صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

النتائج 1 إلى 10 من 31

الموضوع: صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,775
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    29-10-2025
    على الساعة
    04:17 PM

    افتراضي

    السلام على من اتبع الهدى

    من خلال رد الضيف يتضح انه سلك شوطا في بلوغ معرفة وجود الله عز وجل وهو امر كما ذكر يكون رديف للفطرة فما من مخلوق عاقل يدب على الارض تثنيه فطرته عن ذلك الاقرار بوجود خالق للكون ومسير له

    لكنه لازل يعاني مشكلة في اقرار الوهية له سبحانه وتعالى

    ولتوضيح فقط الفرق بين ما يؤمن به الضيف الكريم وما لم يتوصل اليه بعد

    الإيمان بوجود الله عز وجل: وهذا الأمر قد دلت عليه الفطرة فما من مخلوق إلا وقد فطر على الإيمان بالله ووجوده سبحانه، ودل العقل على وجود الله سبحانه وتعالى.

    الإيمان بربوبية الله عز وجل: أي بأنه وحده هو الرب لا شريك له، وهو الخالق للعالم، المدبر المحيي المميت، وهو الرزاق ذو القوة المتين، ولا يوجد أحد ينكر ربوبية الله عز وجل إلا مكابرًا ومعاند، قال تعالى في فرعون: ]وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا[[النمل: 14].

    الإيمان بألوهيته سبحانه وتعالى: وهو إفراد الله بالعبادة، وأنه لا يستحق العبودية غيره سبحانه وتعالى.


    الإيمان بأسمائه وصفاته: وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو سنة نبيه:salla-s:، من الأسماء والصفات على الوجه اللائق به سبحانه، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

    فيبقى على الضيف ان يقر بحق الله بالالوهية وذلك بعبادته ، ومع انه يستنكر او يستغرب لماذا يعبد عبد فقيرا اله عظيم او بما يعبر عليه من ينكر عبادة الله : هل الله محتاج للعبادة
    - مع استنكار- يقر الضيف بنوع من انواع العبادة وهو


    اقتباس
    فهل تراه يستنجد بالانتخاب الطبيعي والطفرات الجينية ونظرية التطور التي أصدع بها الرؤوس ،، أم أنه يستنجد باللذي بذل الجهد والوقت لإثبات عدم وجوده سدى ؟
    الاستنجاد بالدعاء والدعاء في حد ذاته نوع من انواع العبادات



    " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"



    " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"


    فعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن الدعاء هو العبادة فثم قراء (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)غافر



    ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون )



    ( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )

    ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين )



    وكذلك يذكر الضيف نوع اخر من انواع الطاعات

    اقتباس
    بما أظن بأنه يرضي الله ( المثالية السامية ) عني وعن أفعالي .. وهي الأمور ذاتها التي جاء بها النبي العظيم وكل الأديان الاخرى .. المحبة ،، كفالة الايتام ،، صلة الأرحام ،، الابتعاد عن الظلم والكراهية والحقد والحسد ،، مساعدة كل محتاج .. تحقيقي لأمور كهذه تشعرني بأن ربي راض عني كل الرضى وهو أدرى وأعلم بسبب خلقه للكون ..
    فصلة الرحم عبادة ايضا

    عن أبي أيوب الأنصاري أن رجلاً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال:
    (( أخبرني بعمل يُدْخِلُني الجنَّةَ، ويباعدني من النار، فقال القوم: ما لَهُ؟ ما لَهُ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أرَبَّ ما لَهُ؟ تعبدُ الله لا تُشْرك به شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ))
    [أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي أيوب ]

    قال النبي:
    ((أوصاني خليلي بصلة الرحم وإن أدبرت ))
    [ أخرجه الطبراني والطبراني عن أبي ذر الغفاري ]
    و :
    ((أَمَرَنِي رَبِّي بِتِسْع : خَشْيَةِ الله في السِّرِّ والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضى ، والقصد في الفقر والغنى، وأن أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي، وأعطي مَنْ حَرَمَنِي، وأعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي، وأن يكون صَمْتي فِكْرا ، ونُطْقِي ذِكْرا، ونظري عبرة ))
    [أخرجه زيادات رزين عن أبي هريرة ]


    عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم .

