المشكلة ياأخي الحبيب الأستاذ الدكتور حبيب عظم الله قدرك ونصرك على أعداء الإنسانية أن الجاهل دائما مايثير الشبهات وينفى عن نفسه عمل الطقوس الشركية ويرمى بها قوم جعلهم الله خير أمة أخرجت للناس فيجعل الله مكرهم الذي يمكرونه حسرات عليهم وهذا توضيحاً وتحقيقاً لقول الله سبحانه جل فى علاه(ويكمرون ويمكر الله والله خير الماكرين)الآية التى كانت موضع حديث من عباد الصليب فوصفوا الخالق سبحانه بالمكر وحاشا لله, شلت ألسنتهم وأقول للجهلاء ياعباد الصليب بضم العين هذا هو تفسير الآية الشريفة وهو أنكم تمكرون للباطل كي تؤذون الخلائق فى عقيدتهم فيخيب الله مكركم فيمكر عليكم سبحانه فيجعل مكركم حسرات عليكم وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل مشرك ومشركة والحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة