فعلا والله
من ثمارهم تعرفونهم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
مازالوا يقولون
مزاعم باساءات وانتهاكات جنسية داخل مؤسسات الكنيسة
علام يكذبون على أنفسهم أم على العالم،
ثم يتكلمون عن تعويضات لحل المشكلة وبذلك يحولون المشكلة عن إطارها الصحيح
المشكلة دينية وعقائدية وليست مجرد تعويضات وإذا كان هناك تعويض فهو إعتراف.
وما نتج عن هذه اللإنحرافات لايستطيع أي طبيب نفسي أن يعالج هذه الأمراض إلا اذا ارادوا أن يكذبوا من جديد حتى تنطلي الخدعة ليبدأ مسلسل جديد.
والسلام عليكم
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات