اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النصر بالتحقق مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخى الحبيب
و لكن قصة " من هو المصلوب " الحقيقية ( غير القصة المسيحية ) محيرة للغاية !

فهذا الشبيه الذى القى الله عليه الشبه فصُلب لا يخرج ان يكون احد 3 امور :
1- خائنا واشيا
2- شخصا عاديا
3 - متطوعا او فدائيا حمل عبء التضحية ليفتدى النبي عيسى :salla-s: بعد ان اخبره الوحي بما سيكون .

هل حدث - من قبل - ان بريئا أوذيَ الى درجة الصلب فى مثل تلك القضية ؟ ولا اقصد هنا من يُعاقبون على ايمانهم بل من يُعاقبون عوضا عن غيرهم او على شئ لم يفعلوه !

يعنى لو افترضنا ان يهوذا حقا هو المصلوب(او غيره ) ولم يكن خائنا , هل يمكن ان يحدث هذا لمثله ؟
وهل يسمح الله لعباده المخلصين ان يُؤذَون لهذه الدرجة - فى شئ آخر غير الإيذاء فى الله - وإن تطوعوا للفداء ؟ ( علما بأن فكرة التطوع و الفداء تبدو غير منطقية لأن الله قادر على ان ينجيه دون صلب برئ )

نفس السؤال اسأله فى حالة اذا كان رجلا عاديا غير خائنا

اتمنى ممن يعرف سير الصالحين او تاريخ الأولياء ان يرد حيرتى حول هذا الأمر
اخى الفاضل النصر بالتحقق
أولاً : أشكرك على مداخلتك الطيبة والتى نستطيع أن نقول إنها تتعلق بتفسير( شُبه لهم ) وما يقال عن إن الشبه وقع على يهوذا الذى تطوع أن يفدى سيده إيماناً منه بأن هذا العمل هو طاعة يقابلها رضوان الله وجنته هذا من وجهة النظر التى تقول بسقوط الشبه على يهوذا
وهناك نظرية اخرى طرحتها فى درس ( لعبها يوسف فأعجبت ديقوديموس
ورابطها هو
http://www.ebnmaryam.com/vb/t192115.html
والتى تقول إنه شبه لهم إنهم قتلوه وصلبوه خاصة وإن القرءان الكريم ذكر القتل قبل الصلب
أرجو قراءة الدرس والتعقيب عليه وشكراً لمرورك