(الدعوة الإسلامية)
لقد استمرت الدعوة الإسلامية ثلاثة عشر عاما في مكة اشتد خلالها أذى المشركين على من آمن وفتنوا منهم جماعة وكانوا يمارسون عليهم أشد أنواع العذاب حتى أنهم كانوا يحبسونهم ويضربونهم ويلقونهم في الحر ، ويضعون الصخرة العظيمة على صدر أحدهم في شدة الحر حتى أن أحدهم إذا أطلق لا يستطيع أن يجلس من شدة الألم ، ومر عدو لله أبو جهل ( عمرو بن هشام) بسمية أم عمار وهي تعذب وزوجها وابنها فطعنها بحربة في موضع عفتها فقتلها فلما اشتد البلاء على المسلمين أذن الله سبحانه وتعالى بالهجرة إلى أرض الحبشة فلما اشتد البلاء على رسول الله :salla-s: من سفهاء قومه ، واجترؤوا عليه فخرج رسول الله :salla-s: إلى الطائف لكي يؤوه وينصروه على قومه، ويمنعوه منهم ، ودعاهم إلى الله :salla-s:، فلم يجيبوه إلى شيء من الذي طلبه وأذوه أذى عظيما ، لم ينل قومه منه أكثر مما نالوا منه .وما تعرض له رسول الله :salla-s: من الأذى والتعذيب فهو كالتالي :-
لم يفتر المشركون عن أذى رسول الله :salla-s: منذ أن صدع بدعوته إلى أن خرج من بين أظهرهم ، وأظهره الله عليهم ، ويدل على مبلغ هذا الأذى تلك الآيات الكثيرة التي كانت تنزل عليه في هذه الفترة تأمره بالصبر ، وتنهاه عن الحزن ، وتضرب له أمثله من واقع إخوانه المرسلين مثل قوله( وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً ) وقوله ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) وقوله ( وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ) وقوله ( فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا )وقوله ( وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ) وقوله (مَا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ) .وعن ابن مسعود " قَالَ : " بينما رسول الله :salla-s: قائم يصلي عند الكعبة وجمع قريش في مجالسهم إذ قال قائل منهم ألا تنظرون إلى هذا المرائي أيكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها فيجيء به ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه فانبعث أشقاهم فلما سجد رسول الله :salla-s: وضعه بين كتفيه وثبت النبي :salla-s: ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام وهي جويرية فأقبلت تسعى وثبت النبي :salla-s: ساجدا حتى ألقته عنه وأقبلت عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله :salla-s:الصلاة قال اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش ثم سمى اللهم عليك بعمرو بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد قال عبد الله فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر ثم قال رسول الله وأتبع أصحاب القليب لعنة " وعن عروة عن عبد الله بن عمرو قال قلت له ما أكثر ما رأيت قريشاً نالت من رسول الله :salla-s: فيما كانت تظهر من عداوته قال حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوماً في الحجر فذكروا رسول الله :salla-s: فقالوا ما رأينا مثل ما صبرنا على هذا الرجل سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا ولقد صبرنا منه على أمرٍ عظيم - أو كما قالوا فبينما هم في ذلك إذا طلع رسول الله :salla-s: فأقبل يمشي حتى استلم الركن ثم مر بهم طائفاً بالبيت فلما مر بهم غمزوه ببعض القول قال فعرفت ذلك في وجه رسول الله :salla-s: ثم مضى فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى فمر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها حتى وقف ثم قال أتسمعون يا معشر قريش أما والذي نفس محمدٍ بيده لقد جئتكم بالذبح قال فأطرق القوم حتى ما منهم رجلٌ إلا كأنما على رأسه طائرٌ واقع حتى إن أشدهم فيه وصاة ً قبل ذلك ليرفأه بأحسن ما يجد من القول حتى إنه ليقول انصرف يا أبا القاسم راشداً فوالله ما كنت جهولاً قال فانصرف رسول الله :salla-s: حتى إذا كان الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم لبعض ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا بادأكم بما كنتم تكرهون تركتموه فبينما هم في ذلك طلع رسول الله :salla-s: فوثبوا عليه وثبة رجل واحد فأحاطوا به يقولون أنت الذي تقول كذا وكذا لما كان بلغهم من عيب آلهتهم ودينهم قال فيقول رسول الله :salla-s: نعم أنا الذي أقول ذلك قال فقد رأيت منهم رجلاً أخذ بمجمع ردائه قال وقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه دونه يقول وهو يبكي ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله قال ثم انصرفوا عنه فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشاً بلغت منه قط) ولم يقتصر الأمر على مجرد السخرية والاستهزاء والإيذاء النفسي ، بل تعداه إلى الإيذاء البدني ، بل قد وصل الأمر إلى أن يبصق عدو الله أمية بن خلف في وجه النبي :salla-s: .
