روى البخاري عن خالد بن الوليد انه قال: (لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفحة يمانية)
تسعة أسياف تكسَّرت في يديه وهو يحارب الرومان , فلك ان تتخيل مدى الشجاعه التي وصل اليها اصحاب رسول الله


فها هو الصحابي الجليل جعفر ابن ابي طالب
ظل يقاتل في المعركه حتى قطعت يمينه، فحمل الراية بشماله فقطعت هي الأخرى،
فاحتضن الراية بعضديه حتى استشهد،
والاعجب ان عمره في ذاك الوقت ثلاث وثلاثين سنة

قال ابن عمر: "كنت مع جعفر في غزوة مؤتة، فالتمسناه فوجدناه وبه بضع وتسعون جراحة، ما بين ضربة بسيف، وطعنة برمح"