الأستاذ .. دانيال

- اين قال الله لآدم ذريتك تحمل وزر خطيئتك؟ .. إذا كنت ترضى بالكتاب المقدس مرجعا لي ولك .. لن تجد ذلك ابدا لن تجد إلا " " الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن" حزقيال 18 : 20

- اين قال المسيح إن الله قد جعل ذرية آدم تحمل خطيئة آدم وقد اتيت لأحملها عنهم؟ .. كلنا ولدنا بغير خطية .. فالكتاب المقدس يقول " الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن" حزقيال 18 : 20

- الكتاب المقدس يقول إن يسوع الناصري قتله اليهود بناءا على عهود الكتاب المقدس "المتكلم بالأكاذيب لا ينجو" .. و .. "الصدّيق ينجو من الضيق ويأتي الشرير مكانه" .. فالكتاب يقول إن المسيح بن مريم كاذب .. وهذا مالايرضاه عاقل ابدا.

- إن الله يغفر الذنوب من قبل ميلاد يسوع "غفرت اثم شعبك. سترت كل خطيتهم" المزامير .. فلماذا يرضى باللكم والاستهزاء والصفع والبصق والتعرية ولبس الارجوان والصلب والقتل ليغفر خطيئة آدم؟

- إن كان الناس يحملون من خطيئة آدم فكيف كان ابراهيم والعازر المسكين في الفردوس ويسوع لم يصلب بعد؟

- بولس الرسول يقول " ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب" .. ويقول "مات في الوقت المعيّن لاجل الفجار" .. ولكن المسيح يقول للكثير منكم الذين كانوا يفعلون المعجزات ويخرجون الشياطين ويتنبأون باسمه يوم القيامة "اذهبوا عني يافاعلي الإثم فإني لم اعرفكم قط" .. فما فائدة موت يسوع وصلبه إذا كان المؤمنون به سيتبرأ منهم؟

- وإن كنتم تقولون إن آدم هو صاحب الخطيئة الأصلية .. فلماذا سماه الكتاب المقدس ابن الله "آدم ابن الله" لوقا38:3

- إن الكتاب المقدس يخبرنا أن يسوع الناصري كان خطاءا .. وأي خطية أعظم من سب الأنبياء "جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص" يوحنا 10: 8 واتهام الله بالخيانة وعدم الوفاء بوعده "لماذا تركتني" أليس هذا تجديفا وشتما "لا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله"

هذا هو قول يسوع الناصري نفسه في الكتاب المقدس "ولكن اقول لكم ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين" .. أليس الآتي من الكلام البطال؟

أولا: الكذب على الله: يقول الكتاب المقدس على لسان يسوع الناصري وهو يكلم التلاميذ "هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته وتتركونني وحدي. وانا لست وحدي لان الآب معي" يوحنا 16: 32
وهذا لم يحدث .. وتركه الآب .. فها هو انجيل مرقص يقول "وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا " الهي الهي لماذا تركتني" مرقص 34:15
ويؤكد ذلك انجيل متى " الهي الهي لماذا تركتني"
مع إننا نجد أن الوحي يقول "ليس الله انسانا فيكذب"

ليس هناك إلا حل من ثلاثة:
1- الله الآب يخلف وعده و لايفي به .. و لاأعتقد ذلك ابدا
2- يسوع الناصري كان كاذبا ولذلك تركه الله و قتله اليهود .. وأنتم تصدقون انه صلب .. ونحن المسلمون نبرأه من ذلك.
3- كتبة الكتاب المقدس غير صادقين .. وقد نجى الله المسيح بن مريم وكان معه ولم يتركه ونجاه .. وهذا ما نعتقده نحن المسلمون.


ثانيا: سب الأنبياء: ألم يقل يسوع الناصري "جميع الذين جاءوا قبلي سراق ولصوص" .. فلماذا ارسلهم إن كان هو الله؟ .. ولذلك نجد يسوع الناصري "الشرير يعلق بعمل يديه"

ثالثا: الكذب: فقد قال إنه سيأتي سريعا قبل موت الجيل الواقف أمامه ليدين العالم ويجازي كل واحد حسب أعماله ولم يأتي وكما يقول الكتاب المقدس "المتحدث بالأكاذيب لا ينجو"

رابعا: لقد ترك يسوع أمه مع يوسف النجار 15 سنة يجامعها كما تقول بعض الترجمات الإنجليزية المعتمدة لمتى 25:1 ولم يقل لها حتى هذا زنا والله لا يقبله .. ولذلك انتشرت ظاهرة الصداقات الجنسية في المجتمعات المسيحية؟

أليست كل هذه خطايا ليسوع؟ .. ولهذ يقول اليهود أنهم قتلوه لكذبه!