النصارى خالية من الجدال والمشاحنات العقائدية .. وكذلك كانت دعوة السلف الصالح للروم واقباط مصر ..
أختي الكريمة , هل فهمتي من المناظرة بين جعفر بن أبي طالب و النجاشي أن جعفر لا يعرف جيدا إعتقاد النصارى في المسيح ؟؟؟
أنصحك بالرجوع إلى القصة مرة أخرى , كان جعفر يعلم تمام العلم ما يتفق من القرآن مع إعتقاد النصارى في عيسى بن مريم وأمه و بين ما يختلف فيه الكتابين
والله أعلم
كما أن الأخوة تجاهلوا الآية الفصل بيننا و بينهم
 |
|
 |
|
سورة البقرة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) |
|
 |
|
 |
كيف سننصاع لأمر لله بمطالبة اليهود و النصارى بالإتيان بالبرهان و نحن لا نفقه إعتقادهم ؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d ; 08-08-2006 الساعة 07:54 PM
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
المفضلات