وهذا تمساح يقبض بفكيه رقبة جاموس وحشي
لقد سهوت عن كاميرتي..فعثر عليها السنجاب وراح يلتقط صورة تذكارية لعائلته
وأكثر ما أدهشني في عالم الحيوان هو الغرائب الجنسية..
فعلى سبيل المثال يقوم الأسد بـ50 عملية جماع لأنثاه في اليوم الواحد،وذلك عندما تكون الأنثى في حالة تقبل، و1% فقط من هذه
المرات تؤدي إلى الحمل...وأنثى السد هي الأنثى الوحيدة التي تضاجع وهي حامل..ولو طلبها الأسد ورفضت ..أكل أشبالها أمام عينيها..
أما الشمبانزي القزم يستخدم الجنس من أجل المحافظة على الروابط الاجتماعية في العشيرة، فالجميع يمارسون الجنس مع الجميع بدون استثناء
وفي كل الأوقات، الذكور مع الذكور، الذكور مع الإناث، الإناث مع الإناث، الكبار مع الصغار، خصوصاً عند ظهور الخلافات بين أفراد العشيرة.
ويوجد نوع من ذباب الموز يكون السائل المنوي حاوي على مادة سامة إلى درجة أنه يقضي على الأنثى تماماً، ولكن تأثيره بطئ بحيث
تلحق الأنثى بوضع البيض الملقح لتموت بعد ذلك، وبالتالي يصبح الذكر القاتل هو الأول والأخير في حياتها.
أما بعض الحيوانات والحشرات لديهم طريقة أخرى فعالة لمنع اختلاط "الأنساب"، وهي إغلاق الفتحة التناسلية للأنثى بعد عملية الجماع،
بحيث يمنع حدوث جماع أخر قبل تلقيح البويضة.
فمثلاً .. ذكر الفئران يحتوي سائله المنوي على مادة تحوله إلى مادة صلبة تغلق الفتحة التناسلية عند الأنثى لفترة تكفي لتلقيح البويضة
عند الفئران تكون هذه "الفلينة" من الصلابة إلى درجة يتعذر معها ممارسة العملية مرة أخرى..
وهناك عالم يعيش بالاغتصاب والعنف ...
فبعض الحيوانات بطبيعتها مخلوقات مفترسة تملك أنيابا وغدداً سامة، فعند العنكبوت العقربي يشبه الجماع عملية اغتصاب، فيمسك
الذكر على أول أنثى يلتقي بها، ويسحبها إلى مغارته، وهناك يلقيها على ظهرها ويفرك الأرض بها حتى يصبح ظهرها طرياً، بعد ذلك
يعامل فتحتها التناسلية بنفس الطريقة إلى أن تفتح ليضع سائله المنوي ويقذفها إلى الخارج.
أما أحد أنواع القمل لدى ذكورها طريقة أعنف، فالعضو الذكري معقوف وبالتالي يضربه على الأنثى بدون تحديد للمكان،
فيخرقها في المكان الذي يصيبها به، والحيوانات المنوية تبحث بنفسها عن مكان البيضة.
وهو نفس الحال عند نوع من أنواع الديدان التي تنتمي إلى مجموعة " Onychophora"، حيث تقوم بعملية التلقيح بشكل
أكثر وحشية، فالذكر يضع منوياته على ظهر الأنثى وهي تحوي على إنزيم خاص يقوم بعمل حفرة في جلد الأنثى
على ظهرها ليفتح الطريق للسائل المنوي للدخول إلى جسم الأنثى والبحث عن البيض.
أما عند الكلاب تقوم الأنثى بالضغط على العضو الذكري بحيث لا تسمح له بالتنصل بعد انتهاء القذف،
وذلك لتعطي الأنثى لمنويات الذكر الذي اختارته الفرصة للوصول إلى البيضة، هذا الأمر يمنع بقية الذكور من الدخول في الفترة
الحرجة على الأقل، وبالتالي يحفظ أن البيضة جرى تلقيحها بالفعل من منويات الكلب الذي اختارته.
وهناك حالات اغتصاب جماعي لأنثى القطط..
ويوجد نوع من أنواع الجراد أخضر اللون، حيث تقوم الأنثى منه بأكل رأس الذكر أثناء عملية التلقيح وقبل أن ينتهي الأمر،
فجسم الذكر قادر على الاستمرار بإتمام عملية التلقيح بدون الرأس، ولكن الأنثى تحتاج إلى المزيد من القوى أثناء عملية اللقاح، الأمر الذي يدفعها إلى استخدام رأس ملقحها.