    خرج الإمام أحمد وابن حبان من حديث البراء بن عازب أن رجلا قال : يا رسول الله ، علمني عملا يدخلني الجنة ، فذكر الحديث وفيه قال : فأطعم الجائع ، [ ص: 341 ] واسق الظمآن ، وأمر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، فإن لم تطق ذلك ، فكف لسانك إلا من خير .


    وكل هذه الاخلاق الفاضلة التي ذكرتها تعد نوع ولون من الوان العبادات


    في الاسلام وتدعى بالعبادات التعاملية ، اما الصلاة والصوم والزكاة

    عبادة شعائرية ولا تصح العبادة الشعائرية الا بصحة البعبادات التعاملية



    " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"


    وقد وضح الحبيب المصطفى ذلك

    فقد سأل أصحابه يوما : "أتدرون من المفلس؟! قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ? فقال: المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ? ويأتى وقد شتم هذا ? وقذف هذا ? وأكل مال هذا ? وسفك دم هذا ? وضرب هذا ? فيُعطى هذا من حسناته ? وهذا من حسناته ? فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه ? أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ? ثم طرح فى النار".

    فالعبادة تعني طاعة الله عز وجل ، وكون الضيف يؤمن ان الله عادل فلن يأمر عباده الا بما هو حسن ، فما هو الغريب ان يقول الاسلام ان الانسان خلق لطاعة الله ثم يفصل في ايات اخرى معنى الطاعة المتمثلة في رسالة الرسول :salla-s:

    يقول
    انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق



    لخص العلماء مفهوم للعبادة :
    كل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة، فمثال الأفعال الظاهرة الصلاة، ومثال الأقوال الظاهرة التسبيح، ومثال الأقوال والأفعال الباطنة الإيمان بالله وخشيته والتوكل عليه، والحب والبغض في الله

    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



    سؤال للضيف الفاضل :

    كونك تقر وتكرر انك تؤمن بان هناك خالق عادل للكون ألا يستلزم ان

    هذا الخالق العادل الرحمان الرحيم بعباده سيرسل لهم رسل ليوجهونهم

    لطريق السوي ؟

    فالفطرة كما تؤكد انت لن توجه الانسان لاكثر من الايمان بوجود خالق

    لكن النزعات الشريرة في نفس الانسان مع وجود الشيطان قد تجبر

    الانسان على تخلى على كل الاخلاق الفاضلة التى ذكرتها وخوض طريق

    اخر

    أليس من البدهي أن تؤمن بالرسل عليهم الصلاة والسلام ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,865
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    05-11-2025
    على الساعة
    10:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين

    أهلا ومرحبا بك لكنى أجدك خالفت القوانين والاتفاق بغير قصد وذلك بدفعك سلسلة من الاسئلة والاستفسارات فى صيغة مخفية بسردك ما تعتقد به

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    [RIGHT][SIZE=3][SIZE="5"][CENTER]القرآن الكريم يقول : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) .. أتعجب حقيقة إن كان هذا فعلاً هو سبب خلق الله لي .. لكي أعبده ؟ الله بحسب مفهوم كل الأديان تقريباً لا يحتاج إلى من يعبده فهو غني عن العالمين .. ولكن نرى الأديان هنا تناقض نفسها ،، فالله الذي هو غني عن العالمين ،، يغضب بشدة على قوم نوح ويرسل عليهم طوفاناً يغرق الأرض.. ويرسل عذاباً أليماً على قوم عاد وثمود ولوط ،، كل هذا وهو غني عن العالمين .!!
    ما أأراده الله لنا من عبادته هو فى صالحنا نحن فنحن من نحتاج الى عبادته لننال ما عنده أما عن عقابه فهو أعلم بنا لأنه خلقنا فيعلم ما يُصلِحنا خوفا ومحبة ورجاء
    فواقع الانسان يشهد بذلك أنه يتغير للأفضل بالتبشير والانذار والثواب والعقاب فهو مجبول على حب الشهوات ولكن وضع الله له الدين ليهذبه ويجعله يصرف هذه الشهواتفى مقاصدها التى أعدت له فلا تضره وجعل الله له نظام يسير عليه فيفلح لأن خالقه أعلم به
    أما ليعبدون هنا لا تقتصر على العبادات كما تظن فهى تشمل الدين كله من عقيدة و ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله و تصديقه فى الغيبيات ومعرفته حقا وذلك أختبار وابتلاء للوصول الى مراد الله للعباد لآنه أعلم بما يحتاجون

    أما الذى تعترض عليه من العقاب للخلق والله غنى عنه
    فهذا ما أقره منطقك فى الاقتباسات التالية
    فانت قلت أن الله عادل فأذا تساوى من يطيع الله ومن يعصيه فستقول لماذا هذا الظلم فسبحان الله
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    في أعماق كل منا ( وإن أنكرنا) يقين لا يتزعزع بوجود خالق لهذا الكون .. نلجأ له في السراء أحياناً وفي الضراء دوماً .. ونتأكد من عظمته وعدله ورحمته وشفقته بنا عندما تحل بنا المصائب فنلتجأ إليه فنرى الحال قد تبدل يسراً بعد عسر وفرحة بعد حزن وتعاسة
    اذن بعدل الله جزى المحسن والمسئ كلُ حسب عمله ويعفو ويغفر عن من يشاء
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    ليس من المنطق بأن يكون يزيد بن معاوية مثلاً في الجنة وتشي جيفارا في النار ؟ !
    أرأيت أنك نقضت نفسك لأن منطقك لا يريد الظلم فعدل الله فََرق بين من يستحق التكريم ومن يستحق العقاب فالعقاب لا ينافى الرحمة لأنه من العدل
    أما الرحمة فقد يتفضل الله بها فيغفر ويعفو ولا يعاقب

    (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ( 30 ) الشورى
    غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ {غافر:3}
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    لماذا لا يتم الحساب يوم القيامة ؟ ما فائدة هذا اليوم إذن إن كان كل مخطيء سينال جزاءه فوراً !
    هناك حكم كثيرة قد نجهل معظمها و قد يتبين لنا منها ما شاء الله
    فقد يكون الجزاء فورى لكِبر وعناد المُعَاقبين قبل أن تستفحل المشكلة اذا تُركت وقد يكون الحكمة من العقاب الفورى أية وموعظه لمن يأتون بعدهم
    مثال اذا رأى طبيب ورم صغير لا يستجيب للعلاج فتراه يستأصله حتى لا ينتشر ويدمر الجسد كله ولله المثل الاعلى

    سؤال لك هل الله يخلق الناس ويتركهم يعيشون ويموتون بلا هدف أو قيمه أو حكمة أو دليل يرشدهم هل يستوى الذين يعلمون ويعملون مع الذين يجهلون ولا يعملون

    أخيرا ندعو الله لك بالهداية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار الاخ الفاضل عمر الفاروق مع الضيف الفاضل لاديني
    بواسطة لاديني في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 24-08-2015, 11:37 AM
  2. حوار الاخ الفاضل عمر الفاروق مع الضيف الفاضل لاديني
    بواسطة لاديني في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 31-12-2012, 05:17 PM
  3. صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني
    بواسطة Bibers في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 31-12-2012, 11:00 AM
  4. صفحة التعليقات على حوار الأخ عمر الفاروق / الضيف الفاضل Wisam 83
    بواسطة هادية في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 01-07-2011, 03:21 PM
  5. مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 21-07-2009, 02:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني