مشاركة احدى المحاورين معه رحمه الله رحمة واسعه اقتباس: وما أسرع انقضاء الحياة! كان خلوقا مؤدبا نقي السريرة صادق اللهجة والعزيمة منذ أول يوم جاء فيه.. أحسبه كذلك والله حسيبه. كتابته التى كتبها بلهجة صادقة ونظرة تأملية بديعة على صفحة الغرفة العامة على البالتوك، في أول تلك اللحظات التي أيقن فيها بوجود الرب، أحتفظ بها عندي، وكنت قد استأذنته أن أعرضها عليكم إذا ما آل أمره إلى الإسلام.. فأذن لي. لعل بعض هذه الكلمات التى كتبها يهدي الله بها من يشاء من عباده، وتكون صدقة له بعد مماته. ولعلي أعرضها لكم بعد أسبوع إن شاء الله لأني على سفر الآن، إن أحياني الله عز وجل حتى ذلك الحين. ثم كتبت هذه المشاركة اقتباس: أما عن آخر العهد به.. وقد كان النقاش بينه وبين الاخوة بعد إسلامه قد تطرق قليلا إلى بعض مسائل الأسماء والصفات وأيهما على حق السلفية أم الأشاعرة.. حيث كان متحيرا بينهما.. لكن سرعان ما علم الحق وأقر به بفضل الله عز وجل ثم بنقاء فطرته فيما أحسبه والله حسيبه، وأذكر أن آخر سؤال سألته إياه بعد عودتى من انقطاع، حين سألته بنفس هذا اللفظ: والسلفية والأشاعرة.. على أيّ المرفأين رست سفينتك؟ فرسم ضحكة على التكست.. ثم قال: السلفية...! رحمه الله رحمة واسعة.