لا صلب ولا فداء ولا اصالة للنصوص ولا تاريخ لكتبة الاعداد ولا زال التخبط بين طوائف النصارى مستمر وهذا طبيعي لان كتبة الاناجيل اختلفوا فيما بينهم فيما يخص أسس العقيدة النصرانية