جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو طارق و بارك فيك

نحن فى مصر بصدد كتابة الدستور و يبدو أن بعض الناس متحمسون لإضافة عبارة
"و على غير المسلمين من اليهود و النصارى الإحتكام إلى شرائعهم " ( و يرى كثير من الناس إضافة عبارة "فى الأحوال الشخصية " إلى الجملة السابقة ) .. فهذا ما دفعنى لعمل هذه المقارنة البسيطة و مختصرة لموضوعين آخرين فى المنتدى و هما : الحدود فى القرآن أخف كثيراً من التوراة - و أحكام الميراث قى التوراة و الإنجيل .

أخي الكريم أبو طارق

أعرف قصة المرأة الزانية التى لم ترجم .. و لو صدقنا - و هذا مستحيل - أن سيدنا عيسى أبطل تنفيذ الحكم عليها و هو الرجم حتى الموت إلا ربما أنه علم ببراءتها أو بتوبتها النصوح أو ببهتان قدمه إليه اليهود المتآمرين الذين ليس منهم أحد بلا خطيئة .. فلا يعنى ذلك أنه أمر أن كل إمرأة زانية يجب عدم إقامة الحد عليها .. و إلا نقض الناموس !! - و رفض السيد المسيح تقسيم الميراث فهذا يعنى خلو الإنجيل من تقسيم الميراث و إن كان التقسيم ضرورياً و حتمياً قانوناً فيجب على النصارى من الناحية الدينية الإحتكام إلى التوراة ..

تقبل خالص مودتي و إحترامي

أخوك محمد فؤاد