نظرا لتلقى جهال النصارى مقالة الأسوانى و نشرها فى منتدياتهم تم تغيير عنوان الموضوع إلى :
ردا على قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى
لتسهيل الوصول للموضوع من خلال باحث الجوجل