الأخ الشهاب الثاقب
تكملة خفيفة ومهمة لمشاركتي السابقة:
عبارة "خمسين ألأف سنة" قد تثير شبهة على المسلمين، فقد يقال: "إذا كانت السماوات والأرض غير مسبوقة بمخلوقات؛ فلا يُعْقَل أنْ يكون للزمان وجودًا، لأنَّ الزمان يتحقق بالمكان المتحرك، فإنْ لم يكن المكان قد خُلِق؛ فكيف يكون الزمان قد خُلِق وهو تابع للمكان؟!".. ولكن بما أنَّني قلتُ في مشاركتي السابقة:"أنَّ السور الكلي (كل) لم يشمل القلم، فالقلم مخلوق"؛ وله زمانه المتعلق به، وهنا تزول الشبهة، حيث يكون للزمان وجودًا، وهذا أحد وجوه الرد على هذه الشبهة التي رأيت بأنَّ الخصم قد يراها.









المفضلات