وفاء ما بعده من وفاء
كم يصعب الفراق
هذه قصة معبره جدا تحكي معاناة طائر مسكين فجع بإصابة زوجته
التي أصيبت بإصابة قاتله.. ولا أنكر أبداً أنني قد تألمت كثيراً وأنا أتابع هذه المشاهد النادرة في عالم الوفاء..تابعوا معي تلك المشاهد المهيبة
1ـ هنا الزوجة مصابه وحالتها يرثى لها..مسكينة لا تقوى على الحراك
2ـ يجن جنون الزوج المكلوم فيحاول البقاء عليها فيحضر لها الطعام ويرفرف بجناحيه عليها بحب وود وشفقه ولسان حله يقول:
مدي إليّ شعاعا.. ولا تقولي لي وداعا
عندما تهديها ورده .. .. فهذهالرومانسية
عندما تكون أنت الوردة .. .. هذا حــــب
عندما تمسحدمعها.. .. فهذه رومانسيه
عندما تدمع عيناك لدمعها.. هذا حــــب
عندما تحب كل شيء تفعله لها .. .. فهذه رومانسيه
عندما تفعلكل شيء تحبه هي.. .. هذا حــــب
عندما ترويها إذا ظمئت .. .. فهذهرومانسيه
عندما تظمأ لترويها .. .. هذا حــــب
عندما تطبع علىعينيها قبله .. .. فهذه رومانسيه
عندما تقبّلها عيناك دائما .. .. هذاحــــب
عندما تترك كل شيء تحبه لها .. .. فهذه رومانسيه
عندماتترك كل شيء تحبه من اجلها.. .. هذا حــــب
عندما تفكر بأنه ليس لديكسواها .. .. فهذه رومانسيه
عندما تفكر بأنه ليس لسواك ما لديك .. .. هذاحــــب
عندما تفعلالمستحيل من اجل سعادتها .. .. فهذه رومانسيه
عندما تسعد بالمستحيل من اجلها .. .. هذا حــــب
عندما تنظر لعينيها .. .. فهذهرومانسيه
عندما تنظر بعينيها .. .. هذا حــــب
عندمالا يتبقى في الكون إلا ورده واحده فتقطفها لها ... فهذه رومانسيه
عندماتزرع لها الورد .. .. هذا حــــب
عندما يذكرها لسانك في كل وقت.. .. فهذه رومانسيه
عندما يشعر بهاقلبك في صمت .. .. هذا حــــب
عندما تضمّها إذا أحاط بها الخطر .. .. فهذه رومانسيه
عندما تخاف عليها حتى لا يحيط بها الخطر .. .. هذاحــــب
عندما تعلّمها السير وحدها .. .. .. فهذهرومانسيه
عندما تحملها علىيديك لتسير بها .. هذا حـــب
جميل هو ذلك الإنسان الذي يحب ولايخدع .... يتألم ولا يصرخ .... تدمع عيناه ولا يبكى
وأجمل ابتسامهتلك التي تشق طريقها وسط الدموع..
إن أصعب الأشياء أن تشعر انكانتزعت من أعماقك إنسانا سكن القلب وعاش في الفؤاد وفجأة تحول إلي شيء
تراه ولاتراه وتحبه ولا تحبه وتتمناه ولا تتمناه.. إنها مشاعر متضاربة تحملك إلي اعلي نقطةفي الفضاء ثم تهبط بك في بئر
عميقة حيث تخبو المشاعر وتهون الذكريات ويصبح الحبيبالذي كان يسكنك يوما مجرد عصفور عابر غرد في وحشة أيامك ثم في هدوء رحل..
3ـ وبعد أن أحضر لها الطعام يفاجأ بوفاتها فيحاول تحريكها وإيقاظها ولكن!!!!..
ويا حرقلباه... لقد فارقت الحياة..ينظر إليها ولسان حاله يقول:
يا رحلا عن الحياة وساكن في أضلعي...هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي
4ـ عندئذ يدرك أن حبيبته قد ماتت ولن ترد عليه فصرخ صرخة العاشق المحب
يا سالبة القلب مني عندما رمقاً ... لم يبق ِ حبك لي صبرا ولا رمقا
لا تسألي اليـوم عما كابدت كبدي ... ليت الفـراق وليت الحب ما خلقا
انظري إليّ فـإن النـفس قـد تلفت ... رفقا على الروح إن الروح قد زهقا
5ـ يقف الزوج المكلوم في حبيبته ويبكي ويصرخ حزنا على فراقها
ما حيلتي وأنا المكبل بالهوى..ناديته فأصر أن لا يسمعا
6ـ وأخيرا يدرك أنها لن ترد عليه وأنها رحلت عنه فيقف عند جثتها ذاهلاً
السعادة حلم والدنيا أماني والدموع ترافق العيون الحزينة
لحظةالنهاية قد تكون عطرا يملأ الآفاق وقد تكون عفنا يزكم الأنفاس..
كيف؟..
أنا أقول لكم
النساء كالأشجار بعضها يمنحنا الظلال والثمار..وبعضها يترك لناالأشواك والجراح..وبعضها
يتسلل فوق كل شيء ولا يبقي منه أي شيء..
هناك امرأة قادرة علي أن تصنع البهجة في أي مكان تهبط فيه تراها كنور الصبح حين تعانقه حبات الندي فيتحول إلي قطع
من النورتشبه اللؤلؤ المسحور..امرأة تنزع عنك لحظة الهم والألم وتمنحك راحة بال تنسي معهاكل شيء.. امرأة إذا نظرت
في عينيها تفتحت أمامك كل أبواب الرجاء إنها القوية حين يطاردك ضعفك والمتسامحة حين يغلب العتاب.. والضاحكة حين تفتقد الابتسامة..
ليس هناك أجمل من امرأة تمنحك الفرحة وتنسي عندها أشباح زمن يطاردك بالخوف حينا وبالجحود أحيانا..
وهذه المرأة تغير ملامح الكون والحياة..إذا غابت تشعر أن الكون يضيق في عينيك ولم تعد ترى فيه شيئاً غير هواجس ليلية تتقلب
معها وأنت تبحث عن لحظة نوم تنقذ يومك المهزوم..
هناك امرأة أخري أعطيتها كل ما استطعت..منحتها الحلم والأمن والسعادة ولم تبخل عليها بشيء وفجأة تسللت كالضوء
وانسحبت بعيداً وتركت لك الليالي الموحشة..
إنها امرأة أنانية تحب نفسها ولا تستطيع أن تحب أحداً إنها سجينة فراغ قاتل وحب للذات لا ترى بعده شيئا.. هذه المرأة تخرج من
حياتك دون استئذان لأنها دائما هاربة.. إنها فقط تقتنص منك شيئاً.. ربما اقتنصت لحظة أو عمراً وبعد ذلك تختفي وأنت لا تعرف إلي أين
ذهبت ربما تراها بعد ذلك تتأبط ذراع ضحية أخري.. ربما تجدها علي قارعة الطريق تنتظر رفيقاً عابراً تصنع معه قصة جديدة..
وتحاول أن تفتش في أيامهامعك فلا تجد شيئا غير جرح ينزف وأنت لا تدري لماذا كانت كل هذه الأشياء والغريب أنها تجلس مع أصدقائها
وتحكي عن ضحاياها وما تركته لهم من جراح..
أما المرأةالثالثة فهي طيف عابر يتسلل إلي حياتك ولا تراه قد تشبه الملائكة وأحيانا تشبه العفاريت وما بين امرأة تمنحك الفرح
وأخرى تترك لك الجرح.. يأتي هذا الطيف تحاول أنتتذكر منه شيئا فلا تجد غير النسيان أكبر منحة لنا من الخالق سبحانه وتعالي..
ولكن الخوف كل الخوف من أن يجلس الإنسان في سجون الماضي وخلف قضبان الذكرى..
ففي أحيان كثيرة لا يستطيع الإنسان أن يتخلص من ماضيه حتى ولو كان مؤلماً ويعاني منه كثيراً..
من السهل جداً أن يقع الإنسان فريسة الأمس فلايري اليوم ولا يعمل أي حساب للغد..
كثيراً ما يقف الإنسان أمام ماضيه لا يستطيع أن يتجاوزه أو ينساه..
هناك امرأة تتوقف أمام إحساس بريء زارها في ربيع شبابها ولا تستطيع أن تنساه لحظة.. تمر عليهاسنوات العمر وهذا الإحساس يطاردها في
كل وجه تراه وكل مكان تذهب إليه.. إنه شيء يشبه الملاك كلما أغمضت عينها تراه أمامها بكل ما حمل من الأحداث والذكريات..
وبرغم كل ما في هذه المشاعر من متعة وجمال فإنها في أحيان كثيرة تتحول إلي كابوس ثقيل إنها تحرم الإنسان من أن يعيش أي إحساس آخر..