ما تعرض له أصحاب رسول الله :salla-s: من الأذى والتعذيب
أخذت قريش تؤذى النبي :salla-s: وتؤذى من آمن به حتى عذبوا جماعة من المستضعفين عذابا شديدا يدل على مبلغ تعصبهم وقسوتهم .
1- أبو بكر الصديق :-
تحمل الصحابة رضوان الله عليهم من البلاء العظيم ما تنوء به الرواسي الشامخات وبذلوا أموالهم ودماءهم في سبيل الله ، وبلغ بهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ ، ولم يسلم أشراف المسلمين من هذا البلاء ، فلقد أوذي أبو بكر ، ووضع على رأسه التراب ، وضرب ضربًا شديدًا، دنا منه "عتبة بن ربيعة" فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ويحرفهما لوجهه، حتى ما يعرف وجهه من أنفه من كثرة الدماء السائلة ، وحملت بنو تيم أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، ولا يشكون في موته، وهو ما بين الحياة والموت .
2- بلال رضي الله عنه :-
عانى بلال الكثير من أصناف التعذيب فأخذه المشركون فألبسوه أدرع الحديد هو ومجموعة من المستضعفين ، ووضعوهم في الشمس ، فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالاً ، فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان ، وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول أحد أحد " أي أن الله واحد لا شريك له .
3- عمار بن ياسر وأبوه وأمه رضي الله عنهم :-
كانوا يخرجونهم إذا حميت الظهيرة فيعذبونهم برمضاء مكة ويقلبونهم ظهرا لبطن فيمر عليهم رسول الله :salla-s: وهم يعذبون فيقول " صبرا ال ياسر موعدكم الجنة " وجاء أبو جهل إلى سمية فقال لها : ما أمنت لمحمد إلاأنك عشقتيه لجماله فأغلظت له القول ، فطعنها بالحربة في ملمس العفة فقتلتها ، فهي أول شهيدة في الإسلام رضي الله عنها وقد جاء في حديث عثمان قال " أقبلت مع رسول الله :salla-s: أخذا بيدي نتمشى بالبطحاء ، حتى أتى على آل عمار بن ياسر ، فقال أبو عمار : يا رسول الله الدهر هكذا ؟ فقال له النبي :salla-s: " اصبر " ثم قال " اللهم اغفر لأل ياسر ، وقد فعلت " ثم لم يلبث ياسر أن مات تحت العذاب . أما عمار فقد عاش بعد أهله زمناً يكابد من صنوف العذاب ألوانا ، فهو يصنف في طائفة المستضعفين الذين لا عشائر لهم بمكة تحميهم ، وليست لهم منعة ولا قوة ، فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بمكة أنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم ، وكان عمار يعذب حتى لا يدري ما يقول .
