اقتباس
كانت لى حادثة مع أمثال هؤلاء الناس ، ففى أحد الأيام ، وأنا أتحدث مع نصرانى وبعد عرض طويل أثبتُ فيه تحريف الكتاب المقدس وصدق الرسالة القرآنية ، فلم يجد محدثى أية حجة ليدافع بها ، وعوض أن يتوب إلى الله ، أستحوذ الكبر على قلبه ، فختم قائلأ : مهما يكن من الأمر ، وحتى إن كان إله القرآن هو الحق ، أفضل أن يلقينى فى النار ، عوض أن أعبده ،، فسبحان الله!!!




*أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ

بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ

بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ

وَخَسَفَ الْقَمَرُ

وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ

يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ

كَلاَّ لا وَزَرَ

إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ

يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ

بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ

وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ*

القيامة




حوار الفكر
وا إسلاماه


.