إنها تسجنه في لحظة زمان لا يستطيع أن يتجاوزها.. وتمضي سنوات العمر والماضي الثقيل يفرض نفسه علي كل شيء في حياتنا..
وفي أحيان أخرى يسقط الرجل في نفس المشاعر انه يحب امرأة تطاردها ذكرياته في كل شيء.. يراها في وجه كل امرأة عابرة يشعر بها في
كل مكان يذهب إليه.. إنها تغلق عليه كل الأبواب ولا يبقي غير عطرها المسافر يزوره بلا استئذان وللأسف الشديد
إنه يشعر بمتعة هذا العطر رغم انه أحيانا يخنق أنفاسه ويشعره دائما انه لاأمل في شئ جديد.. هذه السجون العاطفية التي تحملها
لنا تجارب الأيام والزمن تسعدنا بعض الوقت ولكنها تشقينا العمر كله..
ما أجمل أن تعيش لحظة حب صادقة ولكن ماأطول عذابها إذا طاردتك عمرك كله.. إنها تحرمك من وجه جديد يمكن أن
يصافح أيامك وتمنع عنك هواء نقياً يمكن أن يتسلل إلي خريف زمانك وترى نفسك خلف قضبان ثقيلة من الذكريات الجميلة
والموحشة في وقت واحد.. إنها مجرد لحظات سرقت منك عمراً كاملاً ومجرد امرأة مازلت تراها في كل نساء الأرض وهذا ظلم كبير..
لذلك وجدتني وقد قررت بعد الخروج من تلك الغابة أن أسرع لألملم كراكيب حياتي..
ففي حياة كل واحد منا مجموعة من الكراكيب التي تتفاوت درجات أهميتها وعمرها ومكانتها في القلوب..
فهناك كراكيب الأثاث من الكراسي والأخشاب القديمة وهذه الأشياء لا يحتفظ بهاأحد إلا إذا كانت تاريخية أو آثارا مهربة..
وهناك كراكيب البشر.. أصدقاء باعوا.. أوأحباب لم يحافظوا علي العهد أو جيران أزعجوك كثيرا ولم يقدروا رفقة المكان أو زملاء عمل أكلت قلوبهم الغيرة..
وهناك كراكيب الذكريات وهي ما بقي في أعماقنا من القصص والحكايات أو ذكريات قصيرة طرقت أبوابنا للحظة وانصرفت
وتركت بعدها شيئا يشبه الذكرى..
ولك أن تتصور بيتا فيه كل هذه الأشياء أو إنسانا يحمل كل هذه البقايا والأشلاء ويسير بها منتفخا بين الناس.. أحيانا تجده يكلم نفسه
وفي أحيان أخرى لا يستطيع أن ينام لأن كوابيس الذكريات تطارده..ومع هذه الكراكيب يجب أن تكون هناك مواسم لجرد الأشياء والتخلص من بعضها..
ولنا أن نتصور إنسانا يحيط نفسه بذكريات حزينة عن أحباب خدعوا أو أصدقاء باعوا أورفاق رحلة تحولت الحياة معهم إلي مسلسل من العذاب..
ولهذا يجب أن نتخلص دائما من كراكيب أيامنا الثقيلة..فلا تترك هذه البقايا تحاصر أيامك.. من باعك لا يستحق مكانا في ذاكرة أيامك..
ومن أساء إليك ادفع به إلي ساحة التسامح والغفران ومن وقف في طريقك وحاربك في طموح أو رزق أو مكانة اتركه
للأيام فسوف يجيئك يوماً طافياً علي مياه النهر..
ومن أخلصت له وخانك فأنت جدير بالوفاء وهو يستحق الخيانة.. لا يهمنا أن يخدعنا الآخرون بعض الوقت ويكفي أننا لا نمارس الخداع..
ليس من النبل أن تفعل شيئاً عانيت منه يوماً ..إذا كان هناك من حاول أن يوقف مشوار حياتك انظر بعيداً لترى نهايته ونهايتك.. لا أدري لماذا لا تؤرقني كثيراً لحظة النهايات ..إن الناس تنسي أحيانا لحظة البداية ولكننا عادة نتوقف كثيرا عند النهايات ونتمنى لو كانت طيبة وكريمة.
لحظة النهاية قد تكون عطراً يملأ الآفاق وقد تكون عفنا يزكم الأنفاس...وأنا دائماً أعيش عمري للحظات النهاية والتي انتظرها دوما..
فمن صلحت بدايته صلحت نهايته..
