بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

الضيفة كاتي
قام اليهود بتجميع ميراثهم الديني (بغض النظر عن أصليته) وجاءت المسيحية وإتفقوا على مجموعة من الأناجيل (04) الغريب في الأمر أنها أي العهد القديم كتب بالعبرية والسريانية والعهد الجديد كتب باليونانية وكانت لغة المسيح هي الارامية أو السريانية.
وهي لغات إن لم تندثر فقد إنحصر إستعمالها، هل وصايا الله تكتب في لغات تكاد تنقرض أو تتقلص وهي تحمل بين طياتها كلام الله ويعتمد فيما بعد على الترجمات.

أما العهد الأخير (إن صح التعبير) القرآن الكريم فقد أنزل بالعربية وكتب يالعربية والرسول صلى الله عليه وسلم كان من أهل العرب ويعبد الله بالعربية إلى آخر الزمان وهذه اللغة لن تنقرض ولن تزول بإذن الله فترجمة القرآن لا تعني بأي حال من الأحوال القرآن.

والسلام عليكم.