4- خباب بن ا لأرت :
كان خباب حدادا وأراد الله له الهداية مبكرا ، فدخل في الإسلام قبل دخول دار الأرقم فكان من المستضعفين الذين عذبوا بمكة لكي يرتد عن دينه ، وصل به العذاب بأن الصق المشركون ظهره بالأرض على الحجارة المحماة حتى ذهب ماء مثنه . ولقد كان رسول الله :salla-s: يألف خبابا ويتردد عليه بعد أن أسلم فلما علمت مولاته بذلك ، وهي أم أنمار الخزاعية ، أخذت حديده قد أحمتها فوضعتها على رأسه ، فشكا خبابا ذلك إلى رسول الله :salla-s: ، فقال " اللهم انصر خبابا " وذكر أن عمر بن الخطاب وفي خلافته سأل خبابا عما لقي في ذات الله تعالى ، فكشف خبابا عن ظهره ، فإذا هو قد برص ، فقال عمر : ما رأيت كاليوم ، فقال خباب : يا أمير المؤمن لقد أوقدوا لي نارا ثم سلقوني فيها ، ثم وضع رجل رجله على صدري فما اتقيت الأرض أو قال : برد الأرض – إلا بظهري ، وما أطفا تلك النار إلا شحمي . هذه بعض صور مما حدث للفئة المؤمنة الأولي وما حدث لرسول الله :salla-s: ولم تكتفِ قريش بذلك بل شددت الحصار على الصحابة وبني هاشم وبني المطلب ، وقد اضطروا إلى أكل ورق الشجر ، وحتى أصيبوا بظلف العيش وشدته ، إلى حد أن احدهم يخرج ليبول فيسمع بقعقعة شيء تحته ، فإذا هي قطعة من جلد بعير فيأخذها فيغسلها ، ثم يحرقها ثم يسحقها ، ثم يسفها ، ويشرب عليها الماء فيتقوى بها ثلاثة أيام ، وحتى تسمع قريش صوت الصبية يتضورون من وراء الشعب من الجوع . هذا العذاب الذي وقع للمسلمين اضطربعضهم إلى أن يهاجروا إلى الحبشة وكان عددهم ما يقارب( الثلاثة والثمانين) وبعد ذلك يخرج رسول الله :salla-s: وأصحابه بالهجرة إلى المدينة الذين بقوا في مكة والذين يعانون صنوف العذاب ولكن قريش لم تترك الفئة المؤمنة ولقد عملت قيادة قريش ما في وسعها للحيلولة دون ذلك ولكن الله كان معهم واتبعت قريش بعض الأسليب لمنعهم من الخروج إلى المدينه منها :-
1- أسلوب التفريق بين الرجل وزوجه وولده .
2- أسلوب الاختطاف .
3- أسلوب الحبس .
4- أسلوب التجريد من المال .
بعد هجرة الرسول إلى المدينة وأقام الرسول الدولة الإسلامية في المدينة استمر للدعوة السلمية لمدة عامين واشتد إيذاء قريش على من لم يستطع الهجرة من المسلمين إلى المدينة وهنالك أذن الله تبارك وتعالى للرسول للدفاع عن المسلمين وتحرير الفئة المستضعفة.

(الإذن بالقتال(وتحرير الفئة المستضعفة)
أذن الله تبارك وتعالى لرسول الله :salla-s: في القتال لاثني عشرة ليلة خلت من شهر صفر في السنة الثانية من الهجرة ، وقد مكث النبي :salla-s:يدعو كفار قريش ثلاث عشرة سنة إلى نبذ الأصنام وعبادة الله الواحد بغير قتال صابرا على شدة أذى العرب فلم يزد هم إلا تعنتا وتعسفا واضطهدوا النبي وأصحابه اضطهادا شديدا والجأوهم إلى هجر بلادهم وترك أموالهم ، وكان الصحابة رضي الله عنهم يأتون إليه ما بين مضروب ومشجوج فيقول لهم " اصبروا فاني لم أومر بقتالهم "وقال جماعة من الصحابة منهم عبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود وقدامه بن مظعون وسعد بن أبي وقاص"يا رسول الله كنا في عز ونحن مشركون فلما أمنا صرنا أذلة فأذن لنا في قتال هؤلاء، فقال:"كفوا أيدكم عنهم فاني لم أومر بقتالهم " لم يبق بعد ذلك غير استعمال السلاح للدفاع عن كيانهم والتغلب على عبدة الأصنام ، فالمسألة صارت مسألة حياة أو موت ، فإما انتصار يحقق نشر الدين أو انكسار لا تقوم للمسلمين بعده قائمة ، ولو تمكنت قريش من مهاجمة المدينة والإنتصار على المسلمين لكان في ذلك القضاء على الإسلام ، فبعد الهجرة ظهر أعداء جدد ، فبعد أن كانت العداوة تكاد تكون مقصورة على قريش بمكة ،صار له :salla-s: أعداء من المنافقين المجاورين بالمدينة، ومن اليهود والفرس والروم، وأحلافهم ، وبعد أن كان الأذى بمكة شتما وسخرية، وحصاراً ،وضرباً، وتعذيب،صار مواجهة عسكرية مسلحة،حامية الوطيس، فيها كر وفر وضرب وطعن ، فكان ذلك بلاء في الأموال والأنفس على السواء فأول ما أنزل في أمر القتال قوله تعالى في سورة الحج ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) لم يكن القتال في الإسلام عندما إذن الله لرسوله بدون ضوابط وقواعد ثابتة بل وضع القواعد الثابتة لدفع عدوان الكافرين المعتدين: منها.