لقد أهاج العصفوران تلك المشاعر الدفينة داخل نفسي..والعجيب أن هذا الوفاء موجود في كل عالم الطيور..وهو أشد ما يكون في عالم الغربان..
تصوروا؟؟!!!...
الغراب الذي اشتهر عنه النحس..مشهور عنه الوفاء النادر لزوجته..ولست أدري من أين جاءت له تلك الشهرة
المنحوس..
ولقد رأيت في عالم الغرابان عجباً..
فكثيراً ما كنت ألتفت إلى قوله تعالى: (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ
مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِين.)..وكنت اسأل نفسي ما هو الدافع من وراء دفن الغراب في الأرض..
ويا لهول ما رأيت وعرفت..إنهم يدفنون الغراب الذي تعرض لإقامة حد الرجم حتى الموت نتيجة لارتكابه جريمة الزنا مع زوجة جاره..أتصدقون هذا..
فعلاقة الغراب بأليفه غريبة ومميزة عن باقي الطيور..
فلا يتزوج الذكر مطلقا بأنثى أخرى طيلة حياته والتي تصل في بعض الأنواع إلى 21 سنة.
ولكن هناك حالتين لزواجه من أخرى وهي عندما ينتظر فقس البيض الذي وضعته الأنثى فإذا لم يفقس البيض فيترك كلا منهما
الآخر ويبدأ في البحث عن وليف آخر...عذر شرعي للطلاق..
وقد يلجأ أيضا للزواج من أخرى عند موت وليفته.
يا الله إن الغراب ذلك المخلوق الضعيف يعلمنا اليوم دروساً وعبر في المحبة والمودة والإخلاص بين الزوجين وانه عندما يبحث عن أنثى
أخرى للزواج منها فيكون لسبب قوى وقهري وهو إما للحفاظ على نوعه وذريته أو لوحدته بعد موت وليفته..
يا الله..لقد عشت مع هذه الآيات الكريمة..
1. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
2. لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ
3. إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ
4. فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ
5. فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ
فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِين.
صدق الله العلي العظيم
يا سبحان الله..
إن دور الغراب في هذه القصة هو تعليم الإنسان كيف يدفن موتاه فلماذا أختاره الله سبحانه وتعالى من دون المخلوقات ليكون المعلم الأول للإنسان..
وما هي قصة دفن موتاه..
لقد شاهدت أعجب محاكمة في التاريخ..إنها محاكم الغربان..
وفيها تحاكم الجماعة أي فرد يخرج على نظامها حسب قوانين العدالة الفطرية التي وضعها الله سبحانه وتعالى لها ،
ولكل جريمة عند جماعة الغربان عقوبتها الخاصة بها .
فجريمة اغتصاب طعام الأفراخ الصغار: العقوبة تقضي بأن تقوم جماعة من الغربان بنتف ريش الغراب المعتدي حتى يصبح عاجز عن الطيران
كالأفراخ الصغيرة قبل اكتمال نموها .
وجريمة اغتصاب العش أو هدمه: تكتفي محكمة الغربان بإلزام المعتدي ببناء عش جديد لصاحب العش المعتدى عليه.
أما جريمة الاعتداء على أنثى غراب أخر : فهي تقضي جماعة الغربان بقتل المعتدي ضربا بمناقيرها حتى الموت.
تصورا!!!!!...
وتنعقد المحكمة عادة في حقل من الحقول الزراعية أو في أرض واسعة،تتجمع فيه هيئة المحكمة في الوقت المحدد ، ويجلب الغراب المتهم تحت
حراسة مشددة ، وتبدأ محاكمته في نكس رأسه ، ويخفض جناحيه،ويمسك عن النعيق اعترافا بذنبه .
فإذا صدر الحكم بالإعدام ، قفزت جماعة من الغربان على المذنب توسعه تمزيقا بمناقيرها الحادة حتى يموت، وحينئذ يحمله أحد الغربان بمنقاره
ليحفر له قبرا يتواءم مع حجم جسده ، يضع فيه جسد الغراب القتيل ثم يهيل عليه التراب احتراما لحرمة الموت .......
وهكذا تقيم الغربان العدل الإلهي في الأرض أفضل مما يقيمه كثيراً من بني أدم..
سبحانك ربي ما خلقت هذا باطلا( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ... وَلاَطَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ... إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ...
مَّا فَرَّطْنَافِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ...ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ )الأنعام:38



















رد مع اقتباس


المفضلات