بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
الرد محصور فى نقطتين
1- أنهم قالوا ما قالو على سبيل الإستهزاء كما وضح ا/ سيف الحتف من التفاسير
2- أنهم قالوا بالفعل انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله كما سأبين
قَوله أن اليهود لم يتهكموا أو يستهزؤا قول باطل مردود عليه بالنصوص الاتيه
إنجيل مرقس 15
29 وَكَانَ الْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ قَائِلِينَ: «آهِ يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ!
30 خَلِّصْ نَفْسَكَ وَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!»
31 وَكَذلِكَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَهُمْ مُسْتَهْزِئُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مَعَ الْكَتَبَةِ، قَالُوا: «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا!
32 لِيَنْزِلِ الآنَ الْمَسِيحُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ عَنِ الصَّلِيبِ، لِنَرَى وَنُؤْمِنَ!». وَاللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ كَانَا يُعَيِّرَانِهِ.
إنجيل متى 27
39 وَكَانَ الْمُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ
40 قَائِلِينَ: «يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!».
41 وَكَذلِكَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ مَعَ الْكَتَبَةِ وَالشُّيُوخِ قَالُوا:
42 «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ!
43 قَدِ اتَّكَلَ عَلَى اللهِ، فَلْيُنْقِذْهُ الآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لأَنَّهُ قَالَ: أَنَا ابْنُ اللهِ!».
من النصوص السابقة تبين أن المستهزؤن هم
1- المجتازون هم من عامة اليهود أو الجنود الرومان
2- فى النص مر15: 31 و متى 27: 41 المستهزؤن رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ وطبعا كلهم يهود
وبثبوت التهكم والاستهزاء قبل الصلب بوصف المسيح ابن الله و ملك اليهود وهم غير مؤمنين بذلك فهو بعد الصلب أولى وأقوى
فان قال لم يثبت قول اليهود هذا فى كتبهم قلنا له وهل قرأت كل كتب اليهود ولم تجد هذا ثم الايه تقول " وقالت " و القول يشمل التلفظ وقد يشمل الكتابه أو لا يشملها
ومن التفسير نجد
متى 27 - تفسير إنجيل متى
الملك المصلوب تادرس يعقوب ملطي
2. رد الفضة
يُعلق القديس كيرلس الأورشليمي عن كلمات رؤساء الكهنة والشيوخ ليهوذا: "ماذا علينا؟ أنت أبصر" [4]، وقولهم عن الفضّة المطروحة في الهيكل: "لا يحلّ أن نلقيها في الخزانة، لأنه ثمن دم" [6]، قائلًا: [يا للعجب! القتلة يقولون: ماذا علينا؟ ويطلبون من الذي قبِل ثمن الجريمة أن يُبصر هو، أمّا هم قاتلوه فليس عليهم أن يُبصروا... يقولون في أنفسهم: لا يحلّ أن نلقيها في الخزانة، لأنه ثمن دم. إن ما نطقتم به هو الذي يدينكم! لأنه إذا كان وضع ثمن الدم في الخزانة يعتبر إثمًا، فكم يكون إهدار الدم؟! وإذا كنتم ترون عُذرًا لصلب المسيح فلماذا ترفضون قبول الثمن[906]؟]
من التفسير السابق يقول كيرلس الأورشليمى " قائلًا: [يا للعجب! القتلة يقولون: ماذا علينا؟ و قال هم قاتلوه فليس عليهم أن يُبصروا... يقولون في أنفسهم
أى يصف رؤساء الكهنة والشيوخ ( اليهود ) بأنهم " قتله " و قال " قاتلوه " لأنهم كانوا سبب فى قتل المصلوب و بما أن النصارى أنفسهم يصفون اليهود بأنهم قاتلوا المسيح كما فى التفسير فالأولى أن يفتخر اليهود أنفسهم بأنهم قاتلى المسيح لأنهم لا يعلمون أنه رسول أو أنه المسيح المنتظر
أيضا هذه النصوص تؤكد أنه كان معلوم فى هذا الوقت أن اليهود قاتلوا المسيح و أن اليهود يعتقد ذلك
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 2
15 الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوعَ وَأَنْبِيَاءَهُمْ، وَاضْطَهَدُونَا نَحْنُ. وَهُمْ غَيْرُ مُرْضِينَ للهِ وَأَضْدَادٌ لِجَمِيعِ النَّاسِ
سفر أعمال الرسل 2
22 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ.
23 هذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّمًا بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ، وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ.
.
.
.
36 فَلْيَعْلَمْ يَقِينًا جَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هذَا، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ، رَبًّا وَمَسِيحًا».
37 فَلَمَّا سَمِعُوا نُخِسُوا فِي قُلُوبِهِمْ، وَقَالُوا لِبُطْرُسَ وَلِسَائِرَ الرُّسُلِ: «مَاذَا نَصْنَعُ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ؟»
38 فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.
39 لأَنَّ الْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلأَوْلاَدِكُمْ وَلِكُلِّ الَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ الرَّبُّ إِلهُنَا».
40 وَبِأَقْوَال أُخَرَ كَثِيرَةٍ كَانَ يَشْهَدُ لَهُمْ وَيَعِظُهُمْ قَائِلاً: «اخْلُصُوا مِنْ هذَا الْجِيلِ الْمُلْتَوِي».
41 فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ.
من النصوص السابقة عندما قال بطرس للأسرائليين ( يهود ) أنتم بأيدى أثمة صلبتموه وقتلتموه فقالوا له وللرسل ماذا نفعل فقال بطرس توبوا وتعمدوا فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا أى أنهم تابوا عما كانو يعتقدون ويقولون أنهم قتلوا المسيح
فمن المنطقى عند عرض بطرس للأسرائيلين ( يهود ) التوبة بعدما بين لهم حقيقة المسيح ( ( رسول ) لأنهم ينتظرون رسول فبطرس قال لهم " اسْمَعُوا هذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسْطِكُمْ، كَمَا أَنْتُمْ أَيْضًا تَعْلَمُونَ." )
فبالتالى ستكون طريقة توبتهم هكذا " توبنا إِنَّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله " وهو المطلوب اثباته
أسأل الله لنا ولهم الهداية













رد مع اقتباس


المفضلات