بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
أهلا ومرحبا بك لكنى أجدك خالفت القوانين والاتفاق بغير قصد وذلك بدفعك سلسلة من الاسئلة والاستفسارات فى صيغة مخفية بسردك ما تعتقد به
ما أأراده الله لنا من عبادته هو فى صالحنا نحن فنحن من نحتاج الى عبادته لننال ما عنده أما عن عقابه فهو أعلم بنا لأنه خلقنا فيعلم ما يُصلِحنا خوفا ومحبة ورجاء
فواقع الانسان يشهد بذلك أنه يتغير للأفضل بالتبشير والانذار والثواب والعقاب فهو مجبول على حب الشهوات ولكن وضع الله له الدين ليهذبه ويجعله يصرف هذه الشهواتفى مقاصدها التى أعدت له فلا تضره وجعل الله له نظام يسير عليه فيفلح لأن خالقه أعلم به
أما ليعبدون هنا لا تقتصر على العبادات كما تظن فهى تشمل الدين كله من عقيدة و ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله و تصديقه فى الغيبيات ومعرفته حقا وذلك أختبار وابتلاء للوصول الى مراد الله للعباد لآنه أعلم بما يحتاجون
أما الذى تعترض عليه من العقاب للخلق والله غنى عنه
فهذا ما أقره منطقك فى الاقتباسات التالية
فانت قلت أن الله عادل فأذا تساوى من يطيع الله ومن يعصيه فستقول لماذا هذا الظلم فسبحان الله
اذن بعدل الله جزى المحسن والمسئ كلُ حسب عمله ويعفو ويغفر عن من يشاء
أرأيت أنك نقضت نفسك لأن منطقك لا يريد الظلم فعدل الله فََرق بين من يستحق التكريم ومن يستحق العقاب فالعقاب لا ينافى الرحمة لأنه من العدل
أما الرحمة فقد يتفضل الله بها فيغفر ويعفو ولا يعاقب
(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ( 30 ) الشورى
غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ {غافر:3}
هناك حكم كثيرة قد نجهل معظمها و قد يتبين لنا منها ما شاء الله
فقد يكون الجزاء فورى لكِبر وعناد المُعَاقبين قبل أن تستفحل المشكلة اذا تُركت وقد يكون الحكمة من العقاب الفورى أية وموعظه لمن يأتون بعدهم
مثال اذا رأى طبيب ورم صغير لا يستجيب للعلاج فتراه يستأصله حتى لا ينتشر ويدمر الجسد كله ولله المثل الاعلى
سؤال لك هل الله يخلق الناس ويتركهم يعيشون ويموتون بلا هدف أو قيمه أو حكمة أو دليل يرشدهم هل يستوى الذين يعلمون ويعملون مع الذين يجهلون ولا يعملون
أخيرا ندعو الله لك بالهداية















المفضلات