من الممكن ولادته بعد 221 يوماً من موعد آخر دورة شهرية عند المرأة أي ما يقرب من سبعة أشهر.فيا قمص طرحك للموضوع من بدايته كان خاطئاً, فلم يقل العلم أبداً إن مدة الحمل تسعة أشهر, بل العلم قال إن أغلب فترات الحمل تقع عند تسعة أشهر.
الاقتباس التالي من الموسوعة البريطانية:
Duration of pregnancy
There are, as a rule, 266 to 270 days between ovulation and childbirth, with extremes of 250 and 285 days. Physicians usually determine the date of the estimated time for delivery by adding seven days to the first day of the last menstrual period and counting forward nine calendar months; i.e., if the last period began on January 10, the date of delivery is October 17. Courts of law, in determining the legitimacy of a child, may accept much shorter or much longer periods of gestation as being within the periods of possible duration of a pregnancy. One court in the state of New York has accepted a pregnancy of 355 days as legitimate. British courts have recognized 331 and 346 days as legitimate with the approval of medical consultants. Fully developed infants have been born as early as 221 days after the first day of the mother's last menstrual period.
ثانياً: ألم تسمع من قبل يا قمص عن طفل, ولد بعد ستة أشهر وتم وضعه في حضانة فترة من الزمن ؟هل تعلم ما الذي يقوله قانون إحدى الولايات الأمريكية كمثال عن أقصر مدة للحمل ؟
Every child born alive more than six months after conception is presumed to be capable of living.
الترجمة:
قانون ولاية لويزيانا يقول: كل طفل يولد بعد ستة أشهر من الحمل يستطيع الحياة.
الرابط : http://www.lectlaw.com/def2/p139.htm
ثالثاً: متى يكون ما ذكره القمص شبهة, أو خطأ في القرآن ؟
الجواب: عندما يأتي بآية من القرآن تقول إن مدة الحمل ستة أشهر فقط, أو مدة الحمل عدة سنوات فقط, أو إنه لا يوجد حمل...!!عندما يأتي بنص مخالف للعلم, فمرحباً... ولكنه افترض أن مدة الحمل ثابتة وهي تسعة أشهر, وهذا لا يقول به أي أحد, وافترض أن القرآن الكريم حدد مدة الحمل بستة أشهر فقط, وهذا لم يحدث.
رابعاً: وجه البلاغة والإعجاز في قول الله تعالى :
الله تعالى يبين في الآية الكريمة أن الأم تتعب في حمل ابنها , فما المدة التي يفترض أن يذكرها الله تعالى ؟لو ذكر الله تعالى أكبر مدة للحمل ..... لكان المعنى أن من تلد قبل هذه المدة لم تتعب في حملها !!فما الذي ذكره الله تعالى ؟ذكر الله تعالى أقل مدة تحمل فيها المرأة , مبيناً أن حملها تقاسي فيه وتعاني منه , وإن كانت المرأة تعاني من أقل مدة للحمل , فمن الطبيعي والمنطقي أنه لو تأخر حملها إلى المدة الطبيعية أو إلى أي مدة أطول فتعبها يزداد ومعاناتها تستمر .إن كانت المرأة تتعب في حملها القليل ستة أشهر , فبالتأكيد تتعب أكثر في حمل يستمر تسعة أشهر) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً .... ) ( الأحقاف15(
إن كان القمص عليه أن يأتي بمصادر علمية تقول:إنه من غير الممكن أن يعيش جنين نزل بعد الشهر السادس, الذي قال القرآن الكريم إنه أقل مدة للحمل .
موقف الطب قال ابن القيم: " إن الأدلة على أن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر، تظاهرت عليها الشريعة والطبيعة، فأما الشريعة من خلال الآيتين السابقتين، وأما الطبيعة فقد نقل أقوال الأطباء أصحاب الاختصاص الذين أثبتوا أن أقل حمل كان في مائة وأربع وثمانين ليلة " .
وقد أكد الطب الحديث ما ذهب إليه الفقهاء من أن أقل مدة الحمل ستة أشهر إلا أن المولود لها نادراً ما يعيش في الأحوال العادية. ومع تقدم مجالات الطب أصبح بالإمكان إيجاد فرصة أكبر لمثل هؤلاء المواليد في الحياة بعد وضعه في حضانة طبية مناسبة وقد قرر الأطباء إذا ما ولد الطفل ما بين ( 24 – 36 أسبوعاً ) يسمى الطفل خديجاً (Pematue) ويكون في الغالب قابلاً للحياة، ولكنه يحتاج لعناية طبية خاصة، يقول الطبيب أحمد كنعان: " ويتفق أهل الطب والفقهاء حول أقل مدة الحمل، إذ تؤكد الشواهد الطبية أن الجنين الذي يولد قبل تمام الشهر السادس لا يكون قابلا للحياة، وإلى هذا يذهب أهل القانون أيضاً ".
