

-
كما قلت لك ، كلما تكلمت تدخلين في متاهات
الضيفة تقول :
" المسيح وهو يعيش على الارض كان يخضع لمشيئه الاب الذى ارسله فى خضوع تام "
الرد :
هذا كلام جميل :
لماذا تعبدين إلها يخضع لآخر حتى لو كان أبيه كما تقولون؟
ولكن أزيد على كلامك ان خضوع المسيح للآب لن يكون وهو على الارض فقط ، ولكن حتى بعدما صعد للسماء مازال يعتبر الآب إلهه :
رؤ-3-12: من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل إلهي، ولا يعود يخرج إلى خارج، وأكتب عليه اسم إلهي، واسم مدينة إلهي أورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند إلهي، واسمي الجديد.
كما أنه سيخضع ايضا في يوم الدينونة للآب :
1كور-15-28: ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل.
يعني خضوع المسيح للآب دائم ، على الارض قبل الصعود و بعدما صعد ويوم الدينونة .
فكيف تعبدون إلها يخضع ؟ ولمن ؟ لإله آخر ؟
الضيفة تقول :
" اما عن كيف كان يرعى الاب الذى فى السماء لابنه هى عن طريق ان المسيح لم يكن يفعل شىء من تلقاء نفسه ابدا فهناك دائما كانت علاقه روحانيه قائمه "
الرد :
تقولين ان المسيح لا يفعل شيء من تلقاء نفسه ابدا ، هذا الأمر يسبب لكم مشكلتين :
الأولى : المسيح لا يملك حرية التصرف كاملة ، بل ينتظر ما يمليه عليه الآب . فكيف يكون إله ؟ يعني القرار الأخير للآب وليس له .
الثانية : الآب إله يعلو فوق المسيح ، وبذلك إما ان يكون الآب هو الإله الحقيقي (كما قال المسيح) و إما ان يكون المسيح إله أقل شئنا !! (مذهب التابعية)
ثم ان هذا لايزال يعجز عن تفسير : "لماذا يحتاج الإله للرعاية الروحية من إله آخر" ؟ أنا أعرف ان الإله لا يحتاج من أحد أي شيء ، ولكن يبدو أن عندكم
في العقيدة ما يسمح بالأعتقاد ان الإله يمكنه ان يحتاج للرعاية حتى لو كانت روحية .
الضيفة تقول :
" وكان هنا بيتكلم بناسوته الانسانى او البشرى دى تانى نقطه "
الرد :
كان يتكلم بناسوته الانساني ؟ أليس هو عندكم إلها متأنسا ؟ فلماذا تقولين أنه يتكلم بناسوته الانساني ؟ هل فارقه اللاهوت هنا ؟ ستردين : لا لم ولن يفارق
اللاهوت الناسوت ابدا ، حسنا ، فلماذا يحتاج أيضا للرعاية حتى لو كانت روحية كما تدعين ؟
الإله لا يحتاج ابدا للرعاية سواء كانت روحية أو جسدية
الضيفة تقول :
"نحن نعبد اله واحد فلا يوجد لدينا تعدد فى الالهه كما تدعون علينا .المشكله فيكم انتم لانكم لا تؤمنون بان الرب قادر وحر فى فعل ما يريده فى ذاته دون ان نستفسر عن كيف ولماذا ؟"
الرد :
انتم تعبدون لجنة إلهية واحدة وليس إلها واحدا . هذه اللجنة الإلهية مكونة من ثلاثة أعضاء ، ونحن لا ندعي عليكم ذلك ، إنما انتم تتكلمون عن انفسكم.
ومشكلتكم تكمن في إضطراركم للإيمان بكتاب العهد القديم الذي يتكلم عن التوحيد ، فحاولتم التوفيق بين التوحيد والتثليث ، ولكن هيهات هيهات .
أما قولك : "المشكله فيكم انتم لانكم لا تؤمنون بان الرب قادر وحر فى فعل ما يريده"
الرد :
بالعكس ، نحن نؤمن بأن الله يفعل ما يشاء ، ولكن هناك ما لا يليق بالله
أما حجة ان "الرب قادر على كل شيء" فهذه كلمة حق تريدون بها باطل . لماذا ؟
لآنه لا يليق ان أنسب النقائص للرب ثم أتحجج بأنه قادر على كل شيء .
أمثلة :
هل يمكن ان ألقى الله في الآخرة فأقول له :
لقد آمنت بأنك كنت جنينا في بطن إمرأة تعيش مختلطا بما هو في بطن المرأة الحامل من نجاسات ؟
لقد آمنت أنه تم ختانك يا رب عندما كنت طفلا ؟ حسنا وأين الجزء المقطوع من الناسوت هنا ؟
أين ذهب وكيف تم التخلص منه ؟ هل يليق هذا بناسوت الرب ؟
أين ذهب اللاهوت الذي كان به ؟ هل فارق اللاهوت الناسوت في هذا الموضع ؟
لقد آمنت بأنك يارب كنت تأكل وتشرب ، ومن ثم تتخلص من الفضلات كما يفعل البشر . هل هذا يليق بالرب ؟
هل كان يحتاج لأمه الصديقة لكي تزيل عنه النجاسات و تغسلها عن جسده المقدس ؟
هل يمكن ان يزور أحد التلاميذ يسوع فيقال له : انتظر لآن الرب في دورة المياه يفعل كما يفعل الناس ؟
كل هذا سهل جدا ان تردين عليه بقولك : الرب قادر على كل شيء . هل هذه الحجة تبرر كما ما سبق ؟
الذي يلقى الله عز و جل بما سبق بحجة أنه "حر فى فعل ما يريده فى ذاته" فحسبه جهنم . ولا يلومن إلا نفسه .
