آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
اقتباس
و يتضح من تفسيرات النصارى مدى تخبطهم فى تحديد القرن الصغير ( قسطنطين )
من الواضح جيدا من النص ومن التفاسير المسيحية أن نهاية العالم بعد نهاية الامبراطورية الرومانية مباشرة
فما هو التفسير الأفضل دولة الخلافة الاسلامية أم نهاية العالم
شيء آخر مهم أيضا ذكره وهو أن كلمة وسَيُسَلَّمُ القِدِّيسونَ إلى يدِهِ ثَلاثَ سِنينَ ونِصْفَ السَّنةِ. من العدد 25 هو ليس سنين بالمعنى الحريفي لكنه معنى مجازي للأزمنة ولك أن ترى أن المفسرين المسيحيين يتجنبون تفسير هذا النص اما عن جهل أو عن تعمد
تفسير القس أنطونيوس فكري :
الآيات (15-28): "أما أنا دانيال فحزنت روحي في وسط جسمي وأفزعتني رؤى رأسي. فاقتربت إلى واحد من الوقوف وطلبت منه الحقيقة في كل هذا.فأخبرني وعرّفني تفسير الأمور. هؤلاء الحيوانات العظيمة التي هي أربعة هي أربعة ملوك يقومون على الأرض. أما قديسوا العلي فيأخذون المملكة ويمتلكون المملكة إلى الأبد وإلى أبد الآبدين. حينئذ رمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مخالفًا لكلها وهائلًا جدًا وأسنانه من حديد وأظفاره من نحاس وقد أكل وسحق وداس الباقي برجليه. وعن القرون العشرة التي برأسه وعن الآخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثة وهذا القرن له عيون وفم متكلم بعظائم ومنظره أشد من رفقائه. وكنت أنظر وإذا هذا القرن يحارب القديسين فغلبهم. حتى جاء القديم الأيام وأعطي الدين لقديسي العلي وبلغ الوقت فامتلك القديسون المملكة. فقال هكذا. أما الحيوان الرابع فتكون مملكة رابعة على الأرض مخالفة لسائر الممالك فتأكل الأرض كلها وتدوسها وتسحقها. والقرون العشرة من هذه المملكة هي عشرة ملوك يقومون ويقوم بعدهم آخر وهو مخالف الأولين ويذل ثلاثة ملوك. ويتكلم بكلام ضد العلي ويبلي قديسي العلي ويظن أنه يغيّر الأوقات والسّنّة ويسلمون ليده إلى زمان وأزمنة ونصف زمان. فيجلس الدين وينزعون عنه سلطانه ليفنوا ويبيدوا إلى المنتهى. والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي.ملكوته ملكوت أبدي وجميع السلاطين إياه يعبدون ويطيعون. إلى هنا نهاية الأمر.أما أنا دانيال فأفكاري أفزعتني كثيرًا وتغيّرت عليّ هيئتي وحفظت الأمر في قلبي."
فزع دانيال مما رآه خصوصًا ما عرفه عن الحيوان الرابع والقرن الصغير، وسأل بخصوصهما فهو عرف وحشيتهما واضطهادهما لقديسي العلي. وكلام القرن الصغير ضد العلي وكان رد الملاك أن الوحوش هم أربعة ملوك يقومون على الأرض= فهم أرضيين وهذا القرن مع هذا الوحش وبتخطيط الشيطان سيحاولون أن يضعفوا شعب الله بالظلم المتواصل. وفي تخطيطهم أن يفنوهم ولكن كنيسة الله باقية للأبد فهي سماوية. والقرن يظن أنه يغير الأوقات والسنة= أي يلغي كل شرائع الله. زمان وأزمنة ونصف زمان =
هي طريقة نبوية في التعبير عن فترة يراها الله في حكمته وتدبيره أنها مناسبة بمعنى ملء الزمان. ولكنها تشير لصعود مفاجئ وهبوط مفاجئ فالله سيسمح لهذه القوى الشيطانية أن تحارب الكنيسة لفترة ثم يأتي هو على السحاب. كل وحش من هؤلاء يمكن تسميته ضد المسيح، هذا يصعد نجمه فجأة وكما صعد فجأة سينهار فجأة.
ولكن وسط هذه الأخبار الصعبة نجد آيات معزية مثل (18:7،22) ونجد تفسيرها في (26:7،27) وهي تشير للمجيء الثاني الذي به تنتهي كل الضيقات تمامًا. بالمجيء الأول صار لشعب الله سلامًا داخليًا ليس من هذا العالم، ولكن مازال الجسد يعاني والسبب أن الجسد مازالت تسكنه الخطية (رو17:7،18) لذلك فهذه الضيقات هي للتأديب، ومن يحبه الرب يؤدبه (عب6:12) فلنفرح بهذه التجارب (يع2:1) أما بعد التبني فداء الأجساد (رو23:8) ستنتهي آلام الجسد ويمسح الله كل دمعة من العيون ولا يعود هناك حر ولا برد ولا جوع ولا عطش ولا مرض ولا موت ولا اضطهاد ولا ظلم. وسيحكم القديسين على هذا العالم. (1كو2:6) ولكن كيف؟ القديسون سيشهدون على العالم في اليوم الأخير. حين يحاول أحد الأشرار أن يعتذر عن تقصيره وأعمال فجوره بأنه كان بشرًا ضعيفًا يظهر هؤلاء القديسين أنه كانت لهم نفس الطبيعة ولكنهم آثروا طاعة الله على كل شيء. وفي (22) الدين= أي القاضي أو هيئة المحكمة، وتعني أيضًا أن القديسون سيدينون العالم من خلال المسيح رأسهم (مت28:19) ومُلك القديسين ليس ملكًا جسديًا على الأرض لكنه هو مُلك روحي فمملكة المسيح ليست من هذا العالم، ولكن هو الآن.. مُلك أولاد الله على شهواتهم وفساد طبيعتهم وانتصاراتهم على الشيطان واغراءاته وعلى الجسد، وهو انتصار الشهداء على الموت ومخاوفه. هي مملكة نور وحب وقداسة ونعمة وكل هذا هو عربون المجد السماوي. والقديسون سيمتلكون المملكة للأبد لأن مَلِكَهُمْ أبدي. ونحن نملك لأننا في المسيح فنحن جسده، وهو يحتوينا في جسده فهي وحدة في جسده "أنا حي فأنتم ستحيون" (يو19:14) فمملكة الله هي للقديسين.
تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي :
11. مملكة ضد المسيح ومملكة القديسين:
"حينئذٍ رُمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مُخالفًا لكلها، وهائلًا جدًا، وأسنانه من حديد، وأظافره من نحاس، وقد أكل وسحق وداس الباقي برجليه، وعن القرون العشرة التي برأسه وعن الآخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثة وهذا القرن له عيون وفم مُتكلِّم بعظائم ومنظره أشدُ من رُفقائه.
"وكُنت أنظر وإذا هذا القرن يُحارب القديسين فغلبهم.
حتى جاء القديم الأيام وأُعطي الدّين لقديسي العليّ وبلغ الوقت فامتلك القديسون المملكة" [19-21].
اشتاق دانيال النبي أن يتعرف على حقيقة هذا الحيوان الغريب والمختلف عن بقية الحيوانات ليُدرك سرُّه. لقد كرر وصفه بسبب دهشته، ولشعوره بخطورة دوره وعمله الجنوني القاتل.
الملك الآخر الذي يقدم بعد الملوك العشرة هو القرن الصغير الذي يُعرف بضد المسيح. هذا يملك "إلى زمان وأزمنة ونصف زمان" [20]، أو "زمان وزمانين ونصف زمان". في رأي القديس جيروم أن الزمان هنا معناه "سنة"، أي يملك ضد المسيح ثلاث سنوات ونصف [16-23].
* سيثير ضد المسيح حربًا ضد القديسين وسيغلبهم، ويمجد ذاته إلى مثل هذا العلو من العجرفة، محاولًا تغيير نفس نواميس الله والطقوس المقدسة أيضًا. سيرفع نفسه ضد كل ما يُدعى إلهًا، مخضعًا الذين له[202].
* الأربعة ممالك التي تحدث عنها قبلًا هي ممالك أرضية في سماتها. "كل ما هو من التراب إلى التراب يعود" (جا 3: 20). أما القديسون فإنهم سوف لا ينالون مملكة أرضية، إنما سمائية فقط. تبًا بالفكر التافه عن الملك الألفي![203]
القديس جيروم
"فقال هكذا. أما الحيوان الرابع فتكون مملكة رابعة على الأرض مُخالفة لسائر الممالك،
فتأكُل الأرض كُلها وتدوسها وتسحقها.
والقرون العشرة من هذه المملكة هي عشرة ملوك يقومون،
ويقوم بعدها آخر، وهو مُخالف الأولين ويذل ثلاثة ملوك.
ويتكلَّم بكلام ضد العليّ، ويُبلى قديسي العليّ،
ويظُن أنه يُغير الأوقات والسُّنة،
ويُسلِّمون ليده إلى زمانٍ وأزمنةٍ ونصف زمانٍ.
فيجلس الدّين وينزعون عنه سُلطانه ليفنوا ويبيدوا إلى المنتهى.
والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تُعطى لشعب قديسي العليّ.
ملكوته ملكوت أبدي وجميع السلاطين إياهُ يعبدون ويطيعون" [22-27].
وفي ترجمة الفاندايك وردت جملة وسَيُسَلَّمُ القِدِّيسونَ إلى يدِهِ ثَلاثَ سِنينَ ونِصْفَ السَّنةِ.
هكذا وَيُسَلَّمُونَ لِيَدِهِ إِلَى زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ وَنِصْفِ زَمَانٍ. وفي الترجمة الكاثوليكية وسيُسلَمونَ إِلى يَدِه إِلى زَمانٍ وزمانَينِ ونِصفِ زَمان. وفي كتاب الحياة فَيُذِلُّ الْقِدِّيسيِنَ ثَلاَثَ سَنَوَاتٍ وَنِصْفَ السَّنَةِ. وفي الكتاب المقدس الفرنسي et les Saints seront livrés en sa main jusqu'à un temps, des temps et une moitié de temps أي في الجملة الأخيرة بمعنى وقت , أوقات و نصف وقت
اقتباس
و يا ريت تحاول وضع روابط أو صور لمراجع تاريخية تثبت أن :
هناك عشر أباطرة رومان فقط قبل قسطنطين هم المسئولون عن اضطهاد النصارى
و أن قسطنطين قد حارب 3 ملوك و تغلب عليهم
اليك هذا الرابط
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...85%D8%A7%D9%86
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%...A3%D9%88%D9%84
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
مشاركات: 10
آخر مشاركة: 23-01-2013, 04:10 PM
-
بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 05-06-2010, 02:00 AM
-
بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 30-03-2010, 03:16 PM
-
بواسطة سعود العتيبي في المنتدى منتديات الحاسب الألى وشبكة الإنترنت
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 20-10-2009, 07:06 PM
-
بواسطة نوران في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 18-03-2009, 06:33 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات