بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة السلام على أشرف المرسلين

أما بعد فقد اكتشف أن الأرض كروية الشكل وما زالت الكنيسة قائمة وما زال هناك مسيحية وما هذه البردية إلا حلقة مثل سابقاتها وسيعملون على دحرها مثل ما فعلوا مع إنجيل برنابا الذي حرم ولم يعتمد.

إنها حكمة الله فكل مرة بنغص عليهم أمرهم وكل مرة مخطوطة وكل مرة بردية وكل مرة إستنفار وحالة طوارئ في االاوساط المسيحية وكما يقول المثل
الذي في بطنه التبن (العلف) يخاف من النار
وكل صيحة يحسبونها عليهم هذا عقاب الدنيا ولعقاب الآخرة أشد وأبقى.
والسلام عليكم.