تقول الضيفة :
"الا تعترف معى بان هناك ايمانيات ومعتقدات يجب ان نفهمها هكذا كما هى خاصه لو انها تخص الذات الالهيه ؟ "
الرد :
المعلومات التي يوحي بها الإله للناس عن ذاته نأخذها كما هي ، هذا صحيح ، وهنا نرجع ونقول : و من أين لكم بالأقانيم ؟
من أين لكم باللاهوت والناسوت ؟ هل قال المسيح : أنا لاهوت وناسوت بوضوح ؟ هل قال أنا إله بكل وضوح ؟ هل قال ان الإله ثلاثة أقانيم بكل وضوح؟
كل هذا من فلسفات بعضكم واستنتاجات بعضكم والتي كانت محور نزاعات لقرون عديدة كما بينت لك من قبل من كتب تاريخكم .
أما عن موضوع : " كيف يجلس الله مثلا فى السماء " هذه العبارة ليست من القرآن
القرآن وصف الله بأنه "على العرش استوى"
يعني علا وارتفع "إنه علو خاص على العرش يليق بجلال الله تعالى وعظمته" لآنه تعالى بائن من خلقه ، أي أنه ليس حالاً في مخلوقاته، ليس هو داخل شيء من مخلوقاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته
وفي صفات الله نقول :
يجب الإيمان بأسماء الله وصفاته عن الوجه اللائق بالله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل
أما قولك : "كيف يسمع الخلق كلهم فى وقت واحد ؟ "
ما هي المشكلة ؟ جهاز التسجيل في قاعة ما يمكنه ان يسمع جميع الموجودين في المكان بل يسجل كلامهم فما بامك بقدرة الله ؟
"كيف يقبض ارواح الالاف فى وقت واحد ؟"
هذه حقيقة ، الله يقبض الآلاف في وقت واحد . كونك لا تعرفين كيف لا يهمك في شيء . لآن هذا ما يحدث أمامنا ، الآلاف يموتون في وقت واحد أما ان أفترض أفتراض ان الله ثلاثة أقانيم ، فهذا فرض لا دليل عليه إلا كلامك فلا تقارني فرض أفترضتموه بحقيقة كالشمس .
" كيف له يد و اذن ؟"
الحقيقة أول مرة اسمع بموضوع الأذن هذا ، ولكن اليد نؤمن بها ونقول ان الله ليس كمثله شيء ولا يشبهه شيء من مخلوقاته ولكننا لا ننفي صفة وصف الله بها نفسه بل نثبت كل صفة وصف الله بها نفسه بدون تشبيه ولا تعطيل .
الضيفة تقول :
"لماذا لاتعتبرون ان لله ناسوت ولاهوت وروحه القدس هل هذه كثيرا على القادر ان يفعله ؟" هي المشكلة عندكم أن هذا كثير على الله ؟ أم أنه لا يليق بالله وينافي وحدانية الله ؟
مبدئيا ، هذا ينافي وحدانية الله قطعا والدليل أنك اعترفت ان الوحدانية في المسيحية ليست مطلقة . ثم ارجعي لكلام الانبا رافائيل ستجديه ينفي التوحيد بكل صراحة .
ثم ما هذا الكلام الغريب ؟ هل تغير الثالوث و أصبح الله " ناسوت ولاهوت وروح قدس" ؟ بدلا من "آب و ابن وروح قدس؟"
هل أصبح الناسوت من الأقانيم ؟ منذ متى ؟
يبدو أنكم تعبدون رابوعا : "ناسوت وآب وابن وروح قدس"
ثم لماذا تريدين منا أن نعتبر الله "ناسوت ولاهوت وروح قدس" ؟
ولماذا لم يقل موسى عليه السلام أن الله "ناسوت ولاهوت وروح قدس"؟
ولماذا لم يقل ابراهيم واسحق و يعقوب عليهم السلام أن الله "ناسوت ولاهوت وروح قدس"؟
ولماذا لم يوضح الرب للبشرية كونه ثالوثا منذ البدأ ؟
أنصحك بمراجعة كتابك المقدس بعهديه جيدا وقراءة الاعتراضات التي عليه جيدا والرد عليها
تأملي هذه الآيات :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ {6/93} وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ {6/94}
التعديل الأخير تم بواسطة مجدي فوزي ; 28-09-2012 الساعة 08:05 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة elida في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 16
آخر مشاركة: 09-06-2018, 09:42 AM
-
بواسطة ayoop2 في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 72
آخر مشاركة: 02-09-2015, 07:33 AM
-
بواسطة السيف العضب في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 712
آخر مشاركة: 10-02-2014, 07:27 PM
-
بواسطة Eng.Con في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 92
آخر مشاركة: 28-09-2012, 10:08 PM
-
بواسطة Islam Guardian في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 14
آخر مشاركة: 30-07-2011, 03:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات