وجوب محبة المسلم لأخيه





عن أنَسٍ رضي اللّهُ عنهُ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُؤْمِنُ أَحدُكُمْ حتى يُحِبّ لأِخِيه ما يُحِبّ لِنَفْسِهِ». رواه البخاري[1] .


راوي الحديث :


أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه ، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى كثيراً من الأحاديث .



المعنى الإجمالي للحديث :



في الحديث دليل على وجوب محبة المسلم لأخيه المسلم والمراد بالمحبة : الميل إلى ما يوفق المحب . وقد تكون بحواسه كحسن الصورة ، بفعل إما لذاته كالفضل والكمال ، وإما لإحسانه كجلب نفع أو دفع ضرر . وكذلك أن يحب لأخيه نظير ما يحصل له ، سواء كان في الأمور المحسوسة أو المعنوية . وظاهر هذا الحديث طلب المساواة والحث على التواضع . ولا تتم هذه المحبة إلا بترك الحسد والغل والحقد والغش ، وكلها خصال مذمومة .




التوجيهات :


1 – من كمال الإيمان أن يحب المسلم لإخوانه ما يحب لنفسه ، وأن يكره لهم ما يكره لنفسه .
2 – الحسد والبغضاء سبب في نقص الإيمان .
3 – من محبة المسلم لأخيه إرشاده لكل خير وكفه عن الظلم .
4 – الحذر من الأنانية ( وهي أن تحب كل شيء لنفسك دون الآخرين ) .



[1] صحيح البخاري : حديث رقم (13) .