الحاج إبراهيم : إيه الزيطة لأنتم عملينها ياولاد هوحصل إيه بزبط
محمد : مافيش حاجة يابُوي.
الحاج إبراهيم:إزي بقى ما فيش حاجة أمال مالوا الولد مخائيل بعيط ,منا ليس شيفكم تهزروا مع بعض قبل شوية
محمد:والنعمة يابوي موش فاهم حاجة كل مافيها أن الولد ميخا كان حكيلى حدوتة وبصراحة يا بوي مأنت عرفواهويكذب زي ميتنفس رحت قيلوا هودا معقول بردك
راح قيلي وصلبوه صح إفتكرت أنو قصدوا على سيدنا المسيح عليه السلام رحت قيلوا وماصلبوه راح قيلي وصلبوه رحت قيلوا تاني وما صلبوه.
الحاج إبراهيم :الحدوثة دى فيها إنَّّا ماهم من زمان عأرفين رأينا في المسألة دي وكل حد فى حال سبيله وبعدين كمل ياأبو المصايب
محمد:فاضل يعند ويقولي وصلبوه وأنا ركبني ستين عفريت مأنت عرفني يابوي وفضلت أقلوا وماصلبوه وما صلبوه وماصلبوا وبعدين عاد يزاعق وكأني ضربوا بمطوى وراح مموت نفسه من العياط وناس إلي رايح ولجايه وتوقفوا والجيران كلهم نزلوا وراحوا قيليلي أنت عملت إيه للغلبان دا وأنا أقولهم معملتيلوش حاجة والله معملت حاجة .
الحاج إبراهيم :ماأنا حزرتك من زمان و قتلك إوعى تكلم الناس دي أصل قلبهم أسود , هم زي الحية بالزبط جلدهم ناعم ولسعتهم والقُبر,
هو دا موش أبوالواد ميخا مالواوخذ في وشوا زي القطر وموشايف حاجة قداموا يعني هوحيعمل إيه حيشتيكينا لمجلس القمم المعدية
محمد:مجلس الأمم المتحدة يابوي
الحاج إبراهيم:يعني يافالح هو عملك إيه المجلس إلي ما يتسمى دا ماهوليجيبنا لوراء ولا هو من باقية أهلك خوش بقي جاتك نيلة أنا رايح أشوف لحصل .
هذا الحوار قرأته من خلال سطور درسك السابق إجتماع هام وأعدت
كتابته مرة أخرة لأعرف يا أستاذي إن كنت تتبعت الدرس جيدا أو كنت نائمة
طوال الحصة كما قرأت درسك هذا وأسمتعت به كثيرا وجزاك الله عنا
كل الخير دروسك هي باب من أبواب الدعوة لله
قال الله :"وأدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة..". ودروسك كلها تندرج تحت كلمة الحكمة
فبارك الله فيك يا أستاذي شومان