اقتباس
شكراً على ردودكم ^_^...

أنا مؤمن بالتأكيد بخالق لهذا الكون .. ولكن لدي إشكالية بجميع الأديان .. أقدر بل وأحب محمد الرجل العظيم الذي أستطاع أن يوحد العرب الأمة المتناحرة المتصارعة وأتى بتشريع متناسب لعصره و قومه .. أعتز جداً بشخصية مثل عمر بن الخطاب ،، يقشعر جسمي عندما أسمع خطبة لعلي بن أبي طالب .. أؤمن بأن الإسلام أكثر إقناعاً بمراحل من المسيحية واليهودية ..

ولكن أبقى غير مقتنع بأن الإسلام هو الحل في هذا الزمان .. أنا أدرس بأستراليا ،، لو زنت متزوجة ورآها أربع شهود ،، هل سيقبل مجتمع متحضر وواعي كالمجتمع الأسترالي بأن تجلد المرأة لمجرد اقدامها على عمل لم يقم بإلحاق الضرر لأي شخص بالمجتمع ؟! .. موضوع الإماء مثلاً ، أنا اقدر بأن الاسلام قام بوضع ضوابط تحد من وجود العبيد والإماء في المجتمع المسلم .. ولكن ،، هل يقبل الإنسان السوي بأن يقوم بجمع غنائم أمم أخرى وأخذ نسائهم سبايا وأطفالهم الذين لا يكادون يفقهون شيئاً كعبيد لمجرد بأنهم مختلفين عقائدياً ؟ ( الله الرحيم العادل يأمر بذلك!) هل يرضى رجل منكم _ حفظ الله نساءكم واعراضكم_ بأن يأتي علج كنابليون مثلاً ويغزو بلادكم ويأخذ الخيرات كغنائم ويأخذ النساء كسبايا وفلذات أكبادكم لينظفوا أقدام الفرنسيات في باريس ؟! ستقولون ولكن نابليون على باطل وحن على حق .. جميل ،، هو ايضاً يؤمن بأنه على حق بنفس الدرجة التي تؤمنون بأنكم على حق .. ومن العجيب حقاً بأن يفرض الحجاب على الأحرار لا على الإماء ،، الله العادل يأتي بشريعة يفرق بها بين الإنسان والإنسان ؟! هذه لمحة بسيطة جداً ..

عموماً ،، أؤمن بأن الأديان مناقضة لبعض حقوق الإنسان وبشكل صادم .. أؤمن بأنها دعوة إلى التمسك بخرافات وإضياع الوقت الثمين في نزاعات وخلافات بين الإنسان وأخيه .. أحب الله وأؤمن به ،، وأنزهه بأن يأتي بتشريعات كهذه ( مع حبي لكم والله وتقديري للإسلام) ..

شكراً جزيلاً لإتاحة الفرصة لي ..
صديقنا - لادينى .

شكراً لك تواصلك وعدم ألقاء ما فى جعبتك والأنصراف .

- شكراً لك .

اقتباس
ولكن أبقى غير مقتنع بأن الإسلام هو الحل في هذا الزمان ..
عدم قناعتك بالأسلام هى من منطلق عدم العلم بالأسلام .

الأسلام - فى زماننا هذا - ليس أيمان وأعتقاد فقط -

لا يدُرك بالعلم والأثباتات .

فى وقتنا هذا

الأسلام - معتقد علمى .

الزنا والشذود يأتى بالأمراض العضوية والنفسية .

حرم الاسلام الزنا وأقام حد الجلد والرجم على الزناه .

( من لطف الله فى شرعه وستره على العباد - مع تغليظ عقوبة الزانى والزانية - لطف الله هو - صعوبة أثبات تلك الجريمة - ووضع حد الجلد للمدعى - اذ لم يستطع أثبات أدعائه - فلن يدعى أحد على أحد بتلك الجريمة - ويشترط بعد أثباتها ( مع صعوبتة ) أقرار المتهم بما فعل - كشرط لتطبيق العقوبة -

اقتباس
لو زنت متزوجة ورآها أربع شهود ،، هل سيقبل مجتمع متحضر وواعي كالمجتمع الأسترالي بأن تجلد المرأة لمجرد اقدامها على عمل لم يقم بإلحاق الضرر لأي شخص بالمجتمع ؟! ..
ولكنك لا تدرك هول جريمة الزنا ولكن تفكر.

الضرر الأكبر والأهم - هو الضرر النفسى - وأهدار الكرامة - للزوج .
( الضرر على المجتمع هو ضرر ثانوى )

- أذا زنت زوجتك ...
( عفانا الله وأياك )

ما رآيك - ماذا ترى ..!!!!

ماذا يجول بخاطرك لتسترد كرامتك .

( أرجوا الأجابة ....!!!؟ )

لا أريد أن اضع أجابات من عندى كمثل ذلك .
((((( تطلقها - تعذبها - تجلدها حتى الموت - تشنقها - تقطع من لحمها ......)))))
أنتظر أجابتك ....!!!!!!


اقتباس
بأن يأتي علج كنابليون مثلاً ويغزو بلادكم ويأخذ الخيرات كغنائم ويأخذ النساء كسبايا وفلذات أكبادكم لينظفوا أقدام الفرنسيات في باريس ؟!
صديقنا - لا دينى .

لا تنظر للأمور - من زوايا ضيقة فلكل قضية أبعادها الشاملة لليتحقق العدل .

- فالواقع فى زمان سبى النساء هو القاعدة بين القبائل المتناحرة ولم يأتى به الأسلام -

ولكن الأسلام عمل على تغيره - ليتحقق صلاح المجتمع -

أنظر معى - اذا اغارت قبيلة على أخرى قتل الرجال - وبقيت النساء .

- فلا عائل لهم - ولا مئوى -

وهم لا ينتسبون للمنتصر - ولا يقرون بنفس المعتقد .

فأذا تركوا فى المجتمع - يعيسون فساداً ليجدوا قوتهم ومأواهم -

فكان السبى - وهم بذلك مسئولية - المنتصر.

فكان علاج الأسلام لذلك .

هو تحميل المسلمين مسئولية هؤلاء النساء بأطفالهم .

فكانوا - سبى وجوارى -

ليعملوا ويصون لهؤلاء كرامتهم - الأنسانية بعد أبادت رجالهم فى الحروب.


وماذا قدم الأسلام لهؤلاء ليكونوا فاعلين فى المجتمع -

كان الزواج منهم وعتقهم من العبودية - تقرباً الى الله .

وكعبادة وتكفير عن بعض الخطايا .


- كانت المشكلة موجودة وجاء الأسلام لينهيها .


ولكن لننظر الى الأسلام فى مراحل بعد الصراع مع القبائل عندما أفتتح

المسلمون بلداناً كالشام وفلسطين والعراق ومصر .....

هل أستعبد المسلمين شعوب الأرض ....!!!!!!!
( أرجوا منك الأجابة .... ؟ )


صديقنا - لا دينى .

أهلا بك .....


.