والأعجب هو وجود عالم يعيش بدون جنس...
فلقد رأيت نوعاً من النمل قد تطور بشكل تخلى معه عن الجنس وتحول كله إلى مجتمع من الإناث، ويتكاثر هذا النوع من النمل،
المعروف باسم "ميكوسيبوروس سميثي" من خلال استنساخ الملكات لإنتاج إناث متطابقات جينياً.
هذا النوع أطلق عليه "عالم بدون جنس"، حيث وجد أن البصمة الوراثية لكل النمل متطابقة ومستنسخة من الملكة،
أي أن هذه الحشرات غير قادرة على التلاقي الجنسي.
فلماذا أصبح هذا النوع أحادي الجنس مئة في المائة، سبحان الله.
وإليكم أطرف حكايات الزواج
أنثي الضبع لا تفضل زواج الأقارب ,فهي لا تفضل الذكر الذي تعرفه في الزواج ، حيث يعتبر ذكر الضبع الذي يغادر قطيعه محظوظاً
في الحب لأن أنثاه تؤثر الذكر الغريب الغامض عن ذلك الذي تعرفه.
وأشار الباحثون إلى أن تفضيل الذكر الغريب يساعد على تفادي حصر عملية التكاثر في نطاق ضيق بكل مجموعة من مجموعات الضباع.
طيور "الحسون" بعكس الغراب لا تكتفي بزوج واحد ، حيث أن الأنثى تلجأ لمعاشرة أكثر من طائر، اعتقادا منها أن هذا سيساعد على الإخصاب الجيد للبيض.
هل تتخيلوا أن أنثى الديدان الخيطية تغير جنسها قبل أن تصل إلى مرحلة بلوغها، حيث تتوقع الأنثى إذا كان الموسم الذي سوف تحيا فيه عند بلوغها موسماً مزدهراً للحياة والتكاثر، فإنها تبقى على جنسها الأنثوي، أما إن كان الموسم قاحلاً فإنها تتحول إلى ذكر.
وتمتلك أنثى الدودة الخيطية أثنين من كروموسومات "أكس"، بينما يملك الذكر كروموسوما واحداً منه، فإذا أحست الأنثى غير البالغة أن الموسم سيكون مزدهراً بعد بلوغها فإنها ستتخلى عن كروموسوم "اكس" واحد لتصبح ذكراً من الناحية الجينية، حيث أن أعداد الذكور الديدان أقل من إناثها بكثير، كما أن الإناث يمكنها تلقيح أنفسها لإنجاب الذرية في حال تعذر حصولها على ذكر.
يااااااااااااااااه إيه العالم ده..
لأ والأعجب من دا كله هو حشرة "الزيز" والتي تعرف بالانجليزية "Cicada "، وتعيش هذه الحشرات داخل الأرض
وتتغذى على جذور الأشجار، وتخرج كل 17 عاماً بهدف التزاوج لفترة ًأسبوعين، ثم تضع بيوضها قبل أن تموت وتفنى.
وتمتاز دورة حياة ذكر هذه الحشرة بأنها أطول من الأنثى التي تموت بمجرد وضع البيض.
لا أنكر أنني في هذا العالم شاهدت واطلعت على ما لم أكن اعرفه لولا أن تعايشت معه على الرغم من الأهوال والأخطار التي تعرضت لها...
ومن أعجب الطرائف التي واجهتني أنه وبينما أنا منشغل بالتصوير
وإذا بي أتعرض لمحاولة قنص من حرباء كانت متربصة بي..ووجدت نفسي في بطنها تماما مثل ما حدث لنبي الله يونس عليه السلام..مع الفرق طبعا..
فلقد وجدتني في نفس اللحظة خارج بطنها.لقد مجتني..
عارفين ليه
قرفت مني
وما زلت لا أدري ما الحكمة من وراء دخولي إلى عالم الحيوان وما علاقة هذا كله بطموحي للسيطرة على العالم والذي وعدتني به الساحرة التائبة..
الآن انتهت جولتي فلأجلس وأستريح منتظراً إياها..وإلى أن تعود إليكم بعض الصور من الطبيعة الخلابة..شاهدوها وقولوا ورددوا معي قائلين: سبحان الله
كفايه كده فها هي ذي وقع أقدامها على مقربة مني..
هييييييييييييه لقد جاءت..
























رد مع اقتباس


المفضلات