ويقول الطبيب عبد الله باسلامة " فقد غير الأطباء رأيهم الآن وأصبحت أقل مدة الحمل هي ستة أشهر بعد أن كانت سبعة، والواقع أنه إلى الآن لا تزال مذكورة في دائرة المعارف البريطانية أن اقل الحمل الذي يمكن أن يعيش هو 28 أسبوعا أو 169 يوما، ولا أعتقد أنه سوف يجئ يوم من الأيام ويكون في مقدور جنين أن يعيش خارج الرحم ويواصل الحياة إن هو نزل قبل هذه المدة ( ستة شهور) ".ويظهر لي أن النصوص تدل على أن أقل الحمل ستة أشهر في الأحوال العادية، أما إذا سقط قبل الشهر السادس ووضع في حاضنة طبية أو ( رحم صناعي كما يؤمل العلماء إيجاده مستقبلا ) ليتابع رعايته إلى ما بعد الشهر السادس فليس هناك ما يتعارض مع نصوص القرآن فليتأمل.
تعليق الأستاذ الدكتور / عزيز
أقل فترة حمل يعيش بعدها المولود ويستطيع أن يتكيف مع الحياة خارج الرحم تتوقف على مدى العناية الطبية المتوفرة عند الولادة فهي في البلاد المتقدمة يمكن أن تبدأ بعد تمام الأسبوع العشرين من بداية الحمل.وعندنا يندر استمرارا المولود قبل الأسبوع الثامن والعشرين.
يقول القمص:
1ـ (الإتقان في علوم القران للحافظ جلال الدين السيوطي باب في ناسخه ومنسوخة) "خطب عمر في الناس فقال: لا تشكُّوا في الرجم؛ فإنه حق، ولقد هممت أن أكتبه في المصحف؛ فسألت أُبَيِّ بن كعب؛ فقال أليس أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله؛ فدفعت في صدري؛ وقلت تستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون [يتناكحون] تسافد الحمر (الحمير)؟".
الرد على القمص:
النص ورد كاملا في الإتقان في علوم القرآن ج2/ص70رقم4141( وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن عن يعلى بن حكيم عن زيد بن أسلم أن عمر خطب الناس فقال لا تشكوا في الرجم فإنه حق ولقد هممت أن أكتبه في المصحف فسألت أبي بن كعب فقال أليس أتيتني وأنا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعت في صدري وقلت تستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر)
(يتهارجون تهارج البهائم أي يتسافدون كما تفعل البهائم)
فالحديث أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن عن يعلى بن حكيم عن زيد بن أسلم أن عمر
ولا يوجد أي رواية لأثر أو حديث بسند يعلى بن حكيم عن زيد بن أسلم إلا هذه الرواية. (رجاله ثقات ولكن لم تثبت صحته)
1- (ابن الضريس) * (200 - 294 هـ = 815 - 906 م) محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي، أبو عبد الله: من حفاظ الحديث.
الحافظ أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي.مصنف فضائل القرآن ولد على رأس المائتين. وثقه ابن أبي حاتم والخليلي وقال: هو محدث ابن محدث وجده يحيى من أصحاب الثوري مات يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين ومائتين.(294هـــ)
2- عن يعلى بن حكيم
يعلى بن حكيم الثقفي مولاهم المكي سكن البصرة وكان صديقا لأيوب السختياني
أيوب السختياني مات سنة إحدى وثلاثين ومائة (131هـــ)
3- عن زيد بن أسلم
توفي في العشر الأول من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل (كان يقول فذكره مرسلا) وقال ابن معين إنه لم يسمع من أبي هريرة ولا من جابر وعن غيره إنه لم يسمع من سعد شيئا وعن ابن عبد البر إنه لم يسمع من محمد بن لبيد وذكر في مقدمة تمهيده ما يدل على أنه كان يدلس روى عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالإشارة قال بن عبيد قلت لإنسان سله اسمعه من بن عمر فسأله فقال أما إني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب إشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه مع أنه مكثر عنه فيكون قد دلسه
4- عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب (40 ق هـ - 23 هــ = 584 - 644 م)
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة الناصح في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 08-07-2012, 07:07 PM
-
بواسطة الناصح في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 17-09-2010, 01:09 AM
-
بواسطة الصارم الصقيل في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 09-05-2010, 10:17 AM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 09-05-2008, 02:21 PM
-
بواسطة underash86 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 19-11-2006, 07:07 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات