اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jan gan
اتحدى اى مسلم صادق مع نفسة وله ضمير حى ودا اميلى للجدين
ممنوع وضع الايميلات يا نصراني
ياريت تبطلو افتراءت على الانجيل وياريت اللى ينزل اية من الانجيل يجيب التفاسير انا بتكلم من القران والتافسير القرانية فيكم حد عند الشجاعة يتكلم من الانجيل وتفاسير الانجيل مستنى اى واحد مسلم عندو شرف ينازرينى
أظن الكلام واضح مش محتاج لتفسير :
وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى فِي سُهُولِ مُوآبَ بِقُربِ نَهرِ الأُردُنِّ، إلَى الشَّرقِ مِنْ أرِيحا، فَقالَ لَهُ: 51 «قُلْ لِبَني إسْرائِيلَ: حِينَ تَعبُرُونَ نَهرَ الأُردُنِّ إلَى أرْضِ كَنعانَ، 52 اطْرُدُوا جَمِيعَ الَّذِينَ يَسكُنُونَ فِي تِلْكَ الأرْضِ. حَطِّمُوا كُلَّ تَماثِيلِهِمِ المَنحُوتَةِ وَأوثانِهِمِ المَسبُوكَةِ، وَاهدِمُوا أماكِنَ عِبادَتِهِمْ. 53 حِينَئِذٍ، تَمتَلِكُونَ الأرْضَ وَتَسكُنُونَ فِيها، لأنِّي أعطَيتُ هَذِهِ الأرْضَ لَكُمْ.
54 «قَسِّمُوا الأرْضَ بَينَكُمْ بِإلقاءِ القُرَعِ بِحَسَبِ قَبائِلِكُمْ وَعَشائِرِكُمْ. اجعَلُوا حِصَّةَ القَبِيلَةِ الكَبِيرَةِ كَبِيرَةً، وَحِصَّةَ القَبِيلَةِ الصَّغِيرَةِ صَغِيرَةً. وَحَيثُما وَقَعَتِ القُرعَةُ عَلَى أيَّةِ عَشِيرَةٍ، فَإنَّ تِلكَ الأرْضَ تَكُونُ لِتِلكَ القَبِيلَةِ. فَتَنالُونَ حِصَصَكُمْ مِنَ الأرْضِ بِحَسَبِ قَبائِلِكُمْ.
55 «وَإنْ لَمْ تَطرُدُوا النّاسَ السّاكِنِينَ فِي تِلْكَ الأرْضِ، فَإنَّ الباقِينَ مِنهُمْ سَيَكُونُونَ كَالمَخارِزِ فِي عُيُونِكُمْ، وَكالأشواكِ فِي جَوانِبِكُمْ، إذْ سَيُسَبِّبُونَ الضِّيقَ لَكُمْ فِي الأرْضِ الَّتِي سَتَسْكُنُونَها. 56 حِينَئِذٍ، سَأعمَلُ بِكُمْ كَما خَطَّطْتُ لِلعَمَلِ بِهِمْ.»
و من النص السابق
نجد أن الرب يأمر بنى إسرائيل بالتالى :
طرد الكنعانيين من أرضهم
هدم معابد الكنعانيين و أوثانهم
اقتسام أرض الكنعانيين بين قبائلهم و عشائرهم
فيا ريت تبطلوا حجة التفسير
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات