أخ سمير جزاك الله خيراً مع أنني لم أفهم شيئاً مما قلته.. فأنا لست من هواة الفلسفة .. ولكن من هواة البساطة ومخاطبة الناس بأدناهم..

سجل التاريخ كلام المتكلمين ولم يسجل صمت الصامتين إلا في سياق الذم والحالات السلبية:

صمت = تخاذل وتخلي أو لوصف الشخص بأنه عيي اللسان أو محجوج وملقم حجراً وهكذا..

ولا أنكر أن الصمت أحياناً أبلغ، مثل قولهم: "لا تجادل الأحمق" مثلاً

أو حين تقيم حجة على شخص فيبقى يجادل ويجادل لا من أجل الوصول للحق بل من أجل هدم الحق والسفسطة فمثل هؤلاء العنيدين في الباطل لا ينفع معهم كثرة الكلام.. خصوصاً بعد سطوع الحجة.

ومن رآى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.. فالحديث جعل الصمت هو الخيار الأخير وخيار الشخص الضعيف عديم الحيلة.

في ديننا هناك (حفظ اللسان) وأظنّ أنّ هناك فرقاً بين حفظ اللسان والصمت.