ا - أن يعتدي على فئة مؤمنة مستضعفة في أرض الأعداء.
ب- أن يعتدي الأعداء على ديار المسلمين.
ج- أن ينشر العدو الظلم بين رعاياه – ولوكانوكفارا
د – الوقوف ضد الدعاة إلى الله ومنعهم من تبليغ دعوة الله.
لقد شرع القتال من أجل المحافظة على المعاني الحية التي جاء بها الإسلام والمحافظة على الخصائص التي تحمى الإنسان .وقد رفضت قريش هذه المعاني الحية وقد نقلها رسول الله :salla-s: إلى المدينة وطبقها تطبيقاً عملياً على الدولة الناشئة في المدينة .
1- المعاني الحية في الإسلام
من ابرز معاني الإسلام الحية معاني ثلاثة :
- تحرير العقول (من الشرك )
- تحرير النفوس (من التمييز العنصري )
- إنهاض البشرية ( بفريضة العلم ) التي فرضها الإسلام
وهذه المعاني الثلاثة قررت منذ اللحظة الأولى التي بزغت فيها شمس الإسلام ، واستوعبتها أول سورة نزلت على محمد :salla-s: قوله (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ . اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ . الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ . عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ )
1- اقرأ باسم ربك الذي خلق توجيه العقول إلى عبادة الله وحده.
2- خلق الإنسان من علق توجيه النفوس إلى إنهاض عنصر واحد وإقرارا للمساواة ، وتخلصا من استعباد الإنسان للإنسان.
3- اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم . لفت الأنظار إلى أهمية العلم ليكون دعامة النهضة للبشرية على الإطلاق .
وكان لابد من الجهاد والجهاد يحتاج إلى شرع وجاء شرع الله من أجل الآتي :
2- خصائص الشريعة الإسلامية
- حفظ النفس
- حفظ العقل
- حفظ النسل
- حفظ المال
- حفظ الدين
من أجل هذه المعاني السامية فرض الجهاد دفاعا عن المسلمين الأوائل وعن مبادئه من أجل سعادة البشرية جمعاء بأخلاق سامية عالية لم تعرفها البشرية على أرض الواقع إلا لما جاء الإسلام بدعوة الرسول التي علمت البشرية أخلاقاً فاضلة نبيلة حتى وقت الحروب سوف نتصفح الغزوات والسرايا التي أرسلها الرسول ونشاهد معاً أخلاقيات الحرب في السيرة النبويه العطرة عندما بدأ الإذن بالجهاد بأمر من الله تبارك وتعالى بدأ الإعداد لذلك بعد خمسه عشر عاماً من الدعوة السلمية. وتحمل الاضطهاد الشديد الذي لا يطاق بدأ الأذن بالدفاع عن الدولة الناشئة.
حروب الرسول العادلة
1- معنى الحرب العادلة : هي حرب توجه ضد شعب ارتكب ظلما نحو شعب آخر ويشترط فيها أن تكون مطابقة للقواعد الإنسانية ، وتكون لغرض تحقيق سلم دائم ، ووجوب احترام حياة وأملاك الأبرياء ، وتعامل الأسرى والرهائن بالحسنى .اذاً الحرب العادلة ، هي حرب دفاعية لا عدوانية ، تستهدف تحقيق سلم دائم ، وأغراضها إنسانية ، تحريراً للضعفاء .وإن شروط الحرب في الإسلام قبل أربعة عشر قرناً كانت أكثر عدلا مما عليه مصادر القانون الدولي في القرن العشرين ، فهي بالإضافة إلى ذلك لا تثيرها العنصريات ولا حب الأمجاد ، وليست لأغراض مادية أو احتلالية ، وتدافع عن حرية الرأي والعقيدة .
2- أهداف الحرب العادلة :
ا- حرب دفاعية
ارتكبت قريش كل الظلم والعدوان ضد المسلمين عندما كانوا في مكة ، فلم يبق هناك مجال للمسلمين غير ترك أموالهم وأهليهم والهجرة من مكة إلى الحبشة أولاً وإلي المدينة تخلصاً من هذا الظلم والعدوان . إن أكثر المسلمين من مكة فروا بعقيدتهم فقط ، تاركين فيها كل ما يملكونه من أهل ومال ، وكان هؤلاء المهاجرون من الذين حمتهم العصبية السائدة في الجزيرة العربية من أن يصيبهم ما أصاب المستضعفين في الأرض من المسلمين الذين عذبتهم قريش ولقد أصابهم من جراء هذا التعذيب حتى الرسول e نفسه ، لم يقاتل الرسول :salla-s: عدواً إلا دفاعاً عن نفسه ، وكل غزواته كانت لرد اعتداء خارجي أو داخلي أو لإحباط نية اعتداء ، ولم يجد طريقاً إلى السلام إلابادر إلى تشجيع هذا الميل ، والارتباط بهذا العدو بالمحالفات والمعاهدات أن القول بأن هدف القتال في الإسلام هو نشر الدعوة لا يستند إلى الواقع ، ولكن هدف القتال هو حماية حرية نشر الدعوة ، وإقرار السلام والدفاع من الاعتداء بحرب وقائية،وشتان بين الهدفين
ب- حرب لتوطيد السلام :-
اظهر مشركو المدينة ويهودها بعد الهجرة النبي e من مكة إلى المدينة ميلا إلى السلم ، فشجع الرسول صلى الله صلى عليه وسلم هذا الميل السلمي وعقد معهم معاهدة أمنت لجميع سكان المدينة حرية الرأي و الأمن . وقد حالف الرسول e كل قبيلة أظهرت من السلام كما فعل في غزوة (ودان ) وفى غزوة ( العشيرة ) ومع قريش في غزوة (الحديبية ) . وأول معاهدة في العالم عندما هاجر إلى المدينة مع اليهود بل كان الرسول :salla-s:يبذل جهده لتحقيق أهدافه السلمية ، حتى لو أدى ذلك إلى تذمر قسم من أصحابه ، كما حدث في غزوة ( الحديبية). إن السلام يضمن الاستقرار ، وقد انتشر الإسلام في فترة صلح ( الحديبية) وهى فترة سلام – انتشارا عظيما بين الناس لم ينشره في أيام الحرب ، بل إن انتشاره في أيام السلام كان أضعافا لانتشاره في أيام القتال . إن الجنوح إلى السلم كان هو الطريق الذي يسير عليه لقوله تعالى ( وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) .فلا عجب إذا رأينا الرسول e يقبل بل يشجع كل العروض السلمية التي تقدم بها أعداؤه في كل مكان وزمان . إن السلم في الإسلام هى القاعدة الثابتة ، والحرب هى الاستثناء .
ج- حرب الإنسانية :
احترام الأبرياء :لم يتعرض الرسول صلى الله عليه وسلم لغير المقاتلين في غزواته ، وحرص على حياتهم واحترام أرواح وأموال الأبرياء .لما استسلم بنو قريظة ، قتل المسلمون الرجال الذين قاتلوهم (فعلا) لأنهم خانوا عهودهم وعرضوا المسلمين للفناء أما الأطفال والنساء من بني قريظة فلم يصابوا بأذى ، كما أن الذين ثبتوا على عهودهم من يهود لم يصابوا بسوء أيضاً .المرأة الوحيدة التي قتلت من بني قريظة ، هي التي قتلت مسلما بقذفه بالرمي من فوق سطحها، وإنما كان قتلها عقابا لها على جنايتها هذه ، كما هو واضح ومعروف . ولما خرج المسلمون لغزوة ( مؤتة ) أوصاهم النبي e بألا يقتلوا النساء والأطفال ولا يهدموا المنازل ولا يقطعوا الأشجار . إن البرئ لا يؤخذ بجريرة المذنب : ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) . هذا هو مبدأ الإسلام الذي لن يحيد عنه .
الحرب في الإسلام لتأ مين السلام الداخلي(التشريع والحدود)
أما نظام الحرب في الإسلام فلا ريب في أنه قدم النظرة التي تقدم عليها كل شريعة واقعية أقرت فكرة الحرب ...وهي أن في الناس من لا تردع بالقانون عن العدوان والطغيان ، يشرع استعمال القوة لحملهم على السلام من إعدائه في الداخل والخارج .. وهذا هو ما رمى إليه الإسلام حين أقر إستعمال القوة فقد أمر الإسلام باستعمال الشدة والحرب ضد فئات معينة من أبناء الأمة وهم:
1- العصاه والمتمردون وقطاع الطريق والعابثون بالأرض ( إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ).
2- الطغاة والظالمون ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) .
3- المرابون وأمثالهم من المستثمرين لجهود الفقراء والعمال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ . فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ )
4- المغتصبون لحقوق الطبقات البائسة والمعاملة في ثرواتهم ، فان الله تعالى يقول ( وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) وعلى ذلك قاتل أبوبكر ما نعى الزكاة ، وقال قولته المشهورة " والله لو منعوني عقالا كان يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه .
5- المعتدون على حقوق الإنسان الا سا سية كالنفس والمال والعرض (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا اولِيْ الالْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )البقرة179 (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا ايْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )المائدة38 (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَاخُذْكُم بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ ان كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليوْمِ الْاخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ )النور2 (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَاتُوا بِارْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً ابَدا وَاوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)النور4 . ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ )النور19. وأما الحرب التي يعلنها الا سلام لتامين السلام العالمي فهي التي يعبر عنها القرءان بالجهاد في سبيل الله ، وهو ليس كما يصوره المتعصبون من الغربيين حربا دينية لإكراه الناس على الإسلام .. بذلك ليس في طبيعة الإسلام الذي أعلن حرية العقيدة بقوله (لا اكْرَاهَ فِي الدِّينِ) وإنما هو معركة يخوضها الإسلام لتحرير الأ مة من العدوان الخارجي .فالجهاد قتال لتحرير المضطهدين المظلومين الذين فاقت حيلتهم في دفع الظلم والطغيان عن أنفسهم ، فاستنجدوا بالله أن يخرجهم والمضطهدين بعد أن وصف حالهم بما يثير الحمية في النفوس لقوله تعالى (وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ اهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرا )النساء75. فالغرض في الجهاد في سبيل الله كما ترى لدرء العدوان.
المراجع
- فصول من السيرة ج 1 ص 87 اسم المؤلف: ابن كثير الوفاة: 774 ، دار النشر
- كشف المشكل من حديث الصحيحين ، أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي الوفاة: ، دار النشر : دار الوطن - الرياض - 1418هـ - 1997م. ، تحقيق : علي حسين البواب616 / 733ج 2 ص 149
- فصول من السيرة ، اسم المؤلف: ابن كثير الوفاة: 774 ، دار النشر : ج 1 ص 92
- سورة المزمل 10
- سورة الكهف 28
- سورة النحل127
- سورة الإنسان24
- سورة النمل70
- سورة فصلت43.
- المرائى بنُسْكه الذي يتكلفّ التّزَمّت وتسكين الأطراف كانه ميت [الفائق في غريب الحديث و الأثر 1/ 280]
- جزور وهي الناقة التى تنحر [أمالي المرتضي ص: 668]
- السَّلى : الجلد الرَّقيق الذي يَخْرُج فيه الوَلدُ من بطن أمه مَلْفوفا فيه . وقيل هو في المَاشِية السَّلَى وفي النَّاس المَشِيمة والأوّلُ أشبهُ لأن المَشِيمة تخرج بعدَ الولد ولا يكونُ الولدُ فيها حين يخرجُ [النهاية في غريب الأثر 2/ 986، بترقيم الشاملة آليا]
- جُوَيْرية : تصغير جارية . (بحوث ودراسات في اللهجات العربية من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة (17/ 21)

- القَلِيب : البِئر التي لم تُطْوَ ويُذَكَّر ويؤنث . وقد تكرر [النهاية في غريب الأثر 4/ 151، بترقيم الشاملة آليا]
- أخرجه أحمد في مسنده حديث رقم 6996، وأخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 6567، وأخرجه البزار في البحر الزخار حديث رقم 2497، وأخرجه عبد الوهاب بن منده في جزء فيه منتقى من سيرة ابن هشام حديث رقم 2115، وأخرجه ابن حجر في التغليق (ج4:ص83)، وأخرجه ابن أبي حاتم الرازي في التفسير حديث رقم 15197، وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة حديث رقم 159، وأخرجه الطبري في التاريخ حديث رقم 456. إسناده حسن رجاله ثقات عدا ابن إسحاق القرشي وهو صدوق مدلس ، رجاله رجال البخاري عدا ابن إسحاق القرشي روى له البخاري تعليقًا.
- المفصل في شرح آية لا إكراه في الدين (3/ 146)فهذه المقالة وإن كانت ردة فعل على استهزائهم إلا أنها مقالة حق لا مرية فيها وقد تحققت في بدر وغيرها.
- وصّى: وصّاه أو وصّى إلى فلان أو به في (محيط المحيط): (عهد إليه وفوّض إليه أمره) تكملة المعاجم العربية (11/ 75)
- رفأ بين القوم: أصلح بينهم معجم اللغة العربية المعاصرة (2/ 913)
- (حسن)أخرجه أحمد في مسنده حديث رقم 6860، وأخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 6717، وأخرجه البزار في البحر الزخار حديث رقم 2212، وأخرجه عبد الوهاب بن منده في جزء فيه منتقى من سيرة ابن هشام حديث رقم 5، وأخرجه ابن أبي حاتم الرازي في التفسير حديث رقم 14443، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة حديث رقم 605، وأخرجه الطبري في التاريخ حديث رقم 455.
- الروض الانف(م) ، اسم المؤلف: السهيلي(م) الوفاة: 581 ، دار النشر : ج 2 ص 40 .
- مِخْصَف [مفرد]: ج مَخَاصِفُ: اسم آلة من خصَفَ: مِخْرَز، أداة لعمل الثُّقوب الصَّغيرة باليد "مِخْصَف إسكاف". معجم اللغة العربية المعاصرة (1/ 653)وهذا يدل على انه ممتلىء بالمسامير
- من حديث خيثمة ، اسم المؤلف: خيثمة الأطرابلسي الوفاة: 343 هـ ، دار النشر : ج 1 ص 126.تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل ، اسم المؤلف: أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي الوفاة: 571 ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1995 ، تحقيق : محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري .ج 30 ص 49.ج 30 ص 52.:
- (صحيح)17351 السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي [8 /209]5238 المستدرك - الهندية [3 /284]40351جامع الأحاديث [37 /187]150مسند أحمد - الرسالة [6 /382]7083 صحيح ابن حبان [15 /558]36878كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال [13 /308]32999مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة [12 /149][14 /313]150صحيح وضعيف سنن ابن ماجة [1 /222] تحقيق الألباني :حسن صحيح السيرة النبوية
- [ رمض ] ر م ض : الرَّمَضُ بفتحتين شدة وقع الشمس على الرمل وغيره والأرض رَمْضَاءُ بوزن حمراء وقد رَمِض يومنا اشتد حره مختار الصحاح (ص: 267)
- ( حسن صحيح ) فقه السيرة [ص 103] أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 4142، وأخرجه أبو نعيم في الحلية حديث رقم 444، وأخرجه أحمد بن يحيى البلاذري في أنساب الأشراف للبلاذري حديث رقم 72، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة حديث رقم 6166,7159، وأخرجه علي بن الأثير في أسد الغابة حديث رقم 1170,1709,2290.
- معرفة الصحابة ، اسم المؤلف: لأبي نعيم الأصبهاني الوفاة: 430 ، دار النشر : ج 4 ص 2070-الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، اسم المؤلف: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر الوفاة: 463 ، دار النشر : دار الجيل - بيروت - 1412 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : علي محمد البجاوي - ج 4 ص 1864-
- طحاء مكة فهي هذا الموضع ، أما بطحاء قريش فهي غير هذه ، إنما هي مكان قرب جبل ثور . وقد ذكرت في « معالم مكة التأريخية والأثرية » [المعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص: 55]
- السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث صـ1 ص200 د. علي محمد الصلابي
- السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث صـ1 ص200 د. علي محمد الصلابي
- المعجم الوسيط (2/ 854):( مثنه )مثنا أصاب مثانته
- أنساب الأشراف ، اسم المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (المتوفى : 279هـ) الوفاة: 279 ، دار النشر : ج 1 ص 77-
- البَرَصُ بياضٌ يقع في الجِلْدِ[المحكم والمحيط الأعظم 8/ 318]
- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، اسم المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الوفاة: 430 ، دار النشر : دار الكتاب العربي - بيروت - 1405 ، الطبعة : الرابعة.ج 1 ص 144.
- أي بُؤْسُه وشدَّته وخُشُونَتُه من ظَلَف الأْرِض.[النهاية في غريب الأثر 3/ 355، بترقيم الشاملة آليا]
- السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث جـ1 ص233 د. علي محمد الصلابي

- بستخدام برامج يوافق يوم الاربعاء 25/8/622م.
- تفسير مقاتل بن سليمان ، اسم المؤلف: أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء البلخي الوفاة: 150هـ ، دار النشر : دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت - 1424هـ - 2003م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : أحمد فريد ج 1 ص 242- السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون ، اسم المؤلف: علي بن برهان الدين الحلبي الوفاة: 1044 ، دار النشر : دار المعرفة - بيروت – 1400- ج 2 ص 343
- سورة الحج 39-41
- السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث (ص: 360)
- سورة العلق 1-5
- المعاني الحية في الإسلام ، محمد عبدالله السمان ص 14-15
- هناك من الفقهاء من يضيف حفظ العرض والعمل الخيري أي أنها تصل الى سبع
- الإحكام في أصول الأحكام ، اسم المؤلف: علي بن محمد الآمدي أبو الحسن الوفاة: 631 ، دار النشر : دار الكتاب العربي - بيروت - 1404 ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. سيد الجميلي-الإحكام للآمدي ج 3 ص 301 البحر المحيط في أصول الفقه ، اسم المؤلف: بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي الوفاة: 794هـ ، دار النشر : دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت - 1421هـ - 2000م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : ضبط نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه: د. محمد محمد تامر-البحر المحيط في أصول الفقه ج 4 ص 189-التقرير والتحرير في علم الأصول ، اسم المؤلف: ابن أمير الحاج. الوفاة: 879هـ. ، دار النشر : دار الفكر - بيروت - 1417هـ - 1996م. التقرير والتحبير ج 3 ص 191
- الرسول القائد اللواء الركن / محمود شتيت خطاب ص473
- الرسول القائد اللواء الركن / محمود شتيت خطاب ص474
- سورة الأنفال61
- الرسول القائد اللواء الركن / محمود شتيت خطاب ص476
- سورة الأنعام164
- الرسول القائد اللواء الركن / محمود شتيت خطاب ص 476-477
- سورة المائدة 33

- سورة الحجرات9
- سورة ( البقرة 278-279)
- سورة الذاريات 19